ميرا سامي تكتب: ده هالوين يا مذيعين؟

ميرا 4

ميرا سامي

معروف عن ” الهالوين ” او ما يسمي بعيد الهلع انه احتفال غير مصري أي غير عربي بالمرة ، فهو عيد يحتفل به الغرب و بالأخص الولايات المتحدة الأمريكية ،و يعتبر هذا الاحتفال عيد تشعل فيه الشموع في قبور الموتى و إغلاق الأنوار و إشعال مصابيح مخيفة ،و مع تطوره و دخول هذا الاحتفال لثقافات أخرى، سمي باسم عيد الهلع و أصبح هو الْيَوْمَ الذي تخرج فيه من كونك إنسان لتشبيهك بشخصيات من قصص و أفلام خيالية مرعبة ، حقاً يثار حوله جدال حول إتاحة احتفاله و رفض الاحتفال به ، و هذا نراه حدث عادي كأي شئ جديد على ثقافتنا قابل للقبول أو الرفض ،و لاأريد الدخول كثيراً في هذه النقطة حتى لا نبعد عن موضعنا المقصود ،و هو إن كان الهالوين يوم للعالم كله فنراه في بلداننا العربية كل يوم فأنا اتذكر هذا المسمى بعيد الهلع كلما تطل علينا مذيعة ترتدي ملابس غير لائقة بعملها الوقور ذو الذوق الرفيع أو مكياج يرعبنا، و يحول شكلها من إنسان عادي الي زومبي ،اأو مذيع إلى إنسان الغاب ،و فعلا أكون ظالمة او متجنية، إن حددت هذا على الملابس فقط ؛فالأكثر رعباً للجمهور هي مواضيع غير أخلاقية أو اتهامات باطلة للضيوف، أو ” شخط و تلفظ ” إن كان لضيف أو للجمهور ،أو حتى لمناقشة موضوع ما ، فالأكثر رعباً سيداتي سادتي هو ما يخجل الحياء و يزيد من سطحية و جهل المتابعين و التشهير بمن هو ضدنا و السماح لأنفسنا ان نفعل كل هذا لأننا نسيطر على منبر نتحدث فيه و يسمعنا الجميع و لجذب أكثر  هو مشاهدة أو إعلانات و شهرة أكثر ،فحقاً أكررها بصدق إن كان عيد الهلع بالعالم أجمع يوم واحد فنحن نختلف عن الآخرين وموجود لدينا كل يوم .  

ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Advertisements
Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, إعلام, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , | Leave a comment

2017تسنيم عادل: إحتراق وظيفي موديل

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

بعيدا عن أى مصطلحات علمية معقدة وتعريفات كثيرة منتشرة أستطيع وصف ما يحدث الآن فى المجال الابداعى وبالتحديد المجال الاعلامى بأنه “احتراق وظيفى موديل 2017”

فببساطة أنت مبدعة إذن سوف تعانين من كل ما لذ و طاب من أساليب التدمير النفسى الذى بدوره يدمرك مهنيا …آسفة بل يحرقك مهنيا و ابداعيا تماما و يجعلك رماد يتهاوى فى مهب الريح

فالاحتراق الوظيفى اليوم فى مجال الإعلام أصبح متمثل فى عدة صور أهمها

العمل داخل مكان غير مؤهل مهنيا وغير مجهز بالأجهزة التى تمكن الاعلامى من العمل بشكل ميسر وان وجدت الأجهزة فغالبا تكون مليئة بالعيوب

أو مكان كئيب ملئ بالطاقة السلبية يطغى عليه أجواء التناحر والتشاحن والحدية يخلو تماما من الود بين زملاء العمل

وقد تتعرضين للاحتراق الوظيفى نتيجة الوقوع  تحت قيادة مدير و رئيس روتينى بحت محبط لكل وسائل ابداعك احادى النظرة لا يرى ابدا بعيون الاخريين

أو مدير يبحث عن “التارجت و التريند ” و ليس الاختلاف و التميز الناتج عن القيمة والمعنى

الاحتراق الوظيفى يتمثل فى تحويلك من مبدعة ” بتشتغلى بمزاج وفن” لمجرد موظفة مطالبة بتقديم عملك بشكل تقليدى ممل

الاحتراق الوظيفى أن يطالبوك بالتفكير خارج الصندوق و فى نفس الوقت ترفض كل أفكارك بعد أن استهلكتى الكثير من الوقت و الجهد فى ابداعها

الاحتراق الوظيفى هو استغلالك مهنيا وعدم تقديرك بل احباطك و التقليل من شأن موهبتك وقيمتك الابداعية حتى تصلى لمرحلة فقد تقدير الذات وهزة الثقة فى النفس

الاحتراق الوظيفى هو بناء سقف لطموحك بل جدران ايضا بدون أى منفذ للهروب

 

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

قسمة كاتول:الفشل ليس مضراً بالصحة

 

FB_IMG_1498266541421

قسمة كاتول

 

بالنهاية جُل  ما نستطيع أن نقدم لأنفسنا هو أن تكون أرواحنا بمنأى عن الإنهاك ومن ثم الاستنزاف ..ثم الهشاشة

ك”نساء ” قررنا أن نخوض مشروعنا الشخصي ،بل فى حياتنا عموما   على اختلافاتنا ، وفروق توقيتاتنا

نحن في ممر التجربة والتي تشمل كل الاحتمالات ، الفشل والنجاح …والتعلم والخبرة والتراكم المعرفي يأتي من خلال التجربة والخطأ

لا يمكن إنكار إننا محاطين بالعديد _كما قلت سابقا_ بالفخاخ  التي تشكل عوائق كثيرة في سيبل المضي في  قدما في مسارنا الشخصي ..بوعي أكثر وحرية

وأضيف على تلك الفخاخ “الخوف من الفشل ” لذا لا نسمح لأنفسنا بالدخول في  العديد من التجارب بذريعة هذا الخوف ، وكأننا ك”نساء ” مطالبات طوال الوقت بالنجاح ، واحتمالات الفشل تساوي صفر

هذا يدخلنا  أولا في حالة من إنهاك أرواحنا ،لأننا لا يجب ان نفشل ليس فقط في الدور الذي قد قررته المجتمعات والأعراف والذي طرأ عليه العديد من التطورات ،بل حتى ما استطاعتا اختياره لأنفسنا ..وبأنفسنا  

ونبدأ في “كر خيط ” الاستنزافات المستمرة فقط لانه يجب ألا …نفشل

ويجب ان “نثبت ” مدى كفاءتنا تحديدا كوننا ……….نساء

وينتهي خيط الاستنزافات ..بهشاشة أرواحنا  ،فقط لأننا منذ البدء لم ندرك قيمة في قناعتي الشخصية إنها الأهم ، لأنني ومن تجربة شخصية (جدا ) ،توصلت اليها بعد  استنزافات عديدة ،استطعت ان أوقفها

فقط  حين سمحت لنفسي بالفشل ..وسامحت نفسي على فشلها السابق  ،وبل سأقدم لها  كل التسامح على إي فشل قادم  ،وان البيئات التنافسية لا تناسب روحي ..وانا انفتاحي على التجربة هي حالة وعي إنساني بكافة احتمالاتها ليس فقط فيما يخص مشروعي الشخص بل كافة جوانب حياتي

وهنا تحررت من قيد” يجب أن  أكون ناجحة طول الوقت وفى كل شي”

أنا لا انوي لعب ” superwoman” على اي مستوى فى حياتي ..نهائي

وقد تخلصت من ذهنية “الفوز ..و الخسارة ” ..”النصر..والهزيمة ” ،ولست فى حرب مع أي طرف ولا أسعى للنصر ولا أفكر في هزيمة ،حتى مخاوفي لا أسعى لهزيمتها ..أنا فقط أحاول التصالح معها بالأول ثم استيعابها ..ومحاولة جادة فى البحث عن حلول .بالضرورة  أجد دوما الحلول العديدة

يجب ان نسمح لأنفسنا كنساء ان نفشل ،ان نتعلم بالتجربة والخطأ ،أن الذهنيات التي لا ترغب سوى بالنجاح

لن تمر فى  ممر التجربة ، ولان الحياة ذاتها  بالنهاية مجموعة من الاختبارات التى تحتمل الفشل وتحتمل النجاح

المتعلقون بفكرة “النجاح” فقط هؤلاء هم الأكثر هشاشة  أمام التجارب  

  فقط تزيد من وعينا  المعرفي بأنفسنا ، بل تثقل أروحنا وتجعلها قادرة على الاستمرار دون استنزاف

بل تمنحنا بكامل سخاء فرصة التخلص من أوهامنا عن أنفسنا

وتأكد أفكار  وتصوب أخرى  كنا قد اعتقدناها إنها نحن

بل بنفس هذا السخاء تعطينا فرصة أيضا فى  تقييم  مسارنا الشخصي

لكن هذا المنح يحدث حينما “نروح” للتجربة ونحن فى حِل من أي خوف من فشل ، أو اي تعلق بضرورة النجاح أو فخاخ الإثباتات ،او تقبل لكل الاحتمالات ، لأننا بالنهاية نمر بالتجربة ونحن نعيش حالة صدق مع ذواتنا ..ولسن في إي اضطرار أن  نكون غيرنا

فيا نساء العالم تعالوا نسمح لأنفسنا بالفشل وبالخطأ

تعالوا نتصالح مع فشلنا الماضي ونقدم التسامح  اي احتمالية فشل قادم

ونحن ك”نساء” لسنا “مرصودات ” للنجاح ..للإثباتات

وأننا لسنا في حرب …ضد إي طرف

نحن فقط قررنا خوض مسارنا الشخصي ، وعلى استعداد تحمل الفشل قبل النجاح

بل فشلنا لا يعنى هزيمة ..ونجاحنا ليست انتصارات

فشلنا يضيف ولا ينقص ..ونجاحنا يزيدنا  ولا يستهلكنا

وليس هناك تجربة تساوي صفر ..الصفر خوفنا من الفشل

 

قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

ميرا سامي:البشرة السمراء لا تتعارض مع النجومية

ميرا 4

ميرا سامي

في صباح يوم ذهبت الي عملي الذي أحبه بشدة، كبداية كل يوم دخلت إلي المكتب لأجد أصدقاء العمل يبتسمون و يتبادلون الضحكات و الكلام الجميل كي نبدأ به يوم عمل كالعادة شاق و لكننا نحبه حقا.  بحكم عملي يجمع المكان الكثير من الفنانين و الموهوبين الصاعدين غير المعروفين بالقدر الكافي الذي يستحقونه علي اﻷقل من وجهة نظري، فكلنا هنا نسعي و نفكر و نجتهد لإظهار مواهبنا و إثقالها بالتدريب و الدراسة و العمل في مجالاتنا العديدة. من ضمننا حسنة، تلك الفتاة الجميلة السمراء ذات الابتسامة الرنانة التي تجعل المكان كله يشع بالحيوية و الطاقة الايجابية.

لا يوم كانت حسنة حزينة بشكل ملحوظ تبكي بعض الوقت و تتأمل في صمت بعض الوقت، فالتف حولها الجميع يحاول ان يعرف السبب وراء حزنها الشديد و عدم ترحيبها بنا كعادتها كل يوم. الحقيقة أننا  حاولنا إثارة مواضيع عديدة حتي نعلم ما بداخلها من  وجع تشعه عينيها اللوزتين العسليتان، حتي انفجرت حسنة فجأه و هي تقول ” أنا ذنبي ايه إني سمرا ” فسكت الجميع ينظر لها في زهول , فاكملت بصوت مكتوم يبكي ” ليه اصلا بيصنفوني بالشكل دا هل عيب اني اكون نوبية ؟  و هي نوبيه مش مصرية ! انا ممثلة شاطره و الكل بيشهد بكده اساتذه كبار و تاريخهم عظيم و لكني ممنوعه من العمل بسبب لوني ؟ ليه اكون محصوره في ادوار السنيده او الكوميدي  دا اذا اصلا تكرموا و قبلوني، ازاي نسيوا ان العظيم احمد ذكي كان فنان و نجم و كان اسمر و رغم كدا قدم للسينما اللي كتير معرفوش يقدموا ليه الفن عندنا كدا و في السينما العالميه السمر بيقدموا حاجات عظيمه، عندما قالت هذا تذكرت تميزها في احدي مسابقات التمثيل  المعروفه في الوطن العربي، كيف كانت رائعه، و كيف ابكت و اضحكت الجميع و أشاد بها نجوم التحكيم و حياها الجمهور بالصراخ و التسفيق الحاد. و بالرغم من كل هذا لم يتم اختيارها بسبب بشرتها السمراء و لقب النوبيه بعد اسمها، حتي بعد نجاح التي حصدته في مسلسل الاب الروحي التي أظهر العديد من الوجوه الجديدة الصاعده إلا ان حسنه لم تجد مثل ما وجد اقارنها في هذا العمل من عروض جديدة لاعمال بسبب بشرتها السمراء أيضا، فقيل لها ذات يوم ” انتي ربنا بيحبك ان كان في دور نوبيه لكن ما تحلميش باكتر من كدا انتي سمرا متنفعيش ” و برغم هذا ما ذالت تحارب لاجل هدفها و شغفها للتمثيل التي لا تعشق شئ سواه و لا حتي بعد ما تعانيه من عنصرية و كلام  سيئ من بعض الصحفيين الذين صنفوها بالنوبيه و لونها الاسمر و كأنها وصمة عار رغم اعتزازها باصلها النوبي الطيب الكريم و لونها الاسمر الجذاب.  لكن لما العنصرية تلك، فهل وجدنا يوما فنان يلقب بالاسكندراني او القاهري او ما شابه ذلك ؟ كلنا يجمعنا تراب بلد واحد نعتز بيه فكلنا يكفينا لقب مصري و ليس صعيدي او بحراوي او سيناوي مع اعتزاز الجميع باصوله العريقه .. فحقا” ابكتنا حسنه بسبب احساسها بالعنصرية و الاضطهاد في الاختيار لاي عمل تقدم عليه  و لا يقاس موهبتها او ما تقدمه من ابداع او تميز عن غيرها فحين تقبل علي عمل و ينافسها فيه البيضاء و الشقراء و يتم بشكل متعمد و ملحوظ ابعادها عن الصوره و الغريب ان السبب الذي يقال و بكل جرأه ” لونك الاسمر مينفعش للنجوميه ”
ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

قسمة كاتول تكتب:الكيبورد ..مصباح علاء الدين للنساء

FB_IMG_1498266541421

قسمة كاتول

وقتما كان تحصيل المعرفة “فرض كفاية ” يقوم به الرجال فقط  نيابة عن المجتمع الذي قوامه هو النساء والرجال (معا )  ، كانت “المعرفة ” كممارسة (إنسانية ) توكل للرجال وتجارب الرجال المعرفية والخبراتية  كافية لهذه المجتمعات

وقتما كان المجتمعات  في تكوينات نسقها “البدائي” ، تدفع وتشجع الرجال على المعرفة وتحصيل الخبرات ، فى حين أنها كانت  ترى النساء في ادوار معينة ، بل لا تتيح مساحة للتحصل النساء معارفهن وخبراتهن  ، وقد حصرت تحصيل المعرفة فى شكل واحد و هو “المحاكاة” .. حين تجلس الأمهات بناتهن بالقرب منهن ليتعلمن كيف يطبخن وكيف ويغسلن وكيف ينظفن ..ولا يسمح لهن حتى بالخطأ

المجتمعات  مرت بمراحل تطور، وتغيرات  “ثورية”  على مر العصور ،أصبحت  المعرفة  اليوم كممارسة إنسانية ضرورة  ملحة  بقوة أن تكون “فرض عين” ،وان على كلا من النساء والرجال  تحصيل المعارف والخبرات  ،والتي هي متاحة ..ومتوفرة وعلى “ضغطة زر ”

حين يتم طرح إشكالية التمكين المعرفي وقضايا النوع الاجتماعي ، أفكر  في كيف نحن النساء نعيش عصر المعرفة  الحرة ، المتاحة للجميع بعيدا عن تصنيفات النوع الاجتماعي أو البيولوجي ، وانه “ما عندناش حجة” في تطوير مهاراتنا وخبراتنا ،بل وامتلاك أدواتنا  ،على اختلاف التوجهات …وان تقصيرنا في حق أنفسنا “رفاهية”

وان سعينا للتحصيل المعرفة ليس رغبة في إثبات الذات أو المنافسة  وليس مفروض أن “نجرجر ” أنفسنا لهذه الأفكار ،بل هو تحصينا لأنفسنا وأرواحنا من عطب الجهل ، وأننا كنساء اليوم  لدينا العديد من الوسائل والطرق  ابسطها   امتلاكنا  “كيبورد ”

نعم “كيبورد ” ، وامتلاكنا إياه يعنى  أننا نحن …ونحن فقط من نحدد ماذا نريد أن نعرف ؟

لماذا؟

و متى؟

و كيف ؟

ولن ننتظر “حتى ياجي الفرج” لنستطيع أن نخوض  تجاربنا  المعرفية

وهذا كفيل بان نكون أمام أنفسنا في حِل من إي ترسبات تركتها أفكار المجتمعات “ذات النسق البدائي”

أعيش في ظل مجتمع لازال يحتفظ ب”الشكل  القبلي ”  فأنا ابنة القبيلة ، وتواجدي الجغرافي بعيدا عن زخم العاصمة  و(المركزية وسنينها)

كل هذا  لا يمكن أن أقول أو “أتحجج” بأنه حاجزا  أو سببا في تقصيري  لتحصيل المعرفة ،لأنه لدي مشروعي الشخصي وهو “الكتابة ” والذي يتطلب بدوره أن ابذل الجهد الكبير  والمتواصل في تطوير مهاراتي وثقل أدواتي  بل السعي  لتحصيل معارفي  وخبراتي بصورة مستدامة

وسيكون من الطفولي جدا   أن اخترع  ذرائع لعدم   فعل ما يلزمني  به مشروعي هذا

القبيلة لم تعد حجة ، تواجد الجغرافي لم يعد حجة ..كوني امرأة بالأساس لم يكن حجة

امتلك “كيبورد” ..امتلكه مجازا ..ومعنى

ولن أعرج على فكرة “المعرفة والتطبيق”

لأنه لم  يكن في مقدورنا  أن نثق في أنفسنا ونخرج للعالم إلا الم نتمكن معرفيا بالأول  ، وقبلها  ما لم نعرف ما نريده تحديدا من أنفسنا ..من العالم

و أنا من منطلق شخصي “جدا ” لم استطع أن “احفر مساحاتي” كامرأة  لديها مشروعها الشخصي ..بعيدا عن تحفظات القبيلة التي لم تعد قوية كما السابق، لدرجة أن القلبية نفسها أصبحت أكثر إشفاقا على أفرادها ،في ظل كل ما يحوطنا من تسارع ، وفرص يمنحننا إياها العالم استطيع أن أقول بسخاء ،لكن هذه الفرص ذاتها تأتي لمن هم لديهم الرغبة القوية في استقبالها ، وقد  توفرت لي الفرص العديدة للمعرفة وقد حاولت الحصول على بعضها

ولذا دوما “كبيوردي” احدي عطايا الكون السخية لي

اجلس ،وكل المعارف على مسافة “زر” ،فقط احدد ما أريده من هذه الأزرار

كأنني أمتلك “مصباح علاء الدين” ، وان كان “عفريت ” المصباح لديه عدد محدد من الأمنيات ، كما تقول الحكايا والعهدة على  “الرواة”

“ما فيش حجة ” أن  نبحث و”ندعبس” ونتعلم ..ونختبر ..ونخوض التجارب

و بالنهاية يصب في خبراتنا التراكمية  كبشر بالأول وكنساء  بالأخص

والتي  هي ليست فقط بمثابة ” صافي ممتلكاتنا ” بل هي البوصلة التي ستوجهنا في الدرب الذي اختارنا السير فيه مع  سابق إصرار

قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تسنيم عادل تكتب:الاحتياط واجب في سوق العمل

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

مشكلة أى شخص بيشتغل فى مجال يندرج تحت بند الابداع هو انه للأسف مش بيعرف يشتغل أى شغل غيره
يعنى اللى بيشتغل بالفن باختلاف فروعه بيبقى صعب عليه يخرج بره بحر الفن
وللاسف ده اللى بيحصل برضه فى مجال الاعلام
اللى بيدمن مجال الاعلام بيموت بره بحره 
لما بندخل المجال الاعلامى باختلاف فروعه وخاصة لو كنا شغوفين بيه مش مجرد بنتعامل معاه كعمل لكسب المال بنمتزج امتزاج تام بالمهمة اللى بنؤديها بننغمس فى اعماقها
بس اللى بيحصل فى المقابل اننا بنسقط من امكانياتنا أى مهارات تخص اى مجالات أخرى و ده سئ جدا و مضر على مستويين:
اول مستوى فيما يخص المجال الاعلامى مجال العمل نفسه … الشخص مع مرور الوقت بيتعرض للاحتراق الوظيفى او بمعنى اسهل بيفتقر للابداع و بيفتقر للعطاء فى مجاله
و تانى مستوى يخص العمل خارج نطاق التخصص… العامل بمجال الاعلام من اكتر الاشخاص المعرضين للبطالة فى حالة كونه فقد عمله الاعلامى
ولذلك مش عيب ابدا ان اللى بيمتهن مهنة الاعلام يكون عنده بدايل وظيفية يكون عنده مشروعه الخاص مثلا
ينمى مهاراته اللى تمكنه من ايجاد عمل آخر فى حالة فقده لوظيفته بمهنة الاعلام و عدم تمكنه من وجود البديل
مأقدرش انكر انه شئ صعب و فعلا المبدع مبيعرفش يكون غير مبدع واللى اعتاد على شغف الفن أى كان مجاله صعب يعتاد الملل والروتين
ولكن الاحتياط واجب
تنمية المهارات و السعى لتعلم كيفية امتلاك ادوات جديدة تمكنا من العمل فى مجالات اخرى او تمكنا من ابتكار خدمات جديدة اكثر نفعا لمجالنا الاعلامى اصبح شئ ضرورى و قد يكون واجب وفرض
زمننا النهارده بيبحث عن صاحب الفكرة الجديدة زماننا النهارده عايز اللى بيخلق مساحة لنفسه و لذلك اسعوا بكل ما أوتيتم من قوة لاثبات ذواتكم اخلقوا مساحتكم احرصوا انكم متحرقوش نفسكم( احموا نفسكم من الاحتراق الوظيفى واللى هافرد له  مساحة خاصة بالمقال القادم لعله يساعدكم على عدم الوقوع فى فخه ) مبقولش ابدا انسوا حلمكم او اتخلوا عنه ولكن فتحوا عينكم على البدايل و ابدعوا
واتحلوا بالمرونة ممكن جدا تشتغلوا حاجة مش على مزاجكم النهارده بس تكون نقطة البداية للوصول لشغفكم
ممكن جدا كمان شغفكم فى وقت من الاوقات يقفل الباب فى وشكم يبقى لازم كمان يكون عندكم قدر من المرونة و المهارة اللى تخليكم تنزلوا سوق العمل و خوض التجربة فى اى مجال آخر حتى تتاح لكم الفرصة للعودة لشغفكم مرة جديدة .

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

ميرا سامي تكتب:عدوك ابن كارك

ميرا

ميرا سامي

 

مثل سمعته كتير و كنت مش بفهمه ” عدوك ابن كارك “، كنت اتخيل أن تطبق هذه الكلمات في مستويات بسيطة التفكير و العلم و الاخلاق احياناً، لأن الحقد و العداء بدون اسباب واضحة قويه لا تخرج الا من إناس ليسوا بأسوياء. و لكنني كنت مخطئه جدا، فعندما كنت أكبر و أحتك باشخاص اكثر و بالاخص علي صعيد العمل كان يظهر مضمون هذا المثل و يتضح اكثر أمامي. أصبحت لا اعلم هل هذه الصفه متأصله فينا كشعب أم انها تظهر في آخريين من أقراننا علي هذا الكوكب الصغير ، فكثيرا ما كنت اسمع (إن المصريين وحشين في الغربه و مبيسندوش بعض !)

و نصا ” سمعت ذات يوم من أحد المغتربين  ( انا اعاشر الصهيوني ولا اعاشر مصري في الغربه ) ، و كثير من كلمات موجعه حقا و الغريب جدا كيف يفعل هؤلاء هكذا و هم اصحاب مبدأ ( انا و اخويا علي ابن عمي و انا و ابن عمي علي الغريب ) !! هل تحول الغريب اخا لك و اصبح اخيك ابن عمك خارج مصر ؟!

كنا نسمع ان هذا ما يحدث بالخارج و الغريب ان تنتشر العداوه و تصبح في الداخل أيضا , فلا يقتصر هذا العداء لابن نفس الكار في الغربه فقط ! بل في مجتمعنا و ليس بذلك في المجالات المحدودة الإبداع و التفكير، بل إنه اصبح اسلوب حياة الفكر و الثقافة كأنه  فيروس سرطاني ينتشر و يضرب الكل حتي يصل الي انبياء الكلمة ( الاعلاميين )؛ و إحقاقا للحق “لا اقصد ابدا التعميم”، فهناك من هم فعلا أنبياء للكلمة و أصحاب مبادئ يعلمون جيدا ما هو شرف المهنه و أن دور الجميع أن يبني ولا يهدم،  بداية من تشجيع شخص طموح الي بناء وطن بأكمله. لكن هناك أيضا” من هم سيئون حقا” عندما يصبح من تميز في مجاله يحارب بدون شرف ولا اخلاق من أقارنه ، فكل من بيده قرار أصبح يريد المقابل إما المادي او المعنوي  فلابد ان تدفع حتي تمر ، نعم حتي تمر !!  تمر الي باب الفرصه التي تتسع أكثر لمرورك عندما تدفع اكثر؟ و أصبح نتاج هذا أشخاص غير أكفاء بالمره هدفهم جمع المال و الشهره لأجل الشهره بدون تقديم شئ غير الابتزال و الوقاحه، حتي اصبح المتعارف عليه أن الشهره و المال مقابلهم تنازل مشين ، و ليس فقط لأنك موهوب او مثقف او ما غير ذلك . وهنا  فقط ينتهي الفيروس او يصيب  من يبحث عن فرصه حقيقيه  و يصبح قرارك وحدك اما أن تأخذ الجرعه و تمر او لا تسمع و تنتظر فرصة اخري ربما لن تاتي ؟  بدون تنازلات. مع العلم أنك حقاً قد تملك من الموهبه ما يجعلك تبدع و تثبت هذا حتي و إن أصبحت علي فراش الموت. الغريب بالنسبة لي أنه ليس فقط أصحاب القرار هم من يحاربونك ولكن الذي أفزعني منذ سنوات قليلة هم أقراني الذين يبدأون مارثون العمل. فقديما” كنت أبرر أحيانا حقد البعض و تكسيرهم لي علي أنهم يبحثون مثلي علي فرصه الظهور بشئ لائق و أنهم لديهم ما يؤهلهم لهذا بجداره، و لكن الغريب اصبح  السائد هو التسارع و ليس التكاتف , بمعني أني لا أتمني لك تلك الفرصة لأنها ليست لي، فاذا هي ليست من حقك أيضا. و ما أصفه او أقصده هنا هو شيء مختلف تماما عن الغيره البناءة التي أجدها صحيه جدا و لا تحمل بداخلها أي حقد او كره للاخر بالعكس تماما تجعلني سعيدة لاجلك جدا و اعلم من داخلي أنك تستحق و لكن أصارع معك بشرف و حب لأنني انا أيضا استحق.  غير أنه قليل من لديهم هذا المبدأ أو يعرفه و يؤمن به، و لذلك أصبح العدو الحقيقي هو من يدعي أنه  صديقك و لكنه إبن كارك . ً

ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , | Leave a comment