منى زهران تكتب:الأحلام الكبيرة تعاند العثرات والواقع

img-20170104-wa0000-1

منى زهران

فى ظل الظروف التى
يعيشها الشباب فى مصر من بطالة وقله فرص وخاصه فى مجال الإعلام ومن قبل ثوره 25 ينايركان هذا الدافع والسبب الأساسى لى لعمل مشروع مؤسسه الشباب الاعلاميه والفنية وخلق من لا شئ فرص عمل فى الفتره من2009-2010وهى السنه الاخيره لى فى كليه الاداب قسم الاجتماع والإعلام جامعه الاسكندريه كنت أشارك فى جميع المؤتمرات والندوات والورش التدريبيه واكتب فى جرائد واهتم بتنمية هواياتى الخاصه فى الرسم وكتابه الخواطر حصلت على دبلومه فى الأعداد والتقديم التليفزيونى من جامعه أمريكا اللاتينية 2009وكان التدريب على ايدى مفوضيين اكاديميين ومهنيين من قناه المحور ومن عده قنوات أخرى وفى وسط ملئ باستغلال الطاقات الشبابيه بشكل سلبى انتبهت لإنشاء وتنفيذ مشروع مؤسسه الشباب الاعلاميه والفنيه بالجهود الذاتيه للشباب بشكل رسمى وعملى واتجهت حينها بتسجيلها فى الشهر العقارى كفكره وموقع الكترونى ويوتيوب وحصلت أيضا على موافقه آمن الدوله رغم تعجبهم وقتها من أن فتاه فى عمرى 21سنه تطلب المساعده الرسميه من هذه الجهه التى كانت تسبب رعبا للشباب فى هذا الوقت وتحولت الفكره إلى شركه تضامن صغيره واضحه الأهداف ولها سجل تجارى وبطاقة ضريبية كانت الاجتماعات الخاصه بتنفيذ الفكره فى الكافيهات وقصور الثقافه لتجميع أفكارنا وادواتنا البسيطه التى اخرجت حينها مسلسل ا نيميشن والذى كان له فريق من الرسامين ومؤديين الأصوات وكتاب السيناريوهات والانيميتورز الذى يقوم بالتحريك للرسومات بالاضافه إلى الفريق الاعلامى الخاص بالتغطيات الخبريه والفيديو بطريقه التليفزيون وفريق عمل إنتاج الاغانى من مؤلف ومطرب وتوزيع وتلحين ونقوم بالتسجيل النهائى فى إحدى الاستوديوهات المتخصصه كانت التحديات التى واجهتها أولها الأسره التى كانت تعتبر الفكره منذ البدايه عباره عن تسليه ومضيعه للوقت ومن الشباب المشاركين التى كانت تراودهم فكره احتماليه نجاح الموضوع او فشله والأكثر فشله وعدم استمراره والتعرض للشباب السلبى المهرج والمبتز وذوى النوايا السيئه وأتذكر فى وقت كان من المفترض أن أكون قد يائست من تكمله مشوارى لأن الموقع الالكترونى بعد أن وصل لتحقيق انفرادات وأعمال مع مشاهير فى السياسه والفن وكنا نكتب الأخبار باللغتين العربيه والإنجليزية وترجمه اهم ما يحدث فى مصر للخارج تعرضت لتدمير الموقع الإلكترونى وهدم كل ما عليه لأكثر من سبعه مرات وفى كل مره اصبر وابدأ من جديد وبعد مرور حوالى سنتين على تنفيذ الفكره وبعد مجهود كبير مبذول والامكانيات بسيطه جدا لدى زملائي بدأت فى خطوات أخرى بفتح فروع خارج مصر بهولندا ثم كندا وأمريكا وعمل كورسات مراسله تليفزيونيه على ايدى متخصصين ومحترفين لفريق العمل خارج مصر أونلاين عن طريق الانترنت وكانت هذه الخطوه مهمه لاقتناع اسرتى بأننى افعل شئ له قيمه يستحق الدعم والمساعده بعد الانتشار وقاموا بمساعدتى بمبلغ لتحويل شركه التضامن الصغيره إلى شركه انتاج اعلامى و تليفزيونى شركه مساهمه مصريه مسجله فى هيئة الإستثمار وهى الخطوه الاساسيه والرسمية نحو انتشار اول قناه مصريه عربيه اوربيه فضائية أصبحت الشركه الآن هى الشركه الأولى بمدينه الاسكندريه التى تقدم خدمات الإنتاج الاعلامى والتليفزيونى والدعم الفنى لبث القنوات الفضائيه ولدينا ستوديو مجهز للتصوير التليفزيونى وستوديو لتسجيل الصوتيات والاغانى حاصله الآن على دكتوراه مهنيه فى موضوع المشروع من أصعب المعوقات التى واجهتها فى تنفيذ فكرتى أذكر اهمهم واخطرهم وهى سوء نوايا الشركاء والشباب المشاركين حيث تم تعطيل مهرجان كنت أقوم به لتنشيط السياحه فى مصر بعنوان مصر أوربا وبدعوه الأجانب من خلال مكاتبنا فى الخارج وبعد حصوله على الموافقات الأمنية والوزارات وشروعى فى التنفيذ وجدت الحروب داخل فريق العمل ومن المشتغلين وسرقه الأفكار ومحاولات لإفشال المهرجان فتم إيقافه وتأجيل تنفيذه كل خطوه اسطرها فى هذا المقال لها قصه ومعوقات وظروف ماديه وظروف أخرى غير ماديه ولكن الملخص انها كانت عباره عن تجربه تحدى داخلى وتحدى لكل من حولى والظروف المحيطة فمن أراد تحقيق حلمه لا يستمع لهواجس نفسه والاستسلام لها وللظروف هذه حقيقه لا أثبتها بكلمات فى مقاله ولكن بتنفيذها فعليا على أرض الواقع

منى زهران*

مؤسسة مشروع

Youth TV
Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إعلام, تحديات, تدريب, ريادة الأعمال, شبكة نساء من أجل الإعلام | Tagged , , , , , , , , , , | 2 Comments

منة عبيد:إنهم يكرهون المربى بالقشطة

 

11 (1)

منة عبيد

منة الله عبيد

منذ أيام قليلة أعددتُ حلقة تلفزيونية للقناة التي أعمل بها تحدثَت فيها خبيرة تنمية بشرية موهوبة عن طرح جديد يخص الطب العلاجي والوقائي على حدٍ سواء.. كانت الحلقة تحت عنوان “جسمك بيتكلم ..إسمعه” . والحقيقة أن الحلقة لم تكن عن الطب كآلية للعلاج من مختلف العوارض الجسدية فنحن لسنا بأطباء ومن شعاراتنا الدائمة أن ندع التخصص لأهله ؛ بل كانت بشكل أكبر تتركز في فكرة الحقيقة وراء تلك العوارض . كيف أن معظم الآلام الجسدية غير معلومة المصدر وغير المفسّرة طبياً بشكل مباشر هي بالأساس أوجاع نفسية وروحية فاضت بها ثنيات الروح وتريد أن تعلنها على نحوٍ أوضح وكأنها تصرخ بما بها بعد أن أغفلها أو تغافل عنها صاحب ذلك الجسد وتلك الروح . هل أحدثكم سراً؟ قليلا ما يساورني فضول الاكتشاف في أي موضوع يخص أي مجال في الآونة الأخيرة وأستطيع أن أذهب الى ما هو أبعد لأقول بأن “الطبول” التي دقّت دوماً “على الراس” قد أصابت روحي بوهنٍ شديد وأصابت العديد من عواطفي بالتبلد فما عدت أشعر أن الكثير مما حولي يعنيني أو يثير فضولي .. إلا أن ذلك الطرح وتلك الفكرة كانت قادرة على اذابة جليدي ودفعي للإنصات والاكتشاف .. سألتها عن أوجاع ركبتي اليمنى التي لا تفتأ أن تنتهي لتبدأ من جديد بلا مبرر طبي أو عضوي يخص نسبة الكالسيوم بجسدي مثلا أو إصابة قديمة أو أي شيء ففاجئتني أنني قد تعرضت منذ عامين ( هكذاقالت بالتحديد )إلى تجربة مُـرّة انفطر فيها قلبي واضطررت إلى استكمال مسيرتي دون أن أفصح ودون أن أعالج كسرَ فؤادي فأعلن جسدي تمرده بألام لا تنتهي حولتني من ثلاثينية مشرقة إلى عجوز تجاوزت السبعين عند صعود درجتين من السلم أو ربما حتى من دون ذلك . وعلى قدر ما صدمني ما قالت لكونه حقيقياً بل حرفيا وعلى قدر ما يبدو ظاهرياً شيء يشبه قراءة الكف أو ضرب الرمل والودع إلا أنني صدّقت في هذا الطرح وتلك النظرية وبدأت بحثي الخاص عنها فوجدت الأعاجيب وكان من ضمن ما اكتشفت أن هؤلاء الذين يعانون حتى الأمراض الكبرى التي نتخيل دوما انها نتيجة اخطاء طبية او حياتية تتعلق بالطعام والشراب وما الى ذلك مثل السرطان من الممكن أيضا أن يكون ألما نفسيا قد كتمه الجسد ووارته الروح لسنوات حتى أعلن عن نفسه في شكل ذاك الداء البغيض . وبمناسبة أجواء الأعياد واحتفالات رأس السنة والـ “ديلما” التي تتجدد كل عام في هذا الوقت عن تحريم الاحتفال بأعياد الميلاد للمسلمين وذلك البغض الذي “ينشع” من جنبات تلك الأطروحات والمنشورات عن عدم جواز التهنئة ..حتى مجرد التهنئة فما بالك بالسعادة والاحتفال .. دائما ًما شعرت أن هؤلاء يعانون ألما ما يمنعهم من الاحساس بالسعادة وأنهم بلا وعي يريدون اسقاط ذلك الألم وذلك العجز عن الفرح والاستمتاع على كل ما حولهم ويريدون الجميع أن ينخرط في تلك المأساة وأن نمتنع جميعا عن أي مظهر من مظاهر السعادة والبهجة فقط لأنهم قد قرروا لنا ذلك . أنا في الحقيقة لا أريد الدخول في اي من النقاشات العقائدية أو المهاترات الفكرية التي غالبا ما انتهت بي بخسارة الكثيرين لتوهمهم أني أنسلخ من ديني وتعاليمه وأرفض طرح ما يرونه هم مقدسا . ولكني فقط بصدد تحليل المشهد الأصغر .. التفصيلة الدقيقة .. الحيز الأقرب إلىّ .. هؤلاء المتجهمون الكارهون لأي مظاهر للفرح المحرمون لأي شيء وكل شيء هم بالأساس يفتقدون تلك المتعة ولديهم عجزا انسانيا في استقبال اي شكل للبهجة والتامل معها ولو تتبعت ما يقولون لرأيت فيهم كرها بل مقتا لكل مظهر جميل حي مبهج أو باعث على الفرح .. الموسيقى الأعياد الغناء جسد المرأة أي وكل شيء يبهج القلب ويدخل الى النفس “سرسوباً” من سعادة حتى لو كان سندوتش مربى بالقشطة ليس لدي شك أنه لو أجمع البعض على حبهم له لأصدروا فتاويهم المستحلة الهادرة بتحريمه!

 

منة عبيد *

صحفية و كاتبة مصرية ساخرة

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, إعلام, تحديات, سيناريو, صحفيات | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

زينب حامد رويحة تكتب:السلطة الرابعة .. كم هى مهنة عظيمة

1

زينب حامد رويحة

الإعلام والصحافة السلطة الرابعة .. كم هى مهنة عظيمة
لطالما راودتنى تلك الجملة منذ صغرى ، كنت أحلم بهذا المجال وأود العمل فيه بشغف كبير ، كم أمضيت من
الوقت بالتحدث للمرآة وأتخيلها تتجاوب معى، وماذا عن الأوراق التى أطلعت على كتاباتى وأفكارى وكانت خير
شاهد على تطور ملكة الكتابة لدى . أين تلك التسجيلات لصوتى عندما كنت أعقد لقاءات إعلامية وأشعر
بضيفى يهاجمنى فانتفض وأرد عليه مسلباه قواه. كم أشعر بفخر كلما تذكرت ذلك !
وعندما شاءت الأقدار والتحقت بقسم العلوم السياسية ، ظلت مخالب حلم العمل بالإعلام تؤرقنى ولكن لم أجد
راعى !
فبدأت العمل لمدة سنتين بمجال الصحافة فى بعض الجرائد كمتدربة فى البداية ثم حصلت على لقب صحفية .
دراستى للعلوم السياسية والقانون ودراسة الجماهير والرأى العام وبعض الاقتصاد كان لها دور لاينسى فى
تطوير مهاراتى وبلورة أفكارى فى طريقة العرض والعمل بمجال الصحافة .واختيارى لمجال الصحافة فإلى
جانب إنه كان المتاح أمامى ولكن أيضا كان اختيار صائب فمهارة الكتابة لدى رائعة بشهادة الكثيرين وإتقانى
للغة العربية وقواعدها ساعد فى ذلك وعملت على زيادة معارفى بالقراءة وخاصة بمجال قضايا المرأة وحقوقها
وبحضور ندوات ومؤتمرات صحافية ومطالعة مقالات العظماء فى الصحافة .
ولكنى وددت التخصص فى قضايا المرأة ،فإقامتى فى غير المكان الذى تعودت عليه منذ انتقلت للدراسة
الجامعية كانت الساعد الأيمن فى إكسابى المختلف والغزير من التجارب والخبرات والتعرف على ثقافات عدة
, وعلمت كم تتعرض المرأة إلى اضطهاد وكم تعامل بعنصرية وإلى أى مدى المجتمع لم يرتق بعد للنظر إليها
نظرة الرجل وكم يؤثر ذلك فى أنفسنا نحن معشر النساء فذلك أثارنى واختارته قضية.
كبنت وكبنت صغيرة السن بعض الشئ واجهت تحديات من مختلف المناحى بداية ببيتى واعتراضهم على
دخولى بالإعلام بالإضافة لإيجاد فرصة عمل ذاتها . المجتمع لا يؤمن بالموهبة وإنما بالأوراق والشهادات
وعندما نزلت الميدان ، وجدت ملحمة فالرجال وكارهى الإعلام وناقلى الحقيقة وعدم تمهيد أى صعوبات بل
عرقلة الأمور سواء من المسئولين أو من أفراد ، وصعقت لذلك وتعرضت لمخاطر كثيرة ، لم أكن أعلم أن
حلمى يزعج العالم هكذا ولكنى مازلت على نفس الشغف والإصرار على حلمى للعمل بالإعلام و بدأته صحفية
.
حصولى على زمالة النساء من أجل الإعلام حلم يراودنى نظراً لما يمكن أن استفيده من هذه الفرصة من رعاية
وتحسين مهارات وتطوير قدراتى على الكتابة والتعرف على المزيد والمزيد بالإضافة إلى الدعم النفسي وهذا
الذى ينال حظ الأسد فى الإمكانيات المفروض توافرها لدى أى صحفى يرغب فى النجاح والتالق وهذا ما يزيد
تصميمى وإصرارى على التقدم لهذه الزمالة ، أتخيل نفسي فى حال إذا وفقنى الله وتم قبولى فى هذه الزمالة كم
ساكتسب وألتهم من الخبرات وكيف سيتطور قلمى ، كم أنا شغوفة لذلك ! لذلك كنت انتظر الإعلان عن هذه
الزمالة حتى تسنح لى الفرصة للتقدم بطلب الالتحاق لها على أمل القبول والحصول على الدعم المراد لتحقيق
حلم تناولته السنوات عاما بعد الآخر ليكتب له يوما أن يرى النور .

زينب حامد رويحة*

صحفية

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

يوميات صحفية في محاكم الأسرة (1 – 4 )

%d8%b3%d9%85%d8%b1

 سمر إبراهيم

في الوقت التي تكتظ فيه محاكم الأسرة في مصر، حيث بلغ عدد القضايا التي تلقتها مكاتب المساعدة القانونية بمحاكم الأسرة على مستوى الجمهورية، 125 ألف و785 دعوى، وذلك حسب إحصائية حديثة نشرتها وزارة العدل، في شهر نوفمبر الماضي، عبر موقعها الإلكتروني، أعدتها القاضية جيهان البطوطى، مدير إدارة مكاتب المساعدة القانونية، وأضافت الإحصائية أيضًا أن 76% من هذه القضايا أقامتها سيدات، وأن 24% منها كانت مقامة من خلال الرجال، لم نرى حتى الآن قانون حديث يعالج قضايا الأحوال الشخصية ثغراته الفادحه، ويٌراعي فيه مصلحة الأباء والأمهات والأبناء أيضًا، الذين يدفعون ثمن الإختيار الخاطىء، في لحظه من الزمن من الممكن أن تمر على كل شخص في هذه الحياة.

*لماذا أكتب هذا المقال؟!

-أتاح لي عملي كـ “صحفية”، أن يتم تكليفي بتغطية ملف “الأحوال الشخصية” سواء للمسلمين أو لغير المسلمين، وفي خلال عامين وأكثر، رأيت عدد ضخم من المشاكل الأسرية المعقدة، أو بالآحرى المٌركبة، وبالرغم من إنني مازلت عزباء، إلا إنني شاهدت مالم أتوقع مشاهدته عن قرب، حتى ولو كنت طرفاً بأحد القضايا !!

فالأمهات تعاني، والآباء أيضًا يتألمون، والأطفال يصرخون، والأجداد يشاهدون مايحدث لذويهم، ولكن لا حول ولا قوة لهم، فقانون الأحوال الشخصية الحالي، تقريبًا يتجاهل حقوق الأجداد !!

لن أطيل عليكم أكثر من ذلك، ولكن سأكتب بكل أمانة ومصداقية، ما شاهدته من معاناة الأمهات والأباء، داخل أروقة محاكم الأسرة، لعل وعسى يضعها نواب مجلس الشعب، نُصب أعينهم عند تشريع قانون جديد ينظم قضايا ومشاكل الأحوال الشخصية.

– تواجه السيدات في مصر، مشكلة كبيرة ومعقدة أيضًا، وهي “الإنفصال الرسمي” عن زوجها، فطبقًا للعادات والتقاليد، فهي تواجه أزمة حادة مع الأهل، حتى تستطيع إقناعهم بأن هذا الرجل لا يستطيع إحسان معاشرتها كما أوصانا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإذا استطاعت إقناعهم بذلك، وقررت أن تخطو خطواتها الأولى نحو محكمة الأسرة، فهي تواجه أمرين إما أن تقيم دعوى طلاق “ومن المعروف أن قضايا الطلاق تتجزأ لعدة أنواع، فهناك طلاق للضرر، وطلاق للعنة، وطلاق للهجر، أو للزواج من أخرى”، وتلك القضية تتطلب منها الإنتظار إلى وقت طويل نوعًا ما، فإذا كانت أدلة الدعوى كاملة، من الممكن أن تحصل على الحكم خلال ثلاثة أشهر فقط، وإذا كان هناك نقص في الأدلة أو تم تداول الدعوى أمام دائرة مزدحمة بالقضايا فإنها ستحصل على حكم درجة أولى بعد ثمانية أشهر على الأرجح، ولكن هناك عدد آخر من السيدات يحصلن على الحكم النهائي، بعد مرور عده أعوام، وهذا يضعها في مأزق مجتمعي هل هي “مطلقة بالفعل أم متزوجة”؟!

الخيار الثاني أمام الزوجة التي تريد الانفصال، هو أن تقوم برفع دعوى “الخلع”، وذلك لن يكلفها سوى كلمة أمام القاضي وهي “أخاف ألا أقيم حدود الله”، ومن المعتاد أن دعاوي الخلع، لا تأخذ وقتًا طويلًا في المداولة أمام المحاكم، فمن الممكن أن تحصل الزوجة علي الحكم بعد ستة أشهر فقط.

ولكن، ونحن نتحدث عن دعاوي “الطلاق والخلع”، أتذكر حديثي مع أحد القضاة الأجلاء في محكمة الأسرة، الذي قال لي “سنظل نرى عدد كبير من القضايا الأسرية في المحاكم، مادامت الرسوم القضائية قليلة وتكلفتها 6.5 جنيه فقط، حيث تقوم السيدة برفع عدد هائل من الدعاوي على زوجها، حتى تُنهكه من محكمة لأخرى!!

ولكن إذا زادت تكلفة تلك الرسوم، فإنها ستقوم بإقامة دعوى واحدة تردج بها جميع مطالبها من طلاق ونفقة وخلافه، وستوفر أيضًا على القاضي، زحمة القضايا في “رول المحكمة”، فبدلًا من 300 دعوى في اليوم الواحد، ستقل إلي 100 دعوى مثلًا، ويستطيع وقتها إنجاز وقت تداول الدعاوى، وتحصل على أحكام سريعة، بدلًا من التردد على المحكمة لسنوات عديدة.

وإقترح القاضي الشرعي الجليل، أن يتم تطبيق إعفاء المدعين من دفع الرسوم القضائية، إذا ثبت عدم قدرة المدعي على دفع الرسوم، فهناك مدعين مقتدرين ماديًا ولكنهم يستغلون الخدمة التي تقدمها مكاتب المساعدة القانونية التابعة لوزارة العدل، ويحصلوا على إعفاء من الرسوم، ويتكلف فقط دفع رسوم الإعلان وتكلفتها 4.5 جنيه، وفي حال إقامة دعوى النفقة تكون مجانًا، وهذا أمر غير عادل على الإطلاق.

وللحديث بقية …

سمر إبراهيم*

صحفية مصرية

Posted in Uncategorized, نساء, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , | Leave a comment

فاطمة خير: نساء من أجل الإعلام..عامان مع أجمل الحالمات وأقواهن

6

فاطمة خير-مؤسسة شبكة نساء من أجل الإعلام

يمر هذه الأيام عامان على تأسيس “شبكة نساء من أجل الإعلام”،مولودي الذي خرج من رحم أحلامي وشغفي،عامان كاملان من التفاعل مع الحالمات بعالم الإعلام،الراغبات فيه،والمقاتلات لأجله،عامان أرسم فيهما ملامح لا تشبه أياً من تلك الموجودة على الساحة الإعلامية والتدريبية،أسعى لمولودٍ يشبه تماماً ما أريده لكل امرأة لو كنت مكانها لا أزال أحبو،أو أرغب فى استكمال المسير.

عقبات ومطبات،تساؤلات تعبت في البحث عن إجاباتٍ لها؛لكني لم أحد يوماً عن أن أقدم الإجابات التي تليق بحلمٍ عشته لسنوات قبل أن أراه يبدأ خطواته الأولى، أفكار أعدت صياغتها لتلائم واقع يقسو على النساء،وعلى العاملين في الإعلام،فما بالنا بامرأة تختار الإعلام مهنةً دون كل المهن!،آليات ابتكرتها بما يلائم أحلام نساء تختبىء خلف الرغبة في الانسحاب دون خسائر؛في حين أن الخسارة الحقيقية هي التنازل عن الحلم بسبب عقبات يخلقها كونهن نساء وحسب،وآمال رأيتها تولد أمامي وإن كان ميلاداً متعسراً لكنه بعد العسر دوماً يسر.

أؤمن أن في الأأحلام حياة؛ليست حياةً لصاحبها وحسب،بل ولمن يشاركه الحلم أيضاً؛لذا سمحت لنفسي أن أعيش على مدى العامين الماضيين أحلاماً لنساءٍ أخريات، رأيت أكثرها يتحقق أمامي،فكنت في كل مرة أكتسب عمراً جديداً،وأتعلم :كيف يمكن أن تجعل حلم امرأة واقعاً.

عامان تدور في رأسي الأفكار فتمنعني النوم أحياناً،وتدفعني للبحث والتفكر أياماً طويلة: كيف يمكن أن تمثل مبادرة فردية فارقاً في حياة امرأة مهنية؟.

لكن الإجابات أيضاً تبحث عن الأسئلة، فتتوارد إلى ذهني الأفكار، وأختبرها؛فتنجح، وأفرح ،وتفرح معي أخريات، ونتشارك جميعاً في حلمٍ جديد:أن يكون كل نجاح هو “منار” لأحلام أخريات يدلهن إلى شاطئ فيه تتحقق أحلامهن.

عامان مرا بخطى قد تبدو بطيئة لكنها راسخة، تضع جذوراً لسنواتٍ طويلة قادمة بإذن الله،من مد يد العون لكل امرأة تبحث عن إرشادٍ يوجهها في عالم الإعلام القاسي والشرس.

في العام الجديد ستنضم زميلات جديدات،ترعى الشبكة مشروعاتهن حتى اكتمالها، وستتبادل كاتبات تجاربهن عبر موقع الشبكة الذي صار يذخر بتجارب متنوعة، وستعقد ورش جديدة تتعرف فيها النساء على مواضع لأقدامهن في عالمٍ لا يسمح لهن بالتفكير في أنفسهن؛ثم يحاسبهن بلا رحمة على إهمالهن لإحلامهن.

في العام الجديد،ستشعل “شبكة نساء من أجل الإعلام” شمعةً جديدة في طريقٍ يبدو على المترددين مظلماً،لكنه يبدو للواثقين مكللاً بالنجاح.

فاطمة خير*

مؤسسة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, ريادة الأعمال, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات, طالبات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

أميرة يحيى تكتب..أسرار عائلية جداً

 

14958322_10154792711968291_1399410363_n

أميرة يحيى

كان من المقرر قبل البدء في كتابة هذا المقال أن يكون الموضوع مختلف تمامًا، قمُت بطقوسي الخاصة التي أفعلها عادة ً قبل كتابة أي شيء، أسكتُ العصافير المفترسة التي كادت أن تلتهم حشايا معدتي، قمت بمحاولة بائسة أخرى في صنع فنجان من القهوة الفرنساوي ولكن كالعادة باءت بالفشل المحبب إلى النفس وتقمصت دور سمير غانم في مسرحية المتزوجون قائلة – هاشربها يا لينا يعني هاشربها-أخرجت حاسبي المحمول وشرعت في كتابة مقال وردي اللون يحمل طابع متفاءل مبالغ فيه إلا أن القدر لم يرض عن هذا الوضع المفتعل.

رن هاتفي المحمول وفاجئني صوتها الذي يحمل رغبة حقيقية في البكاء ودار الحوار هكذا:

ولية أمر رقم 1: ألو مس أميرة

أنا: أيوة

ولية أمر رقم 1: معلش يا مس، أبو الولاد مش راضي ينزلني من البيت وعشان كدة مش هنقدر نيجي حصة الدرس بتاعت النهاردة

أنا: لساني حالي يقول – بركة يا جامع – خير ، في حاجة؟

ولية أمر رقم 1: أصل أنا جيتلك من يومين برضو وهو قالي ماينفعش كل يوم تنطيط برة البيت بحجة الدرس.

أنا: حصل خير، قدر الله وما شاء فعل.

وعلى الرغم من أنني كنت أحاول منذ أمس أن أنسي الحوار الذي دار بيني وبين السيدة الأخرى التي أتت مساء أمس هي وأولادها الثلاثة عندما أخبروها أن هناك مدرسة لغة إنجليزية يمكنها أن تعاونها في حمل العبء الثقيل التي تحمله وحيدة ولكن هيهات لا رغبات تتحقق في هذا الزمان.

فتحت الباب وإذ بامرأة وثلاثة أولاد.

ولية الأمر رقم 2: لو سمحتي، مس أميرة موجودة؟

أنا: أيوة،أنا، اتفضلي

ولية الأمر رقم 2: أنا فلانة وجايلك عشان تدي لأولادي درس

أنا: طيب تمام

أخذتنا المناقشة عما يدرسه أولادها إلى أنني سألتها: انتي خريجة ايه؟

ولية الأمر رقم 2: معايا دبلوم تجارة وأبويا مارضيش يخليني أكمل تعليم في أي معهد

أنا: تمام

ولية الأمر رقم 2: بصي يا مس، من الأخر أنا حمارة

أنا: نعم

ولية الأمر رقم 2: أها حمارة بس أنا مش عايزة عيالي يبقوا حمير زيي عشان كدة جيت لك.

أنا: لا ما تقوليش كدة

ولية الأمر رقم 2: بصي انا عيشت حياتي كلها كدة، أبويا علمني بالعافية ودلوقتي مدارس عيالي أنا واقفة بسببها قصاد العيلة كلها، هما شايفين أن المدارس الخاصة مالهاش لازمة وفلوس على الفاضي، أقولك من الأخر أنا بدي دروس لعيالي من ورا حماتي وعمة الولاد….

هناك من يمكنه أن يعتبر هاتين المكالمتين رسائل ربانية وأخر يمكنه أن يرى السيدتين قامتا بفعل خاطئ عندما أطلعت مدرسة الأولاد على أسرار عائلية كهذه، لكنني أعتبرهما قطرة من نهر قصص مأساوية تعانيها السيدات يوميًا، راودني سؤال واحد لماذا السيدات فقط هن من يتحملن عبء دراسة أبنائهن؟ لماذا لا يجري الرجل أيضا بحثاً عن مُدرسة للأولاد أو لمقابلة أحد المدرسين لسؤاله عن مستوى أولاده في الدراسة بنفس القلق الذي أراه واضحًا في عيون الأمهات.

يمكنني أن أسرد مئات القصص التي تعرضت إليها خلال مسيرتي القصيرة عن أمهات تتعرض للضرب فقط لأن أولادهن حصلوا على درجات منخفضة في الامتحانات إلا أنها تمر أمام أعيننا مرور الكرام بحجة أن -الرجالة مالهاش خلق لمذاكرة العيال-على حد تعبير أحداهن.

على الرغم من أن التبرير الوحيد المقنع لهذه المسألة أن الحياة مشاركة وإن كانت الستات حقاً هي المسئولة عن تعليم الأولاد فعلى الرجل أن يعاونها لا أن يضع لها العقبات ويحاسبها في نهاية المطاف على نتائج الأولاد.

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

مريم عاطف:القلم لا يزال في جيبي

 

14680777_10154564470372200_7371642463265494399_n

مريم عاطف

لا الزمان .. ولا المكان

عزيزى القارئ.. تحياتى الطيبة لك، أكتب إليك الآن وأنا متواجدة فى ساحة عملى، أجلس على مكتبى، أرتدى فستانا قصيرا لونه زهرى، وحذاء بكعب عالى، وأضع عطرا برائحة الياسمين، أمارس مهامى كصحفية، أغمس قلمى فى الحبر لأرسم على الورق كلمات هذا المقال.. أحب رائحة الحبر، وملمس الورق.. فأنا واقعة فى غرام كليهما.

عزيزى القارئ.. أعتذر، أنا أجلس الآن فى منزلى، “متربعة “الأرجل، مرتدية بيجامة غير متناسقة الألوان، جالسة على أريكة فى منتصف الصالة، وأخوتى الصغار يشاهدون في التلفزيون برنامج ساخر ثقيل الدم، يضحكون على أشياء لا تضحكنى بالمرة !

الحقيقة هى إننى لا أنتمى لهذا الزمان، ولا المكان، أشعر إننى ولدت فى الأربعينات، وجئت إلى العالم بشكل خاطئ فى منتصف الثمانينات، أو أصابنى داء النوم المتواصل وأستيقظت فجأة لأجد إننى يجب أن أعيش العقد الثالث من شبابى فى الألفية الجديدة، وأنظر حولى وأتعجب ماذا حدث للناس وللشوارع .. فين أيام زمان !

لم أعد أحب ملابسى، ولا الشوارع، ولا طريقة عملى كصحفية إلكترونية، ولا وجوه الناس التى أراها يوميا.

أتخيل دوماً إننى أعيش كصحفية فى حقبة زمنية أخرى، أذهب لعملى بأتوبيس فارغ من البشر تقريبا، أمشى فى شارع رمسيس بفستانى القصير دون قلق، أدخل مبنى الأهرام العريق، يستقبلنى موظف الأسانسير بإبتسامة مشرقة، وهو يرتدى ملابس منمقة رسمية كما كان يحكى لى أساتذتى قديما.. أذهب إلى صالة التحرير، أجلس على مكتبى، أنتظر رنة هاتف “أبو قرص” من شخص غير معلوم، قد يكون قارئ أو مسئول أو أحد رؤسائى فى العمل ! أكتب مقالى أو تحقيقى أو حتى الخبر بقلمى الحبر على ورق غامق، أرسله للمطبعة سريعا، أو قبلها أدخل لرئيسى فى مكتبه وأنا متخوفه من ردود عيناه ورأيه فيما كتبت !

أنتهى من عملى، متشوقة لحضور حفلة أم كلثوم الجديدة فى أول خميس من الشهر الجديد.. أعود إلى منزلى، لأرتدى فستانا آخر يليق بالسهرة مع من أحب، أحدثه على هاتف منزله، فهو ينتظر بجانبه فى ميعاد عودتى، نذهب سويا إلى حفل الست، ونستمتع معا بأحد مقطوعاتها.

لكن هذا لا يحدث الآن ! .. لا يرن هاتف مكتبى عادة، يرن فقط هاتفى المحمول، بإسم أو حتى صورة لشخص أحدد قبلها هل أريد الرد عليه أم لا، يقتحم يومى فى أى وقت هو يحدده، سواء أنا فى العمل أو فى نزهه قصيرة أو حتى على فراشى !

لا أقابل من أحب ولا أنتظر هاتفه ولا حتى أسمع صوته كثيراً، فنراسل بعضنا يومياً، بكلمات جافة خالية من المشاعر عبر ما يسمى “واتس آب” أو “فيس بوك” .. لا أرى عيناه ولا ملامحه عندما يتحدث معى، ولا أمسك يديه، لا أشعر بحفاوة كلماته وحرارة مشاعره، كما أتمنى، حتى عندما يقول كلام ملئ بالحب..

حاولت مراراً وتكراراً، أن نكف عن المحادثات الإلكترونية التى تسبب دائما ًسوء تفاهم وشجارات تافهة، ونستمع لأصواتنا .. ولكننى فشلت، لإنه ينتمى لهذا الزمان !

“لا أنتمى لهذه الحقبة الزمنية” هذا ما أقوله لنفسى يوميا، عندما أستيقظ على أصوات الضوضاء خارج نافذة حجرتى.. لا أعلم كيف أصابنى هذا المرض مؤخراً، فتسلل إلى قلبى وعقلى فى غفوة،  لدرجة إننى أعيش كثيرا فى الخيال، الحقيقة أشعر بقلق، هل أحتاج لعلاج نفسى حقا ؟، أم هى مجرد أعراض مؤقتة؟

ربنا يستر على عقلى !

مريم عاطف*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،صحفية في الأهرام،وكاتبة 

Posted in Uncategorized, نساء, إبداع, تحديات, سيناريو, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , | 2 Comments

نهى محي الدين: الحب بالحب..والبادي أرحم

 

14702219_10157631842145383_7378606883350762231_n

نهى محي الدين

 

كانت الأجواء خريفية ناعمة.. بالرغم من فرض روح حادة تليق بليل خريف آواخر أكتوبر..  لكنه كان فرض حب.. و من منا لا يشتاق لقصة حب في أجواء الخريف.. حتى و إن كانت مجرد قصة نعيشها في خيال حالم مشتاق.

يعاني البعض من إكتئاب الخريف الذي يصاحبه نقص حاد في المشاعر و الحب.. و كأن كل قلب لا يرضى بوجود حب يكفيه في هذا الوقت تحديدا.

فتجد فجأة قلبك يعاني من نوبات ضيق غير مبررة.. كافية بأن تجعلك تفقد أبسط الشعور بالشغف لتفاصيلك التي تفصلك عن العالم. و في نفس اللحظة تشعر و كأن هناك ثقل يضغط على الروح.. فتبدأ يومك بنفس الثقل المضطرب.. و تدريجيا تفقد الشغف عن العمل و الأمل و الحب و الحياة.

أما عن الحب.. فتشعر نساء العالم ، أن ليس هناك حب حقيقي في هذا الكون.. حتى و إن كانت تعيش أعظم قصة حب. فأجواء الخريف تكفي لكره رجال العالم ، رغم الإحتياج المبالغ فيه لقصة حب خيالية تليق بالخريف.

و بالرغم من الكثير من تناقض المشاعر بين كآبة الليل و نعومة بداية الفجر.. توقفت لإدراك اللحظة الفارقة… فكان المنطق يميل إلي الاكتئاب و الإحساس كان النقيض تماما.. أما عن اليقين… فيقول لي دائما أن الشعور دائما أصح من المنطق ، و إن كان الشعور غير منطقي.. فهو المنطق في حد ذاته.

فأدركت أن الشعور الغير منطقي ، يميل إلي الحب.. بالرغم من وجود أسباب كافية للكٌره.. ربما كراهية تفاصيل مؤلمة أو أشخاص جارحة أو أماكن تركت آثرا موجعا أو ذكريات قاسية. فوجدت بسهولة أن السر في الحب. فإن عشقت عن حق ، مهما بلغت مواجع الحياة ، لن تترك آثرا عميق في قلبك. فالروح موصولة بعشق الله.. و عشق الله معشوق بعشق الحياة. .. وكل حب أصله في السماء موصول بالكون. ليتجلى الحب في قلبك ، لتعشق كما يجب أن يكون العشق

فكانت تقول الأسطورة أن من الأفضل الحفاظ على المشاعر من الألم و الوجع.. و أن تبقى وحيدا بعيدا حتى لا تتألم.. إعشق عن بٌعد و كأنها شفرات ، لربما يدركها المعشوق في وقت ما.

لكن الحقيقة أن السر في طاقة الحب ، هي الطاقة الوحيدة في العالم ، التي بإمكانها أن تجعلك أقوى شخص في العالم.. ترى العالم بقلب آخر ، و تتقبل الأحداث المؤسفة بروح إيجابية ، لا ترى في الكون سواد.. تنظر للظالمين على إنهم مساكين و مرضى ، و تنظر للجارحين بشغف على أمل أن بإمكانك أن تساعدهم ، و تنظر للجاحدين بعشم ، على وعد منك بأنك ستغيرهم للأفضل. و تجد في روحك مكان أوسع من العالم ، لتحب و ترضى بالقليل ، و يغنيك و يزيد.. أما في قلبك الصغير تجد براح  لم تلمسه من قبل.. لتعشق كل العالم ، مهما جرحوا أو ظلموا أو هجروا.. لتتجلى عليك الأفكار لتنفجر طاقتك الايجابية بأفكار في شغلك لم تصادفها من قبل.

و يتحول الكون فجأة و كأنه ملك خاص لك.. فترى العالم على وضعه الحقيقي ، و تدرك أخيرا إنه خٌلق لك وحدك.. لتٌدرك فجأة إنك ملك الكون العظيم. خٌلقت لتعيش سعيدا .. وحيدا أو غريبا هي مفردات غير موجودة في قاموس عالمك الخاص. مساكين من يتركون من يعشقون لأسباب خيالية إفتراضية ، و يقتنعون بإنهم يضحون من أجل العاشقين ، فيتركونهم وحيديون يعشيون بسلام.

و لا يدركون أن الحب بالحب .. و البادي أرحم.. فمن يحب يرحم ، و من يبتعد يقسو و يظلم.

حتى وإن خٌفت من كسرة القلب.. و إنكٌسرت.. وإن لم يكن الإنكسارهين.. عيش الإنكساركاملا..وإبدأ قصص حب من جديد للعالم.. حتى وإن كانت مع نفس الأشخاص و الأماكن و الذكريات.

الحب هو ما يٌقال و ما يٌكتب.. و ليس ما يٌكتم في القلب..

و سترزق على ما يحمله قلبك.. فلك ما عشقت..

راقب قلبك.. و أعشق و توكل.. و أستعن على الحب بالله.

فاللهم هييء قلوبنا لعشق ترضاه..

 

نهى محي الدين*

كاتبة وصحفية،زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , | 1 Comment

رنا مجدي ..طالبة إعلام تلاحق أحلامها

 

 

%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%ac%d8%af%d9%8a

رنا مجدي

رنا مجدي عبد البديع

فى عام 2011 أثناء ثورة يناير 2011، بدأت طموحاتى فيما يخص إعداد  البرامج ،فقد أعجبني أن يكون  فريق الإعداد هو المسئول عن تجهيز الموضوعات الواجب عرضها للمشاهدين ،وآمنت حينها أن الإعداد يجب أن يكون صادقاً فيما يفعل، حتى يصل لجميع الناسو بطريقة تناسب الجميع،ولا ينبغى أن ينشر للناس أخباراً باطلة .

وأصبحت طموحاتي تمثل أحلامي، وسعيت لأكون معدة برامج ، وتصورت أنني حين اجتهد فى عملى لصالح الجميع ،سأكون قد خدمت وطني، وأصبح طموحي بلا حدود ،لكنني أيضاً عرفت أن مواجهة المجتمع ليست أمراً سهلاً، فهو لا يعطى فرصة لأحد يعبر فيها عما يدور فى ذهنه، كما أن يسمح بالقليل من الحرية للنساء، ولا يعطى للمرأة  كامل حقوقها ،وأنا أؤمن بأن فالمرأة هى نصف المجتمع ولولاها لم يكن ليوجد هذا المجتمع ،وبالرغم من ذلك فإنهم يفضلون الذكور على الإناث وخاصة فى الريف ،وهذه من العادات السيئة التى تمنع كثير من فتيات الريف من تحقيق أهدافهن والجرى وراء تحقيقها،ومايعوق عملهن أيضا انتشار المعاكسات والتحرش فى أغلبية الأماكن التى تذهب إليها، سواء المواصلات او أماكن عملهن وخصوصا اللاتي يعملنن فى مهنة الإعلام فهن يتعرض لكثير من هذه الحوادث بسبب متطلبات عملهن التى تحتم عليهن السفر إلى أماكن نائية .

رغم كل ذلك لم يتحطم طموحى بوجود هذه الأسباب،و بالرغم من وجود بعض من الخوف بداخلى، ولكنى مازلت مصرة على تحقيق هدفى ،فيجب على كل إنسان زرع العزيمة فى نفسه للقضاء على مخاوفه وكل شئ يمكن أن يعوق تحقيق مايود الوصول إليه.

 

فى عام 2011 أثناء ثورة يناير 2011، بدأت طموحاتى فيما يخص إعداد  البرامج ،فقد أعجبني أن يكون  فريق الإعداد هو المسئول عن تجهيز الموضوعات الواجب عرضها للمشاهدين ،وآمنت حينها أن الإعداد يجب أن يكون صادقاً فيما يفعل، حتى يصل لجميع الناسو بطريقة تناسب الجميع،ولا ينبغى أن ينشر للناس أخباراً باطلة .

وأصبحت طموحاتي تمثل أحلامي، وسعيت لأكون معدة برامج ، وتصورت أنني حين اجتهد فى عملى لصالح الجميع ،سأكون قد خدمت وطني، وأصبح طموحي بلا حدود ،لكنني أيضاً عرفت أن مواجهة المجتمع ليست أمراً سهلاً، فهو لا يعطى فرصة لأحد يعبر فيها عما يدور فى ذهنه، كما أن يسمح بالقليل من الحرية للنساء، ولا يعطى للمرأة  كامل حقوقها ،وأنا أؤمن بأن فالمرأة هى نصف المجتمع ولولاها لم يكن ليوجد هذا المجتمع ،وبالرغم من ذلك فإنهم يفضلون الذكور على الإناث وخاصة فى الريف ،وهذه من العادات السيئة التى تمنع كثير من فتيات الريف من تحقيق أهدافهن والجرى وراء تحقيقها،ومايعوق عملهن أيضا انتشار المعاكسات والتحرش فى أغلبية الأماكن التى تذهب إليها، سواء المواصلات او أماكن عملهن وخصوصا اللاتي يعملنن فى مهنة الإعلام فهن يتعرض لكثير من هذه الحوادث بسبب متطلبات عملهن التى تحتم عليهن السفر إلى أماكن نائية .

رغم كل ذلك لم يتحطم طموحى بوجود هذه الأسباب،و بالرغم من وجود بعض من الخوف بداخلى، ولكنى مازلت مصرة على تحقيق هدفى ،فيجب على كل إنسان زرع العزيمة فى نفسه للقضاء على مخاوفه وكل شئ يمكن أن يعوق تحقيق مايود الوصول إليه.

 

رنا مجدي عبد البديع*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

طالبة في الفرقة الثانية بكلية الآداب قسم إعلام

Posted in Uncategorized, نساء, نصائح, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات, طالبات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

وصفات أوبرا وينفري لتخطي الأوقات الصعبة

 

%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-2

أوبرا وينفري

ترجمة: أميرة يحيى

باعتبارها رائدة وملهمة كامرأة هي الأكثر نجاحاً في مجال الإعلام،يقدم موقع شبكة نساء من أجل الإعلام ،خدمة ترجمة مجموعة من مقالات الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري،والتي من خلالها تتماس مع تجارب النساء العاملات في مجال الإعلام

 

كان علىّ أن أعترف أن عام 2012 غافلني بصفعة كبيرة أيقظتني على حقيقة أنني حقًا لا أعرف من أنا كما كنت أدعي، أضاف هذا العام بعداً جديدًا إلى شخصيتي.

دون ارتداء عباءة برنامج أوبرا وينفري والذي امتد عرضه لسنوات طويلة، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصي، حينها كنت مجبرة أن اسأل نفسي السؤال ذاته بعدة طرق من أنا؟

من أنتِ وكيف ستتمكنين من مواجهة كل هذه الصعاب؟ بعد أن أعلنت توقف برنامجي وبداية مرحلة جديدة في حياتي، حاولت وسائل الإعلام قولبتي في مشروع القناة الخاص بي تحت مسمى ” شبكة تليفزيونية مناهضة” ، وعلى الرغم من أنني لم اقرأ سوى القليل مما كتُب إلا أن هناك مقالة واحدة بالأخص هي ما أثرت بي وكانت تحت عنوان ” أوبرا وينفري تعمل لمصلحة من؟، على الرغم من أنني دائما أفتخر بشهرتي بالنزاهة والاستقلالية ودعم الآخرين.

إلا أنني اكتشفت أن هناك خيطاً رفيعاً بين الفخر وداء الأنا، وتذكرت أنني في فصلي الربيع والصيف عندما كان الحديث عن مشاكلي له الصدارة، كان كل ما يشغل بالي هو كيفية الوصول إلى إجابة سؤالي عن ماذا يجب أن افعل؟

وقد كان الجواب هو :تخلي قليلاً عن داء الأنا، حينها فقط ستكتشفين النتيجة، بمجرد أن تمكنت من هذا عرفت الدور الذي لعبته في تشكيل ظروفي دون إلقاء اللوم على الآخرين، ومن المثير للدهشة أنني اكتشفت ان كل ما أثير حول مشروعي ما هو إلا انعكاس لقلقي وخوفي الشخصي من حدوثه.

أمضيت الكثير من الشهور الأولى من إطلاق قناتي التليفزيونية في شرح لماذا لم تسر الأمور على ما يرام ،حيث أنني لم أكن متفرغة بالقدر الكافي، وكنت مشغولة بإبعاد شبهة أن برنامجي الذي تركته هو السبب في تعطيل نجاح القناة …إلخ إلخ إلخ، في اللحظة التي تخليت عن داء الأنا اكتشفت أن كل قرار اتخذته كان السبب في وصولي للوضع الحالي؛ لذلك لا سبيل سوى التأني في اتخاذ القرارات المستقبلية.

قمت بتعيين كلا من شيري سالاتا وإيرك لوجن، الفريق الذي عاونني في السنوات الأخيرة من برنامج أوبرا، لمعاونتي في إعادة إطلاق القناة وأصبح شعارنا هو ” الشيء الصحيح قادم”

تحول فريقي أنا وشيري إلى نكتة في الأوساط، أننا يومًا ما سنتمكن من تسلق جبل كليمنجارو في مدينة ويلشايربوليفارد، فقد كنا نقول لبعضنا أننا نقفز قفزات سريعة وثابتة، ولكني كنت واثقة أن كل قفزة لابد أن تعززها إرادة بعضلات قوية.

بالوقت أصبحنا أكثر استقراراً، الأمر الذي غير طريقة نظرتي لمفهوم الصعود، على أنه ليس حرب أو تحدي ،بينما هو إرادة وتوفيق من الله، وخاصة أن معدلات نجاح قناتي التليفزيونية في ازدياد مستمر بالمقارنة بالعام الماضي، وعلى الرغم من وجود غيوم تسيطر على الوضع إلا أنني أستطيع رؤية القمة وأستطيع أن أرى وجهتي.

جميعنا نمر بلحظات تتطلب منا الوقوف قليلاً مع أنفسنا لتحديد هويتنا، مثلاً عندما نخسر علاقة نعتقد أنها مثالية، أو عندما يخسر شخص ما زواجه، عندما تخسر عملك الذي استمر 20 عاماً، فما عليك سوى تغيير طريقة تفكيرك للوصول إلى استراتيجية تحسين بوعي ودون سخط على الأوضاع، فالصعود من مرحلة إلى أخرى يتطلب فقط أن تكون إرادة الفرد قوية

نقلاً عن مجلة أوبرا*

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

.

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment