ميرا سامي:البشرة السمراء لا تتعارض مع النجومية

ميرا 4

ميرا سامي

في صباح يوم ذهبت الي عملي الذي أحبه بشدة، كبداية كل يوم دخلت إلي المكتب لأجد أصدقاء العمل يبتسمون و يتبادلون الضحكات و الكلام الجميل كي نبدأ به يوم عمل كالعادة شاق و لكننا نحبه حقا.  بحكم عملي يجمع المكان الكثير من الفنانين و الموهوبين الصاعدين غير المعروفين بالقدر الكافي الذي يستحقونه علي اﻷقل من وجهة نظري، فكلنا هنا نسعي و نفكر و نجتهد لإظهار مواهبنا و إثقالها بالتدريب و الدراسة و العمل في مجالاتنا العديدة. من ضمننا حسنة، تلك الفتاة الجميلة السمراء ذات الابتسامة الرنانة التي تجعل المكان كله يشع بالحيوية و الطاقة الايجابية.

لا يوم كانت حسنة حزينة بشكل ملحوظ تبكي بعض الوقت و تتأمل في صمت بعض الوقت، فالتف حولها الجميع يحاول ان يعرف السبب وراء حزنها الشديد و عدم ترحيبها بنا كعادتها كل يوم. الحقيقة أننا  حاولنا إثارة مواضيع عديدة حتي نعلم ما بداخلها من  وجع تشعه عينيها اللوزتين العسليتان، حتي انفجرت حسنة فجأه و هي تقول ” أنا ذنبي ايه إني سمرا ” فسكت الجميع ينظر لها في زهول , فاكملت بصوت مكتوم يبكي ” ليه اصلا بيصنفوني بالشكل دا هل عيب اني اكون نوبية ؟  و هي نوبيه مش مصرية ! انا ممثلة شاطره و الكل بيشهد بكده اساتذه كبار و تاريخهم عظيم و لكني ممنوعه من العمل بسبب لوني ؟ ليه اكون محصوره في ادوار السنيده او الكوميدي  دا اذا اصلا تكرموا و قبلوني، ازاي نسيوا ان العظيم احمد ذكي كان فنان و نجم و كان اسمر و رغم كدا قدم للسينما اللي كتير معرفوش يقدموا ليه الفن عندنا كدا و في السينما العالميه السمر بيقدموا حاجات عظيمه، عندما قالت هذا تذكرت تميزها في احدي مسابقات التمثيل  المعروفه في الوطن العربي، كيف كانت رائعه، و كيف ابكت و اضحكت الجميع و أشاد بها نجوم التحكيم و حياها الجمهور بالصراخ و التسفيق الحاد. و بالرغم من كل هذا لم يتم اختيارها بسبب بشرتها السمراء و لقب النوبيه بعد اسمها، حتي بعد نجاح التي حصدته في مسلسل الاب الروحي التي أظهر العديد من الوجوه الجديدة الصاعده إلا ان حسنه لم تجد مثل ما وجد اقارنها في هذا العمل من عروض جديدة لاعمال بسبب بشرتها السمراء أيضا، فقيل لها ذات يوم ” انتي ربنا بيحبك ان كان في دور نوبيه لكن ما تحلميش باكتر من كدا انتي سمرا متنفعيش ” و برغم هذا ما ذالت تحارب لاجل هدفها و شغفها للتمثيل التي لا تعشق شئ سواه و لا حتي بعد ما تعانيه من عنصرية و كلام  سيئ من بعض الصحفيين الذين صنفوها بالنوبيه و لونها الاسمر و كأنها وصمة عار رغم اعتزازها باصلها النوبي الطيب الكريم و لونها الاسمر الجذاب.  لكن لما العنصرية تلك، فهل وجدنا يوما فنان يلقب بالاسكندراني او القاهري او ما شابه ذلك ؟ كلنا يجمعنا تراب بلد واحد نعتز بيه فكلنا يكفينا لقب مصري و ليس صعيدي او بحراوي او سيناوي مع اعتزاز الجميع باصوله العريقه .. فحقا” ابكتنا حسنه بسبب احساسها بالعنصرية و الاضطهاد في الاختيار لاي عمل تقدم عليه  و لا يقاس موهبتها او ما تقدمه من ابداع او تميز عن غيرها فحين تقبل علي عمل و ينافسها فيه البيضاء و الشقراء و يتم بشكل متعمد و ملحوظ ابعادها عن الصوره و الغريب ان السبب الذي يقال و بكل جرأه ” لونك الاسمر مينفعش للنجوميه ”
ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

قسمة كاتول تكتب:الكيبورد ..مصباح علاء الدين للنساء

FB_IMG_1498266541421

قسمة كاتول

وقتما كان تحصيل المعرفة “فرض كفاية ” يقوم به الرجال فقط  نيابة عن المجتمع الذي قوامه هو النساء والرجال (معا )  ، كانت “المعرفة ” كممارسة (إنسانية ) توكل للرجال وتجارب الرجال المعرفية والخبراتية  كافية لهذه المجتمعات

وقتما كان المجتمعات  في تكوينات نسقها “البدائي” ، تدفع وتشجع الرجال على المعرفة وتحصيل الخبرات ، فى حين أنها كانت  ترى النساء في ادوار معينة ، بل لا تتيح مساحة للتحصل النساء معارفهن وخبراتهن  ، وقد حصرت تحصيل المعرفة فى شكل واحد و هو “المحاكاة” .. حين تجلس الأمهات بناتهن بالقرب منهن ليتعلمن كيف يطبخن وكيف ويغسلن وكيف ينظفن ..ولا يسمح لهن حتى بالخطأ

المجتمعات  مرت بمراحل تطور، وتغيرات  “ثورية”  على مر العصور ،أصبحت  المعرفة  اليوم كممارسة إنسانية ضرورة  ملحة  بقوة أن تكون “فرض عين” ،وان على كلا من النساء والرجال  تحصيل المعارف والخبرات  ،والتي هي متاحة ..ومتوفرة وعلى “ضغطة زر ”

حين يتم طرح إشكالية التمكين المعرفي وقضايا النوع الاجتماعي ، أفكر  في كيف نحن النساء نعيش عصر المعرفة  الحرة ، المتاحة للجميع بعيدا عن تصنيفات النوع الاجتماعي أو البيولوجي ، وانه “ما عندناش حجة” في تطوير مهاراتنا وخبراتنا ،بل وامتلاك أدواتنا  ،على اختلاف التوجهات …وان تقصيرنا في حق أنفسنا “رفاهية”

وان سعينا للتحصيل المعرفة ليس رغبة في إثبات الذات أو المنافسة  وليس مفروض أن “نجرجر ” أنفسنا لهذه الأفكار ،بل هو تحصينا لأنفسنا وأرواحنا من عطب الجهل ، وأننا كنساء اليوم  لدينا العديد من الوسائل والطرق  ابسطها   امتلاكنا  “كيبورد ”

نعم “كيبورد ” ، وامتلاكنا إياه يعنى  أننا نحن …ونحن فقط من نحدد ماذا نريد أن نعرف ؟

لماذا؟

و متى؟

و كيف ؟

ولن ننتظر “حتى ياجي الفرج” لنستطيع أن نخوض  تجاربنا  المعرفية

وهذا كفيل بان نكون أمام أنفسنا في حِل من إي ترسبات تركتها أفكار المجتمعات “ذات النسق البدائي”

أعيش في ظل مجتمع لازال يحتفظ ب”الشكل  القبلي ”  فأنا ابنة القبيلة ، وتواجدي الجغرافي بعيدا عن زخم العاصمة  و(المركزية وسنينها)

كل هذا  لا يمكن أن أقول أو “أتحجج” بأنه حاجزا  أو سببا في تقصيري  لتحصيل المعرفة ،لأنه لدي مشروعي الشخصي وهو “الكتابة ” والذي يتطلب بدوره أن ابذل الجهد الكبير  والمتواصل في تطوير مهاراتي وثقل أدواتي  بل السعي  لتحصيل معارفي  وخبراتي بصورة مستدامة

وسيكون من الطفولي جدا   أن اخترع  ذرائع لعدم   فعل ما يلزمني  به مشروعي هذا

القبيلة لم تعد حجة ، تواجد الجغرافي لم يعد حجة ..كوني امرأة بالأساس لم يكن حجة

امتلك “كيبورد” ..امتلكه مجازا ..ومعنى

ولن أعرج على فكرة “المعرفة والتطبيق”

لأنه لم  يكن في مقدورنا  أن نثق في أنفسنا ونخرج للعالم إلا الم نتمكن معرفيا بالأول  ، وقبلها  ما لم نعرف ما نريده تحديدا من أنفسنا ..من العالم

و أنا من منطلق شخصي “جدا ” لم استطع أن “احفر مساحاتي” كامرأة  لديها مشروعها الشخصي ..بعيدا عن تحفظات القبيلة التي لم تعد قوية كما السابق، لدرجة أن القلبية نفسها أصبحت أكثر إشفاقا على أفرادها ،في ظل كل ما يحوطنا من تسارع ، وفرص يمنحننا إياها العالم استطيع أن أقول بسخاء ،لكن هذه الفرص ذاتها تأتي لمن هم لديهم الرغبة القوية في استقبالها ، وقد  توفرت لي الفرص العديدة للمعرفة وقد حاولت الحصول على بعضها

ولذا دوما “كبيوردي” احدي عطايا الكون السخية لي

اجلس ،وكل المعارف على مسافة “زر” ،فقط احدد ما أريده من هذه الأزرار

كأنني أمتلك “مصباح علاء الدين” ، وان كان “عفريت ” المصباح لديه عدد محدد من الأمنيات ، كما تقول الحكايا والعهدة على  “الرواة”

“ما فيش حجة ” أن  نبحث و”ندعبس” ونتعلم ..ونختبر ..ونخوض التجارب

و بالنهاية يصب في خبراتنا التراكمية  كبشر بالأول وكنساء  بالأخص

والتي  هي ليست فقط بمثابة ” صافي ممتلكاتنا ” بل هي البوصلة التي ستوجهنا في الدرب الذي اختارنا السير فيه مع  سابق إصرار

قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تسنيم عادل تكتب:الاحتياط واجب في سوق العمل

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

مشكلة أى شخص بيشتغل فى مجال يندرج تحت بند الابداع هو انه للأسف مش بيعرف يشتغل أى شغل غيره
يعنى اللى بيشتغل بالفن باختلاف فروعه بيبقى صعب عليه يخرج بره بحر الفن
وللاسف ده اللى بيحصل برضه فى مجال الاعلام
اللى بيدمن مجال الاعلام بيموت بره بحره 
لما بندخل المجال الاعلامى باختلاف فروعه وخاصة لو كنا شغوفين بيه مش مجرد بنتعامل معاه كعمل لكسب المال بنمتزج امتزاج تام بالمهمة اللى بنؤديها بننغمس فى اعماقها
بس اللى بيحصل فى المقابل اننا بنسقط من امكانياتنا أى مهارات تخص اى مجالات أخرى و ده سئ جدا و مضر على مستويين:
اول مستوى فيما يخص المجال الاعلامى مجال العمل نفسه … الشخص مع مرور الوقت بيتعرض للاحتراق الوظيفى او بمعنى اسهل بيفتقر للابداع و بيفتقر للعطاء فى مجاله
و تانى مستوى يخص العمل خارج نطاق التخصص… العامل بمجال الاعلام من اكتر الاشخاص المعرضين للبطالة فى حالة كونه فقد عمله الاعلامى
ولذلك مش عيب ابدا ان اللى بيمتهن مهنة الاعلام يكون عنده بدايل وظيفية يكون عنده مشروعه الخاص مثلا
ينمى مهاراته اللى تمكنه من ايجاد عمل آخر فى حالة فقده لوظيفته بمهنة الاعلام و عدم تمكنه من وجود البديل
مأقدرش انكر انه شئ صعب و فعلا المبدع مبيعرفش يكون غير مبدع واللى اعتاد على شغف الفن أى كان مجاله صعب يعتاد الملل والروتين
ولكن الاحتياط واجب
تنمية المهارات و السعى لتعلم كيفية امتلاك ادوات جديدة تمكنا من العمل فى مجالات اخرى او تمكنا من ابتكار خدمات جديدة اكثر نفعا لمجالنا الاعلامى اصبح شئ ضرورى و قد يكون واجب وفرض
زمننا النهارده بيبحث عن صاحب الفكرة الجديدة زماننا النهارده عايز اللى بيخلق مساحة لنفسه و لذلك اسعوا بكل ما أوتيتم من قوة لاثبات ذواتكم اخلقوا مساحتكم احرصوا انكم متحرقوش نفسكم( احموا نفسكم من الاحتراق الوظيفى واللى هافرد له  مساحة خاصة بالمقال القادم لعله يساعدكم على عدم الوقوع فى فخه ) مبقولش ابدا انسوا حلمكم او اتخلوا عنه ولكن فتحوا عينكم على البدايل و ابدعوا
واتحلوا بالمرونة ممكن جدا تشتغلوا حاجة مش على مزاجكم النهارده بس تكون نقطة البداية للوصول لشغفكم
ممكن جدا كمان شغفكم فى وقت من الاوقات يقفل الباب فى وشكم يبقى لازم كمان يكون عندكم قدر من المرونة و المهارة اللى تخليكم تنزلوا سوق العمل و خوض التجربة فى اى مجال آخر حتى تتاح لكم الفرصة للعودة لشغفكم مرة جديدة .

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

ميرا سامي تكتب:عدوك ابن كارك

ميرا

ميرا سامي

 

مثل سمعته كتير و كنت مش بفهمه ” عدوك ابن كارك “، كنت اتخيل أن تطبق هذه الكلمات في مستويات بسيطة التفكير و العلم و الاخلاق احياناً، لأن الحقد و العداء بدون اسباب واضحة قويه لا تخرج الا من إناس ليسوا بأسوياء. و لكنني كنت مخطئه جدا، فعندما كنت أكبر و أحتك باشخاص اكثر و بالاخص علي صعيد العمل كان يظهر مضمون هذا المثل و يتضح اكثر أمامي. أصبحت لا اعلم هل هذه الصفه متأصله فينا كشعب أم انها تظهر في آخريين من أقراننا علي هذا الكوكب الصغير ، فكثيرا ما كنت اسمع (إن المصريين وحشين في الغربه و مبيسندوش بعض !)

و نصا ” سمعت ذات يوم من أحد المغتربين  ( انا اعاشر الصهيوني ولا اعاشر مصري في الغربه ) ، و كثير من كلمات موجعه حقا و الغريب جدا كيف يفعل هؤلاء هكذا و هم اصحاب مبدأ ( انا و اخويا علي ابن عمي و انا و ابن عمي علي الغريب ) !! هل تحول الغريب اخا لك و اصبح اخيك ابن عمك خارج مصر ؟!

كنا نسمع ان هذا ما يحدث بالخارج و الغريب ان تنتشر العداوه و تصبح في الداخل أيضا , فلا يقتصر هذا العداء لابن نفس الكار في الغربه فقط ! بل في مجتمعنا و ليس بذلك في المجالات المحدودة الإبداع و التفكير، بل إنه اصبح اسلوب حياة الفكر و الثقافة كأنه  فيروس سرطاني ينتشر و يضرب الكل حتي يصل الي انبياء الكلمة ( الاعلاميين )؛ و إحقاقا للحق “لا اقصد ابدا التعميم”، فهناك من هم فعلا أنبياء للكلمة و أصحاب مبادئ يعلمون جيدا ما هو شرف المهنه و أن دور الجميع أن يبني ولا يهدم،  بداية من تشجيع شخص طموح الي بناء وطن بأكمله. لكن هناك أيضا” من هم سيئون حقا” عندما يصبح من تميز في مجاله يحارب بدون شرف ولا اخلاق من أقارنه ، فكل من بيده قرار أصبح يريد المقابل إما المادي او المعنوي  فلابد ان تدفع حتي تمر ، نعم حتي تمر !!  تمر الي باب الفرصه التي تتسع أكثر لمرورك عندما تدفع اكثر؟ و أصبح نتاج هذا أشخاص غير أكفاء بالمره هدفهم جمع المال و الشهره لأجل الشهره بدون تقديم شئ غير الابتزال و الوقاحه، حتي اصبح المتعارف عليه أن الشهره و المال مقابلهم تنازل مشين ، و ليس فقط لأنك موهوب او مثقف او ما غير ذلك . وهنا  فقط ينتهي الفيروس او يصيب  من يبحث عن فرصه حقيقيه  و يصبح قرارك وحدك اما أن تأخذ الجرعه و تمر او لا تسمع و تنتظر فرصة اخري ربما لن تاتي ؟  بدون تنازلات. مع العلم أنك حقاً قد تملك من الموهبه ما يجعلك تبدع و تثبت هذا حتي و إن أصبحت علي فراش الموت. الغريب بالنسبة لي أنه ليس فقط أصحاب القرار هم من يحاربونك ولكن الذي أفزعني منذ سنوات قليلة هم أقراني الذين يبدأون مارثون العمل. فقديما” كنت أبرر أحيانا حقد البعض و تكسيرهم لي علي أنهم يبحثون مثلي علي فرصه الظهور بشئ لائق و أنهم لديهم ما يؤهلهم لهذا بجداره، و لكن الغريب اصبح  السائد هو التسارع و ليس التكاتف , بمعني أني لا أتمني لك تلك الفرصة لأنها ليست لي، فاذا هي ليست من حقك أيضا. و ما أصفه او أقصده هنا هو شيء مختلف تماما عن الغيره البناءة التي أجدها صحيه جدا و لا تحمل بداخلها أي حقد او كره للاخر بالعكس تماما تجعلني سعيدة لاجلك جدا و اعلم من داخلي أنك تستحق و لكن أصارع معك بشرف و حب لأنني انا أيضا استحق.  غير أنه قليل من لديهم هذا المبدأ أو يعرفه و يؤمن به، و لذلك أصبح العدو الحقيقي هو من يدعي أنه  صديقك و لكنه إبن كارك . ً

ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

يارا شهوان تكتب: قوية ومفترية

يارا3

يارا شهوان

 

مين قال ان الست ضعيفه ومكسورة الجناح!!!! مين قال انها لو ماتحطتش في موقف تقف وتبقى ب ١٠٠ راجل الست هي اللي بايديها تغير نظرة المجتمع ليها سواء عايزاه يشوفها ضعيفه او قويه ، عبدة له أو ملكة يتهز لها جبال ، و عندنا نماذج كثير في تاريخنا المصري و الفرعوني لستات حكمت مصر باكملها مش بس الرجاله انما احنا ايه اللي وصلنا لمرحله زي دي دلوقتي !!! اصبحنا في مجتمع ذكوري من بره و من جوه يعلم الله ده مش تقليل من دور الراجل في المجتمع لكن ده تعظيم لدور الست فيه ،الست في مجتمعنا أصبحت أم اربعه واربعين ايد ورجل ، بتنحت في الصخر و تشتغل اكثر من شغلانه وتطبخ وتنظف وتربي العيال ، كل ده و تبقى ست ضعيفه ازاي !!!!! الست بقت شايله جوزها بهمه و بمشاكله بطفولته باهانته ليها باي شكل من الأشكال عشان عايزه تعيش وتمشي المركب ، و ساعات تتولى امر الصرف عليه و على مزاجه بحكم عدم مقدرته على الشغل او دلع مرىء لمؤاخذه ، تبقى ست ضعيفه ازاي !!!! دور الاعلام ودوري كاعلاميه يحتم علينا كلنا توعيه المرأه بدورها واهميتها وكيانها في المجتمع حتى لو كان مجتمع ذكوري دور الاعلام من خلال المقالات والكتابات و الفيديوهات القصيره نرتقي بوعي المرأه ولازم تعرف ان العيب فينا احنا الستات مش المجتمع ولا الراجل ،الراجل مسكين وأضعف مما نتخيل ، و كل جبروته ماهو الا رعب و خوف و هو في الاخر طفل كبير من السهل الضحك عليه الام باديها تغير المجتمع كله من خلال تربيتها لولادها ، البنت زي الولد ، مش عشان ربنا كرمها بولد تداري و تدلع و تحمي و تشيل عنه مسؤلياته و ترميها على البنت ومش عشان ربنا كرمك ببنت ، تحبسيها و تعلميها الطبخ والكنس والمسح وتبقى شبشب في رجل اي راجل في العيله من اول ابوها لحد جوزها علمي بنتك ازاي تدافع عن نفسها في زمن كله تحرش ومش ازاي تقعد تستنى ظل الراجل اللي هيدافع عنها ، علمي ابنك ازاي يشيل طبقه اللي بياكل فيه ، يشيل نفسه ، يشيل مسؤلياته و يحترم وجود الست في حياته ، علمي بنتك تقول “لا انا مش عايزه” مش ” حاضر انا مجبره اني أوافق ” علمي ولادك الحريه ان الراجل و الست مش بيكملوا بعض لكن بيساعدوا بعض ، مفيش واحد فيهم محتاج للتاني عشان يعرف يعيش ، لكن الاتنين محتاجين بعض عشان المجتمع يتعدل ويبقى موزون في كفتين الميزان اكسري نظرة المجتمع ، غيريها ، شكليها انتي الوحيده اللي بايدك تهدي نظرة المجتمع وتبنيها من جديد .

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل:إنتي جاية اشتغلي إيه..ورق ولا ضيوف؟

 

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

انتى جاية تشتغلى ايه ؟!
من اكثر المهن المهضوم حقها داخل المجال الإعلامى مهنة معد البرامج وليس مهضوم حقها فحسب بل من أكثر المهن المشوهة و الضائع ماهيتها
فعلى الرغم من أن معد البرامج هو اكثر شخص من وجهة نظرى ومن خلال عملى يعمل و فعليا وحرفيا “بيطلع عينه ” إلا أن كل جهوده تكلل بالسخرية والتسفيه
معد البرامج هو دائما الجندى المجهول داخل أى عمل فهو فى الغالب من يفكر و يصنع و يجمل و يقدم الوجبة كاملة متكاملة متوازنة وهو ايضا من يؤدى الى سقوط العمل إذا تهاون فى تجهييز المادة المطلوبة
ولكن ما يؤسفنى هو ضياع حق المعد دوما فاذا حالف الحظ المعد يعمل مع مجموعة تقدر عمله و تنسب له المجهود المبذول أما اذا وقع تحت طائلة من ينسبون لأنفسهم المجهود ” فشكرا يعنى” هنلاقى المذيع أو المذيعة هما الاعداد وهما التقديم وهما بابا و ماما و انور وجدى
لا انسى ابدا ما كان يمرر على مسامعى عندما اذكر أنى معدة برامج أول جملة كانت تقع على مسامعى ” و بتعدى لغاية كام ”
أحب الآن أقدم الإجابة أعددت لغاية ما روحى طلعت !
اما الأكثر سخرية و مؤسف فى نفس الوقت سؤال معتاد “انتى معدة ضيوف ولا معدة ورق “!
أعتقد أن هذا السؤال و هذه التقسيمة بالتحديد هما المتسبب الاول والرئيسى فى افساد و تشويه مهنة الاعداد
معلش يعنى “يعنى ايه ورق ولا ضيوف “؟!
ما اعلمه جيدا و تعلمته و كذلك عملت به أن المعد بالأساس فكرة جيدة مميزة وورق جيد معلومات حقيقية ثقافة و تطلع و دائرة علاقات أو “ضيوف” انسان قادر على خلق رسالة متكاملة  يقدمها بابتكار وابداع
ولكن هل لو كان المعد متوفر به كل الصفات الخاصة بالابداع ولكن تنقصه دائرة العلاقات فهو بذلك ليس له وجود !
وهل من يطلق عليه معد ضيوف هو أفضل رغم أنه غير قادر على كتابة كلمتين يوحدوا ربنا و معد الورق برضه هو اللى بيكتب فى الاخر و يظبط و يجهز و معد الضيوف ياخذ الأفضلية؟ !
نعم ما يسمى بمعد الضيوف غير القادر على كتابة كلمتين يوحدوا ربنا بيكون له الافضلية الادبية و المادية و تهدر فى المقابل كل حقوق “معد الورق”
و لذلك شوهت مهنة الاعداد .. انا مع التكامل لست ضد وجود شخص متمكن عنده دائرة علاقات مميزة ووجود شخص مبتكر صاحب كتابة إبداعية يتحدان  فيخلقان مادة جيدة ولكنى ضد إهدار الحقوق و خلط الأوراق
وطمس هوية من يطلق عليه ” معد ورق”
أنا ضد تشويه مهنة الإعداد من الأساس و تقسيمها لفرق فمازلت أرى أنا المعد الحق هو صانع  وخالق محتوى وليس مجرد دليل تليفونات او مجرد آلة كاتبة
أنا كمعدة برامج أفتخر بمهنتى و أسعى لعودتى فى يوم من الأيام للعمل بمجال الإعداد مرة أخرى ولكنى أرجو أن أعود بدون تقسيمات بدون إهدار حقوق بدون طمس هوية أو طمس مجهود أعود كما ارانى مبدعة صاحبة شغف فى خلق رسالة إعلامية هادفة .

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , | Leave a comment

ميرا سامي تكتب :بنات أفكاري التي أتعبتني وأحبها

 

ميرا سامي

ميرا سامي

كم من أفكار لبرامج حلمت بتقديمها، وكم من مجهود بذل لتسهيل الهدف وتقديمه بشكل ممتع يصل للجمهور،  يحمل رسالة وهدف نبيل بسلاسة يحبها المتلقي ويتفاعل معها  بصياغات و حوارات. لقد كنت اسهر ليالي طوال لكي اخرج بفكرة مختلفة و جديدة لم يقدمها احد من قبلي. والغريب أني كنت أنجح في خلق الكثير و الجميل الذي كان يبهر من حولي و يبهرني أنا ايضاً، وعندها تبدأ الأحلام في الورود على خاطري؛ هذه الفكرة ستحقق نجاح مبهر وسوف أتمكن من الوصول لهدفي قريبا جدا، فقط لدي خطوة واحدة تفصلني عن تقديم فكرتي للناس لأنتظر بعدها ردود الأفعال بشوق ولهفة، ولكن هذه الخطوة الأخيرة لا تحدث أبداً، لا لتقصير مني ولا لأني كنت اتوهم أنها مبهرة حقا ولكن لاني اجدها وقد نفذت بالفعل!!

أتذكر حينها عندما قمت بعرض هذه الفكرة علي صديقي فلان الفلاني الذي أبدى إعجابه بها حقا وشجعني على تنفيذها و وعدني بالمساعدة أيضاً، ولم أكن أتخيل حينها أنه سوف يساعدني بسرقتها بهذه الطريقة، فلقد قدمها لإحدى المحطات الشهيرة مقابل مبلغ مالي، باع حلمي وخان الأمانة. ولكني لم أحزن ولم أحبط، فأنا من ابتكر هذه الفكرة وأستطيع أن ابتكر ما هو أعظم منها.

بالفعل أعود أقوى من السابق، لأسهر ليالي أخرى وأخرج بجديد أجمل وأقوى وأبحث عن كيفية تقديمها، ولكن هذه المرة سوف اكون حذرة جداً فلن أخبر أحد بهذه الفكرة الجديدة. وبالفعل أتكتم على فكرتي هذه المرة، حتى يأتيني شخص يدعي أنه مخرج يود أن يعمل معي لأنه يرى موهبتي ويريد اكتشافها، حينها يأتيني الأمل مرة أخرى وتراودني أحلام النجاح الوردية، وها قد حان وقت البوح بفكرتي التي يطلبها مني مكتوبة كحلقات مفصلة برؤيتها الإخراجية من وجهة نظري، فأسهر ليالي أخرى في العمل بكل حماس وطاقة وحب، وبالفعل يعلن هذا الشخص عن انبهاره وإعجابه،  ثم انبهار وإعجاب شركات الإنتاج التي عرض عليهم الفكرة، والتي  ترغب في الاطلاع على الحلقات كاملة. بعدها يختفي هذا الشخص لأبحث ثم أبحث عنه، أين ذهب وأين ذهبت فكرتي!؟ حتى أقابله يوماً صدفة متسكعاً في إحدى المقاهي حاكياً للجميع عن إبداعاته ونجاحاته، وعندما أواجهه ينكر ثم يعترف بأن فكرتي قد بيعت وأنه قد أنفق بالفعل ما ناله من ثمنها، ليهرب بعدها ساعياً وراء آخرين مثلي لسرقة أفكارهم. أحزن وأصاب بالاكتئاب، ثم أنهض ثانية، فأنا من تصنع الأفكار وسوف أصل لما هو أفضل منها.

وللعلم فأنا لا أحزن عندما تنجح افكاري وأشهد إعجاب الناس بها بالعكس افرح و تزداد ثقتي بنفسي وأشعر بتميزي واختلافي، ولكن شأني شأن أي إنسان يحزن جداً ويقهر ويشعر بالألم عندما يرى نجاحه ومجهوده ينسب لشخص غيره لا يملك شئ سوي فرصة لتقديم أكثر انتشاراً.

والتساؤل هنا هل تحترم نفسك حقاً وتعتبر نفسك شخص ناجح، هل عندما تنفذ محاولاتك لسرقة الأفكار حين هذا الوقت ماذا سوف تفعل يا مسكين ؟ !

ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل:أعمل بالصحافة وأدفع الثمن بإرادتي ولن أتحول لرجل

تسنيم عادل 2

تسنيم عادل

لا شك أن مهنة الصحافة و الإعلام هى مهنة المتاعب و إذا أخذنا فى الاعتبار تصنيف العامليين بها على أساس النوع فإذن هى مهنة المتاعب اللانهائية المتكررة المتعددة للمرأة!
أن تمتهنى هذه المهنة فهو تحدى فى حد ذاته فأنتى تواجهين تحديات داخل مجتمع هذا المجال و كذلك خارجه بمجتمعنا الأكبر .
فداخله أنت دوما تواجهين أزمة اثبات ذاتك دون التعرض لشائعات قد تمس سمعتك دون حسبانك على طرف من أطراف القيادة داخل مؤسستك.
دوما تواجهين أزمة كونك أنثى فتجدين نفسك تتحولين لرجل وأحيانا رجل “بلطجى علشان تسلكى و متتاكليش”.
دوما أنت مطالبة بعدم المرض بعدم وجود ظروف شخصية بعدم و جود ظروف اسرية بعدم التوقف لبرهة لأى سبب من الأسباب حتى لا يكون ذلك مبرر لتطبيق مقولة ” اهو شغل الستات النهارده مش فاضين بكرة تعبانين جواز حمل وولادة تربية عيال ” من الآخر أنت مطالبة بالتخلى عن حياتك الشخصية حتى تسدى أى ثغرات لانتقادك داخل عملك أو اتهامك بالتقصير و حتى ان تخليتى أو لم تتخلى و حققتى الاتزان بين الكفتين فانت أيضا تحت الميكروسكوب و يتم الوقوف لك بالمرصاد ولن تسلمى أبدا من أى انتقاد .
حققتى نجاحك فرضتى شخصيتك و عملك و مهنيتك تمكنتى أخيرا لمرتبة تستحقينها ، قدر الله و اصبحتى صاحبة قيادة بشكل أو بآخر داخل مؤسستك إذا جاء موعد تحدى جديد “إزاى اشتغل تحت واحدة ست” اه والله مازال ذلك الفكر موجود و كأننا مازالنا داخل مشهد من فيلم مراتى مدير عام !
نبتعد قليلا عن مجتمع المجال لننتقل لمجتمعنا الاكبر و الذى يفرض عليكى تلقائيا مجموعة أحكام مطلقة وصور ذهنية نمطية لمجرد كونك تمتهنين هذه المهنة
فأنت من المؤكد سيئة الأخلاق أنت مباحة أنت منفتحة بالمفهوم الخاطئ للمصطلح عند المجتمع انت منتمية لأى تصنيف ظالم من قبل أصحاب الرؤية السلبية النمطية عن المجال و عن العاملين به و خاصة إن كانوا إناث.
تعرضتى لكل هذه المتاعب وعافرتى وقاومتى وقبلتى التحدى و لكنك فى منتصف الطريق أصابك شئ من التعب المعاناة الملل أو شئ من اليأس أصبحتى بحاجة لمن يشدد من أزرك هل وجدتيه ؟! لا فهناك تحدى آخر فليس من حقك الشكوى ليس من حقك التعب “هو مش انتى اختارتى اشربى استحملى ولا سيبك من الشغلانة و اشتغلى أى حاجة و لا اقعدى فى البيت “!
هذه ليست كافة التحديات هذه بعضها  أو بمعنى أصح أشهرها و أكثرها شيوعا و التى لابد أن تتعرضين لها داخل مهنتنا العزيزة
هذه التحديات لا يوجد لها سبيل لمنع حدوثها و لكن لها سبل و سبل لتخطيها طالما آمنتى بنفسك بموهبتك بهدفك و رسالتك
كل ما قمت به و اقوم به و سوف أقم به و ارشدك له هو الإيمان بالذات مع السعى الدائم

امضى فى طريقك تحدى تخطى و لا تبالى

 

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

قسمة كاتول: اللحظة التي هربت فيها من الفخ..وكيف

قسمت كاتول

قسمة كاتول

بمجرد ما أن نقرر كنساء أن نخوض طريقنا /مشروعنا  الشخصي ، تحوطنا أشكالا عديدة جديدة من (الفخاخ) ونحن فقط من نسمح بالوقوع فيها ،إذا صدقناها

وكلها تدور فى فكرة “تحقيق الذات ” ، فكونك “امرأة ” قررت أن  يكون لها مشروعها الشخصي يجب عليكِ أن تقدمي الإثباتات والأدلة “الدامغة ” …فى أحيانا كثيرة ، على كونك تستحقين أن تكوني ما أنتِ عليه ، وتستحقين النجاح الذي  قد حققته بالأساس بمجهودك وتعبك واجتهادك  الشخصي ،وليست منحة من احد

لكننا كنساء نستدرج ذواتنا لهذه الفخاخ ، حين نسمح  بفكرة ” طيب ورينا هتعملي اية “

فنظل نركض وننهك أروحنا فقط  لنقدم  هذه الإثباتات والأدلة على إننا

 ” ستات بمية راجل ” …………… !!!!

و” رغم  نجاحي فى شغلي انا ام كويسة، وعمري قصرت فى حق بيتى  “

و” كوني بشتغل  ومعايا رجالة كتير فى نفس شغلي بس  كنت  كأني راجل زي زيهم “

و” فكرة شغلاتنى تبان رجولية شوية ، بس انا بهتم بنفسي قوي “

و…………..و………………………………………………………

فى حين ان على الجانب على الأخر ، لا نجد الرجال يتطرقون إلي   هذه في الأفكار

يحققون نجاحاتهم المهنية ومشروعاتهم الشخصية …” عادي يعني ” 

و لأني كنت من هؤلاء النساء اللاتي سمحن لأنفسهن بالوقوع بهذه الفخاخ ، لكنى بعد وقت شعرت بمدى الإنهاك الذي أصاب روحي ،  فراودني  هاجس العطب

أن تصاب أروحنا بالعطب هو الموت بذاته

ان نمررها فى سلسلة طويلة من الإثباتات ليس فقط  يفقدنا شغفنا الشخصي بما نفعله بالأساس بحب وتناغم ، بل نقف أمام أنفسنا ولا نستطيع التعرف عليها

لأننا اصحبنا احد اخر غيرنا

حين  قررت إيقاف هذه الاستنزافات المستمرة من تقديم  أدلة على مدي كفاءتي  ، وكيف أحقق ذاتي ” عن جدارة ” ……….. !

هذه كما يسمها  د/واين داير ” اللحظة الكمية ” التي على أساسها تحدث النقلات والقفزات فى حياتنا ، والتي على أساسها  أيضا  “نعيد الشوف ” ونعيد تقيم ما سبق

وهنا قررت أن أخوض مشروعي الشخصي وأنا تحررت من الأفكار التى تستنزف روحي وتنهكها

قررت ان اسير فى طريقى بدافع واحد فقط هو “الشغف” ، ولا يعنى من أمامي ومن ورائي  ،المنافسة قيمة تساوي صفر بالنسبة لي لانى لا  ولن انافس على شغفي

 ولن ادخل فى جدلات عمقية بشأن الاستحقاق

لانه ما يجعل الاستحقاق حقيقة هو احساسنا “الجواني ” باننا نستحق

ولا ولن انتظر صك من احد على كوني انا او كوني امرأة جميلة ، او كوني استحق

من وقتها لهذه ” اللحظة الكمية ” اعيش فى حالات تناغم تجعلني اعمل بشغف وحب وذهن صافي كأني فى كوكب “بتاعي “

 اكتب لنفسي ….انجح لنفسي ……اهتم بي لنفسي

 

 قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

إيمان سالم تكتب:بعيداً عن القاهرة أحارب لأثبت أنني صحفية

إيمان سالم

إيمان سالم

نعاني نحن بنات وأبناء الأقاليم في مصر من التهميش في كافة المجالات ، تقتلنا حقيقة مركزية القاهرة بعد كل شيء عن كل شيء هنا ،الإعلام لا يتحرك الا بكوارث وحوادث لا ندري ان كان هذا أمر عابر او حتى مقصود .

كنت أحلم بحياة مهنية مثمرة علي الصعيد الصحفي والإعلامي لفترة ، ومن ثم الإعلان عن مشاريع أتمني تحقيقها في محافظتي وكل مرة مع كل فكرة يحدث الإحباط الأكبر أنه لا أحد ينظر إلينا هنا ، حتي أن الفن والسياسة أصبحا يسيران في نفس الإتجاه الـ ” الفلاحين ” أبناء الدلتا أو ” الصعايدة ” ! لا أدري ما سبب هذه العنصرية في الأفلام والمسلسلات والحديث السياسي أيضاً

التهميش أصبح للكوادر أيضاً ،لدينا كم هائل من المواهب والكوادر البناءة في كل المجالات لا يسمع ولا يراها أحد فقط لأنها في مكان غير القاهرة ، حتي وان الإعدادات لكل البرامج لا تفكر حتي في التعامل مع محافظة مثل الشرقية كمحافظة تخطي التعداد السكاني فيها العدد الذي جعلها مركز ثالث على مستوي الجمهورية في الكثافة السكانية ! تخيل ان محافظة بأكلمها لا يسمع عنها أحد بخيرها فقط يخبروننا ان الزراعة هي المعلم الوحيد لدينا وياليت وزير الزراعة حتي يهتم لأمرنا !

بدأت حياتي المهنية في موقع عن محافظة الشرقية ،وكنت أفخر انني أؤدي رسالة صحافية عظيمة ؛رغم انني لم التحق بالمهنة دراسياً بسبب ” مجموع اللغات ” الذي جعل بيني وبين حلمي سنوات ،واضطررت للإلتحاق بأي مجال من الدراسة، لأثبت ذاتي دراسياً ولكني كنت غير سعيدة حقاً بهذا الأمر ،لأن في مصر الشهادات طريقك للوصول ، لك أن تتخيل أننى أعيش في مدينة الزقازيق ولم يحالفني القدر بالدراسة التي كنت أتمناها ما هذا بحق الجحيم !حاولت جاهدة في هذا الموقع تحفيز نفسي والقراءة بعض الوقت لأكتسب خبرة لا بأس بها ، ولكن العائق في إطار حدود محافظتي كان أكبر، ومع الوقت وبتدافع أحداث الثورة وتبعاتها ،استطاع فريق العمل تحقيق إنجاز وألقت قنوات كثيرة الضوء علي تغطيتنا الإخبارية ومنها قنوات عربية عالمية ومعروفة ، أدركت ان ما كان يجول بنفسي من حزن تحول لتفاؤل بأن أقدم الأفضل ولازلت أحلم بعد ان استقلت من منصب رئيس تحرير هذا الموقع الإخباري وتحمل مسئولية مدير موقع عن المرأة أن أقدم كل ما كنت أطمح به ولم يتحقق.

إيمان سالم*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

رئيس تحرير موقع أمينة توداي

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment