منة عبيد تكتب: أنا لا أكذب ولكني أتزوج

 

منة عبيد

منة عبيد

 

الجواز في البلد دي عامل زي قطر الصعيد بالظبط ..كل يوم نموت فيه محروقين و برضك بنركبه عادي !

 

هو ليس مودة ورحمة  هو الان اتفاقات وتربيطات و مهر و شبكة ويكون ف علمك يا تامر انا بنتي مايجيلهاش اقل من قيراط ..مع ان في الجواز قيراط حب ولا فدان كاسات ف النيش لن يستعملها احفاد الاحفاد .

من خلال رحلة ليست بالقصيرة قوامها حتى الان اثنا عشر عاما مصرية كاملة من العمل في المجال الصحفي ثم الاعلامي أستطيع بكل صدق وود و”فشخرة” أن اصارحكم بزبد الكلام واوافيكم “بالزتونة” فشابة غضة منطلقة من جامعة فؤاد العريقة الى غياهب ثكنات الصحافة المصرية ثم زوجة وأم قد رايت عددا بلا حصر من العلاقات سواء الزوجية او العاطفية وشهدت لها تطورا عاديكم على شكله .

 

في معظم الحضارات والمجتمعات العادية –بلاش السويّة الا تقفشوا- يتزوج الناس لانهم يشعرون ان حياتهم لن تكتمل بدون الاخر وانهم يريدون هذا بالذات لبقاء العمر معه وغالبا حتى الانجاب هو ليس من أولويات المشروع بل هو بونص يضاف لربح العشرة الطيبة والانس والدفء، الا عندنا ..عاديك يتزوج الذكر المصري في الغالب الاشمل الاعم لاحتياجات بيولوجية عارمة السخونة لا تخفى على احد و يبدأ في البحث عن الفريسة بعدستي تليسكوب متناقضتان حتى الموت ..العدسة الاولى هي عدسة الذكر الشغوف المحتاج بيولوجيا لأنثى من الطراز الاول تجتمع فيها محاسن الهيفا والنانسي والشفايف الاليسية الشهيرة و تان مايا دياب و طلة مريام فارس –الخلفية – على المسرح ..بينما العدسة الثانية هي في واد يا ربي والعدسة الاولانية في واد فبينما بحث في السابق عن محاسن كل اولئك الفاتنات فهو الان يبحث عن محاسن الحلو ..مروضة اسود تستطيع بشخطة ان تصرع اطفالا في المهد و هي دي بقى اللي هاتقدر تربي اولياء العهد الذين سينتهي عهده بهم بمجرد ان يلطع اسمه تاليا لأسماءهم في شهادات الميلاد التي تعطى مجانا لول مرة . م الاخر هو يريد “عفريتة” تستطيع تقمص أي الادوار التي يختارها في أي الاوقات التي برضك يختارها . مش هايدفع ؟؟ يبقى لازم البضاعة تكون فرز اول ببرشامة المصنع !

 

بينما الغندورة أُنثى المصري حدث ولا حرج صار عندها هوس في السنوات الاخيرة بالفكرة ذاتها ..ان يكون هناك فحلا ما في حياتها باي شكل ..حلو بقى وحش مهندس ميكانيكي علم ذرات ..سينجل متجوز عليه نفقة ..اصبحت ترفع شعار ..لا شيىء يهم ..المهم هو ان تثبت لنفسها و لاسرتها عموما وبنات خالتها خصوصا العقربة الصغيرة أنها انثى مكتملة الاركان و مرغوبة من اي شكل ذكري حتى لو بدا غير ذلك .. وللحديث بقية !

منة عبيد *

صحفية و كاتبة مصرية ساخرة

Advertisements
This entry was posted in نساء, نصائح, إعلام, تحديات. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s