وصفات أوبرا وينفري لتخطي الأوقات الصعبة

 

%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-2

أوبرا وينفري

ترجمة: أميرة يحيى

باعتبارها رائدة وملهمة كامرأة هي الأكثر نجاحاً في مجال الإعلام،يقدم موقع شبكة نساء من أجل الإعلام ،خدمة ترجمة مجموعة من مقالات الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري،والتي من خلالها تتماس مع تجارب النساء العاملات في مجال الإعلام

 

كان علىّ أن أعترف أن عام 2012 غافلني بصفعة كبيرة أيقظتني على حقيقة أنني حقًا لا أعرف من أنا كما كنت أدعي، أضاف هذا العام بعداً جديدًا إلى شخصيتي.

دون ارتداء عباءة برنامج أوبرا وينفري والذي امتد عرضه لسنوات طويلة، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصي، حينها كنت مجبرة أن اسأل نفسي السؤال ذاته بعدة طرق من أنا؟

من أنتِ وكيف ستتمكنين من مواجهة كل هذه الصعاب؟ بعد أن أعلنت توقف برنامجي وبداية مرحلة جديدة في حياتي، حاولت وسائل الإعلام قولبتي في مشروع القناة الخاص بي تحت مسمى ” شبكة تليفزيونية مناهضة” ، وعلى الرغم من أنني لم اقرأ سوى القليل مما كتُب إلا أن هناك مقالة واحدة بالأخص هي ما أثرت بي وكانت تحت عنوان ” أوبرا وينفري تعمل لمصلحة من؟، على الرغم من أنني دائما أفتخر بشهرتي بالنزاهة والاستقلالية ودعم الآخرين.

إلا أنني اكتشفت أن هناك خيطاً رفيعاً بين الفخر وداء الأنا، وتذكرت أنني في فصلي الربيع والصيف عندما كان الحديث عن مشاكلي له الصدارة، كان كل ما يشغل بالي هو كيفية الوصول إلى إجابة سؤالي عن ماذا يجب أن افعل؟

وقد كان الجواب هو :تخلي قليلاً عن داء الأنا، حينها فقط ستكتشفين النتيجة، بمجرد أن تمكنت من هذا عرفت الدور الذي لعبته في تشكيل ظروفي دون إلقاء اللوم على الآخرين، ومن المثير للدهشة أنني اكتشفت ان كل ما أثير حول مشروعي ما هو إلا انعكاس لقلقي وخوفي الشخصي من حدوثه.

أمضيت الكثير من الشهور الأولى من إطلاق قناتي التليفزيونية في شرح لماذا لم تسر الأمور على ما يرام ،حيث أنني لم أكن متفرغة بالقدر الكافي، وكنت مشغولة بإبعاد شبهة أن برنامجي الذي تركته هو السبب في تعطيل نجاح القناة …إلخ إلخ إلخ، في اللحظة التي تخليت عن داء الأنا اكتشفت أن كل قرار اتخذته كان السبب في وصولي للوضع الحالي؛ لذلك لا سبيل سوى التأني في اتخاذ القرارات المستقبلية.

قمت بتعيين كلا من شيري سالاتا وإيرك لوجن، الفريق الذي عاونني في السنوات الأخيرة من برنامج أوبرا، لمعاونتي في إعادة إطلاق القناة وأصبح شعارنا هو ” الشيء الصحيح قادم”

تحول فريقي أنا وشيري إلى نكتة في الأوساط، أننا يومًا ما سنتمكن من تسلق جبل كليمنجارو في مدينة ويلشايربوليفارد، فقد كنا نقول لبعضنا أننا نقفز قفزات سريعة وثابتة، ولكني كنت واثقة أن كل قفزة لابد أن تعززها إرادة بعضلات قوية.

بالوقت أصبحنا أكثر استقراراً، الأمر الذي غير طريقة نظرتي لمفهوم الصعود، على أنه ليس حرب أو تحدي ،بينما هو إرادة وتوفيق من الله، وخاصة أن معدلات نجاح قناتي التليفزيونية في ازدياد مستمر بالمقارنة بالعام الماضي، وعلى الرغم من وجود غيوم تسيطر على الوضع إلا أنني أستطيع رؤية القمة وأستطيع أن أرى وجهتي.

جميعنا نمر بلحظات تتطلب منا الوقوف قليلاً مع أنفسنا لتحديد هويتنا، مثلاً عندما نخسر علاقة نعتقد أنها مثالية، أو عندما يخسر شخص ما زواجه، عندما تخسر عملك الذي استمر 20 عاماً، فما عليك سوى تغيير طريقة تفكيرك للوصول إلى استراتيجية تحسين بوعي ودون سخط على الأوضاع، فالصعود من مرحلة إلى أخرى يتطلب فقط أن تكون إرادة الفرد قوية

نقلاً عن مجلة أوبرا*

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

.

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات and tagged , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s