نصائح أوبرا عن التغيير ومطبات الحياة

 

 

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7

غلاف مجلة أوبرا

ترجمة: أميرة يحيي

 

باعتبارها رائدة وملهمة كامرأة هي الأكثر نجاحاً في مجال الإعلام،يقدم موقع شبكة نساء من أجل الإعلام ،خدمة ترجمة مجموعة من مقالات الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري،والتي من خلالها تتماس مع تجارب النساء العاملات في مجال الإعلام.

عزيزي القارئ أنا حقا ًلا أريد أن أصدمك، ما تراه الآن في صورة الغلاف لا يمكن اعتباره تحولاً حقيقياً بقدر ما هو الحالة الطبيعة لشعري دون تجفيف أو فرد، هذه الحالة للأسف كانت تضطر أمي للتعامل معها يومياً عندما كنت صغيرة، فقد كانت تقوم بتصفيفه كضفيرة ثم تفكها أملاً منها في تقويته إلا أنني حقا أحب أن أترك شعري على هذه الحالة خاصةً في إجازات نهاية الأسبوع لأنها تشعرني بالراحة وتفك قيود روحي اليومية ولكني للأسف لا يمكنني أن أكون هذه الحالة يوميًا خاصة أنه يجب أن يتم تصفيفة كضفيرة يوميًا أو قصه لطول أقصر حتى لا أصبح كما قال جايل ” كأنك وضعتي أصبعك في مقبس الكهرباء.

قبل أن أتم الخمسون، توجهت إلى صالون تجميل يسمى ” ألا كميل كاسبي” لقص شعري إلا أن زوجها بيل أقنعني ألا أقوم بهذه الجريمة قائلا ” عزيزتي أوبرا لا تقصي شعرك، المشكلة ليست في شعرك بينما في شكل رأسك، إذا قمتي بقص شعرك ستندمين كثيرًا”. أخذت بنصيحته خاصةً أن الشعر يلعب دوراً رئيسياً في التعبير عن شخصية الفرد، وتغيير شكل الشعر يمكن أن يشعر الفرد بتغيير حقيقي حتى أنني ألاحظ هذا على كلابي عندما يتم قص شعورهم في فصل الصيف، أشعر وأنهم أصبحوا أكثر حيوية وسعادة.

تذكرت إحدى آيات الكتاب المقدس المفضلة ” التغيير يمكنه أن يجدد عقلك”، الفكرة الأساسية في التحول هو تغيير طريقة تفكيرك في الأشياء التي توثر سلباً على الشخص، ثم أدركت أن كل التغييرات الشكلية التي نقوم بها من أجل أغلفة المجلات وبرامج التليفزيون لم تؤثر حقَا مثل التغييرات التي تحدث بداخلنا على مرور السنين.

ما أعرفه بالفعل أن التحولات الحقيقية تحدث عندما يستطيع الشخص أن يتقبل ضرورة التغيير، وعندما يتقبل أنه  لابد أن يمر بخبرات كثيرة وخاصةً الخبرات السيئة والتي من شأنها أن تشد من أزر الشخص وأن يثقله بالحكمة والعمق، وأن يتقبل أن جميعنا يخطئ وضرورة التجاوز عن أخطاء الآخرين مادام أن جميعنا مخطئون.

أثناء سيرنا في طريق الحياة المتعرج لابد أن نتيقن أننا لن نتمكن من الخروج من الحياة دون التعرض إلى مطبات والحواجز التي تحول بيننا وبين سعادتنا، وأنا الآن في منتصف أحد هذه المطبات، في الوقت الذي تقاعدت به كنت أحضر قناتي التليفزيونية، حقاً أنه من المثير للسخرية أن الناس الآن يقابلونني في الشارع ويسألونني ” كيف يمكنك الاستمتاع بحياتك بعد التقاعد؟

على رغم من أنني تقاعدت بالفعل إلا أنني لن أرغب يوماً ما في التقاعد عن الحياة، التقاعد عن النضوج والحكمة أو الإقلاع عن تلقي المعرفة من أجل تغيير معتقداتي بين الحين والآخر

نقلاً عن مجلة أوبرا*

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

ما تعرفه أوبرا وينفري عن الاسترخاء والسلام النفسي

 

%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7

أوبرا وينفري وكلبتها سادي

 

باعتبارها رائدة وملهمة كامرأة هي الأكثر نجاحاً في مجال الإعلام،يقدم موقع شبكة نساء من أجل الإعلام ،خدمة ترجمة مجموعة من مقالات الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري،والتي من خلالها تتماس مع تجارب النساء العاملات في مجال الإعلام.

ترجمة :أميرة يحيى 

إنها حقا ًسخرية القدر، في الوقت الذي وجدت به الرسالة الثالثة لتذكيري بضرورة تسليم المقال الخاص بعمود ” ما أعرفه بالتأكيد” والتي نصت على أن موضوع الشهر هو لحظات التعب وكيفية الاسترخاء والوصول إلى السلام النفسي، في الثانية ذاتها كنت اتحدث على الهاتف مع خريجتين من أكاديمية أوبرا وينفري للبنات وهن مذعورتين في المطار لتخلفهن عن مواعيد رحلاتهن إلى الجامعة، في الوقت نفسه كنت أراجع مواعيد لقاءاتي المقبلة بينما العديد من الأشخاص يطرقون على الباب في الخارج! هل حقا يجب علىَ أن أقول شيئاً حكيماً عن السلام النفسي والاسترخاء؟

بدأت في الرد على الرسالة التذكيرية لأخبر محرري العمود أنني بالفعل لا أعرف شيئاً عن الاسترخاء، فأنا أعمل الآن على برنامجين تليفزيونيين، وتصوير فيلم وإطلاق أعداد الكثير من المجلات بالإضافة إلى التدريس في الأكاديمية، والقيام بعدد لا نهائي من الالتزامات الأخرى، لم أعود إلى منزلي منذ أيام عديدة، أتذكر أن آخر مرة ذهبت به إلى منتجع صحي  فقط من أجل تصوير غلاف العدد الشهري للمجلة.

ولكن قبل إرسال الرد دخلت “سادي” إلى مكتبي وهي تهز ذيلها الطويل، حينها أدركت أنني حقاً لا زلت أستطيع أن أعطي نفسي لحظات من السلام النفسي والاسترخاء مثل لحظات أحضان الأمومة اليومية التي أعطيها لسادي لما لها من تأثير سحري في التقليل من التوتر، وكوب الشاي الكرك الخاص بي في تمام الساعة الرابعة، كوب من الشاي الساخن الحار الممزوج بحليب اللوز يمكنه أن يعطيني دفعة من الاسترخاء النفسي في منتصف اليوم.

في الحيوات المليئة بالصخب والمكتظة بالأعمال والمواعيد، مثل هذه اللحظات لا يمكننا أن نغفل أهميتها فهي بالفعل قادرة على شحذ همتك لمجابهة الوقت وقادرة على إعادة شحن روحك وجعلها تستطيع فقط عيش الأيام كما هي دون الإحساس المستمر بالضغط النفسي

نقلاً عن مجلة أوبرا*

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, ريادة الأعمال, شبكة نساء من أجل الإعلام | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

مريم عاطف:إنتي جاية اشتغلي إيه؟ لا مؤاخذة

 

13119853_10154063668242200_4218757152140637414_o

مريم عاطف

 

حاولت مرارا وتكرارا فهم لماذا بعض الرجال فى مصر يرون مهنة الصحافة لا تليق بالانثى، وأن هناك من يراها وظيفة سيئة السمعه.. هل هذا صادفنى أنا فقط ..أم صادف أغلب الصحفيات!؟

فى بداية اختيارى لدراسة الإعلام والصحافة فى الجامعة بسوهاج ..تخيلت أن عائلتى هى الوحيدة المبالغة عندما تذمر بعضهم من اختيارى لهذا المجال، وان أقصى ما سوف أفعله بعد تخرجى هو أخصائية مسؤولة عن مجلة الحائط فى المدرسة أو منظمه للإذاعة المدرسية.. ولكن عندما جئت للقاهرة الكبرى لاعمل صحفية صادفت عدة آراء مختلفة من الرجال الأفاضل الذين أرادوا الارتباط بى ..وكان عجيبا جدا أن يشترط أغلبهم تغيير المهنة أو تغيير مجال عملى فى الصحافة، خاصة أننى كنت أعمل فى المجال الفنى الذى احبه كثيرا ..وفى بدايتى ومع صغر سني انبطحت لرغبة أحدهم وتم تغيير مجالى من الفن إلى الثقافة والمنوعات..ورغم عودتى للتغطية الفنية بخطوات خاجلة حيث هناك من يصغرنى وحقق نجاحا أكبر منى ..إلا أننى مازلت نادمة !

قالت لى فى إحدى المرات والدة خطيبى السابق أن الصحفيات لا يختلفن عن من يعملن فى كار العوالم !! و أدبا منى وقتها لم أرد عليها..ولكن الأدب أيضا شيئا نندم عليه بعد ذلك أحيانا !

أما أحد اقاربى “عريس لقطة” المثقف ويعمل بمجال مهم فى المجتمع، قال لايمكن أن أتزوج صحفية تتعامل يوميا وتتحدث مع “طوب الأرض” .. فسقط هو مع الطوب!

هل يرى الرجال “العرسان” هذه المهنة غير لائقة للمرأة حقا لإنها قد تكون ذكية ..أو لأنها امرأة اجتماعية ..أو قوية أغلب الأوقات..أو لأنها تعود أحيانا  فى وقت متأخر ليلا..أم لأنها تحت الضوء وقد تحقق شهرة واسعة وانانيته لا تسمح بذلك ! إذن ماذا عن الطبيبة أو الممرضة وغيرها وغيرها

ورغم مرور سنوات ونحن الآن فى أواخر عام 2016..مازلت اصادف نوعية هؤلاء الرجال “لامؤاخذة رجال” .. لدرجة أننى أصر فى بداية اى حوار مع معجب أو عريس أو حتى عاشق ولهان، التطرق إلى أننى أعتز بهذه المهنة ولن اغيرها يا عزيزى.. خاصة أننى أرى كل من حولى من صحفيات ناجحات إما غير متزوجات مطلقات أو منفصلات بدون أوراق رسمية.. أو هى من تعول المنزل بأكمله بما فيه هو !

فى عام 2014 قابلت صحفية برازيلية  عندما سافرت الى الهند..وبعد حديثنا معا..علمت أن زوجها البرازيلى يفتخر كثيرا بمهنتها ويحترم أحلامها..رغم انها تسافر كثيرا وتترك أطفالها معه ليرعاهم.. وتغيب أحيانا أكثر من شهر ..حيث أنها تعمل فى المجال السياسى.. وسافرت بلدان غير آمنة فى أوقات الثورات والحروب مثل تركيا والعراق وسوريا.. هو يحبها كثيرا ويخاف عليها كما هى وصفت لى، لكنه يحب أن يراها راضية وسعيدة بخطواتها فى أحلامها أيضا.. وعندما سألتني ماذا عن الرجال فى مصر ..ابتسمت لها دون أن أجيب..وغيرت الموضوع بجملة “عصير البطيخ هنا رائع

مريم عاطف*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،صحفية في الأهرام،وكاتبة

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

أميرة يحيى:24 يوماً من الألم..والتحدي

 

1972362_10151988865041243_1654746307_n

أميرة يحيى

 

“ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا” كانت هذه آخر ما كتبت قبل تعرضي لحادث الوقوع المفاجئ منذ 24 يوم. نعم، أعد الأيام بالساعات، أتبع أوامر الدكتور وأنفذها دون نقاش، اتحمل الألم دون أنين، أتحمل كوابيسي التي لم تنتهي منذ خروجي من عملية تثبيت القدم التي أجريتها منذ 14 يوم بعد 10 أيام أمضيتها في الذهاب إلى العديد من الدكاترة حتى أنتهى أحدهم لضرورة إجراء العملية.

أمضيت ساعات لا أستطيع بها الحراك، ولا يردد لساني سوى الحمد لله فقط، استغل ساعات الليل في ممارسة هوايتي المفضلة في المناجاة بصوت عالي، أناجي الله يوميا ” لم يكن هذا ما كنت أنتظره، أنا سألتك في مساءلة أخرى فكافأتني بألم شديد”. إحقاقا للحق كنت على شفا ألم أشد، الآم الفقد دائما ما تصيب الجسد والروح معا، أوجاع التعود لا مسكن لها، أنين الاشتياق لا يمكن كتمانه وكذلك كدمات الروح لا دواء لها سوى الصبر، الصبر هو أخر صفة في الدنيا يمكن أن توجد بي، للأسف أنا لا أستطيع الصبر على أوجاعي لذلك أختبأ في النوم، أركض نحو منوماتي، أتناول قرصاً وأخلد في سبات عميق أملأً مني أن ينتهي الوقت المخصص للحزن في النوم.

وكعادة الألم مثله مثل الحزن يبدأ قويً ثم تقل قوته تدريجيا، أنا الأن اعاني آلاماً بسيطة، وأمشي بخطى ثابتة في طريق الشفاء، وأعرف جيداً أن ما أعانيه الآن من اكتئاب مؤقت سينتهي ولذلك قررت أن أستغل فترة عجزي المؤقت في إعادة ترتيب أمور حياتي وعليّ أيضا أن أعترف أنني تعلمت أولى مبادئ الصبر حتى وإن كان صبر العاجز إلا أنني الآن أستطيع الجلوس ليلاً – دون اللجوء للمنوم-لأمارس طقوس حزني وأعايشه بأعين مفتوحة تملأها الدموع

أميرة يحيى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, إعلام, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , | 1 Comment

دينا لويس تكتب:مسير أم مخير؟ تلك هي المشكلة

 

 

12523869_10156548530380012_8725364940076847728_n

دينا لويس

 

كنت قاعدة أفكر إحنا مسيرين ولا مخيرين خاصة إنى لا اؤمن بالقدر و النصيب و المكتوب لأن ربنا خلقنا أحرار و لينا عقل خلقه لنا لنختار و نوافق او نرفض و ان ما يزرعه الانسان اياه يحصد و ايمانى ده معناه اننا مخيرين طيب ليه فى حاجات بتحصل فى حياتنا و بتبقى اراده ربنا و ملناش فيها دخل ؟؟؟!!!

و ابتديت اتأمل كده فالحكايه و حسيت اننا مخيرين مسيرين .. يعنى ايه ؟ اقولك يعنى ايه يعنى ربنا بيحط قدامك انك تختار انت عايزه يقود حياتك ولا انت اللى تقودها مين اللى يبقى ماسك الدريكسيون و ده معناه انك مخير و ساعتها بتختار يا اما ربنا و خطته ليك و لحياتك و اللى كلها لخيرك حتى الضيقات و الصعوبات اللى فيها و الالم و الوجع كله بيبقى برضه لخيرك و بتبقي كل حاجه بتحصل في حياتك ليها قصد و دور و هدف حتي الوحش فيها ليه دور و بيكون هو سندك و بيقودك و يرشدك و يعلمك و يحامي و يدافع عنك  و يستخدم كل حاجه فى الطريق ده و حياتك كلها علشان يكبر علاقتك بيه اولاً و يبارك حياتك روحيا و نفسياً و جسدياً و مادياً ثانياً و برضه بيفضل يديك الحريه طول الطريق انك تختار كل حاجه بس الفرق ساعتها انه هيقودك علشان تختار الخير و الصح يعنى مخير مسير طول الوقت بس لازم تكون مخير الاول و بتختار بارادتك و ده برضه مش معناه انه هيكتف ايدك و هيعمل كل حاجه سواء رضيت او مرضتش لا بدليل انه طلب مننا نصلى و ندعي و نطلب منه و ده معناه انه بيخليك لازم تطلب منه بس ساعتها بيعرفك ايه اللى انت محتاجه حقيقى و بيخلى مشيئتك متفقه مع مشيئته الصالحه الكامله المرضيه ليك  و كل ما علاقتك كبرت معاه و قربت منه اكتر هتعرف تختار الصح اكتر

او انك تختار انك تعيش حياتك بطريقتك انت و تمشى الطريق لوحدك و ده مش معناه ان لازم هتكون كل اختياراتك لوحدك غلط بس الاكيد هو ان الغلط اللى هتقع فيه هيبقى بيخسرك و بيعطل حياتك و مش هيبقى لخيرك لكن مع ربنا الكسر بيتحول نصر و الشر لخير و بيستخدم كله لعمل الخير ليك.

عن نفسي اختبرت ده كتير في حياتي،ويمكن شغلي في مجال الإعلام،بيأكد لي أكتر كل يوم قناعتي في المسألة دي.. خبرات متنوعة الإعلامي بيقابلها بتعلمه وتفهمه وتزود له إيمانه.

دينا لويس*

صحفية تليفزيونية،درست الإعلام وتخصصت في الصحافة الفنية

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Leave a comment

أميرة يحيى تكتب عن:فعل فاضح

أميرة يحيى

أميرة يحيى

 

 

في احدى ورش الكتابة التي لطالما حرصت على حضورها، سألني أحدهم:إيه مفهومك عن الكتابة؟

في بادئ الأمر لم أستطع الإجابة، تمهلت، سكت طويلاً ثم قاطعت الحديث الدائر حينذاك قائلة: الكتابة أصلا فعل فاضح.

 

عم الهدوء أرجاء المكان وامتعضت أحداهن قائلة

ومادام هي فعل فاضح ـ انتِ هنا ليه؟

مش كل فعل فاضح عيب بالمناسبة، في فرق كبير ما بين فعل فاضح، وما بين فعل فاحش!

إزاي يعني؟ الكتابة أسهل وسيلة تفضح صاحبها.

مهما حاول الشخص أن يخبئ ما بداخله، تنخر قواه مع أول احتكاك مباشر مع ورقة بيضاء!

في احدى ورش الكتابة خرج علينا المدرب قائلا

قاعدة رقم 1: ” ما تصاحبش حد من اللي قاعدين، ما تخليش اهتمامكوا المشترك يوديكوا في طريق صداقة أيا كان نوعها، أخرج من الورشة دي لا ليك ولا عليك”

لم أفهم سبب هذه القاعدة إلا أنني نفذتها دون نقاش، بمرور الوقت تمكنت من معرفة السبب، أثناء القيام بفعل الكتابة، الكاتب يجمع كل ما جعبته ليخرج نصا يبهر به الحضور، حينها فقط، مهما كان النص بعيد كل البعد عن ذاتك إلا أنه بالضرورة يحمل جزءاً من روحك، يعري ما بداخلك أمام الحضور، بمجرد أنك تعريت أمام شخص ما لا تصاحبه،

التعري فن لا يتقنه سوى القليلون ولكن للأسف يسئ استخدامهم الكثيرون ضدك، ليس معنى كلامي انني ضد فعل الكتابة بأي حال من الأحوال ولكنني أتخذ حتى الآن قاعدة.

(اكُتب، تعرى، تخرج من الحياة لا لك ولا عليك، شفافا، يمكن للمار أن يرى ما خلفك لا ما بداخلك)

أميرة يحى*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة

Posted in Uncategorized | Leave a comment

دينا لويس تكتب:الدنيا سلف ودين..ساعد تتساعد

 

12523869_10156548530380012_8725364940076847728_n

دينا لويس

 

إتعلمت إن الدنيا دي سلف و دين ،طول ما أنت ماشي في الحياة هتلاقي ربنا بيسخر أشخاص يساعدوك و يقفوا جانبك ، طبعاً ربنا هو اللي بيعملك كل حاجه مش البشر  لكنه بيحب  يستخدم الناس لمساعدة بعض ، بيحب يعلمنا أننا ما نكونش إحنا نقطة المركز اللي بندور و نلف حولها  و مش شايفين غير نفسنا و احتياجاتنا إحنا بس ، بيخرجنا برة دائرة الأنا اللي إحنا محبوسين فيها بإرادتنا  ، فا تلاقيه بيستخدم ناس لمساعدتنا و الناس دي ربنا بيستخدم ناس تانية لمساعدتهم و هكذا ، المهم إن لما ييجي الدور عليك إن ربنا يستخدمك تساعد حد إوعي بقي تعمل نفسك مش واخد بالك أو تقول و أنا مالي ولا تقول أنا أوليى ، لأن ساعتها إعرف إنك إنت كده بتقول لربنا نفسه لأ مش عاوز أديلك من خيرك اللي إدتهولي مش عاوز أبقي ضمن دائرة الخير و المحبة و البركة اللي إنت بتعملها ،مش بتقول للشخص المحتاج المساعدة نفسه لأ ،إنت ساعتها بتقول لربنا بتقول له أنا أناني  …مجاناً أخذنا فمجّاناً نعطي زي ما  أخدنا من ربنا مجاناً فلازم نعطي مجاناً و نفرح إن ربنا عايز يستخدمنا و عايز يخلينا سبب فرحة و بركة لحد ، كل مساعدة و خير تعملةهلحد محتاجه مخزون عند الله و محفوظ و مكنوز يذكره الله في يوم شدتك ، خليك عارف إنه بيبقي عايز يباركك إنت و عايز يديك مجد ليك انت بإستخدامك لمساعدة شخص ،فأفرح لما ربنا يختارك تساعد حد إفرح انه إختارك تبقي ضمن دائرة الخير ماهو ممكن ببساطة شديدة يعمل للمحتاج ده اللي هو عايزه من غيرك خالص ،لكن هو عايز يباركك ببركة إنك تكون سبب فرحة حد ، الله لا يمكن أن ينسي تعبك و محبتك و خدمتك و معونتك للآخرين
اللي بيساعد الناس ربنا بيسخرله اللي بيساعده ، الخير دايرة لو دخلتها هتلف و ترجعلك ساعد تتساعد.
دينا لويس*
صحفية تليفزيونية،درست الإعلام وتخصصت في الصحافة الفنية
Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Leave a comment

عبير محمود تكتب: طموحي الذي بلا حدود.. سبب مشكلاتي في الحياة

عبير محمود

عبير محمود

 

حين كنت أجلس أمام التليفزيون أشاهد برامجه وأنا صغيرة، كنت أتساءل بيني وبين نفسي كيف يظهر هؤلاء الناس ويتحركون في تلك الشاشة الصغيرة؛ مما خلق بداخلي فضولاً ورغبة في معرفة ما يحدث خلف تلك الشاشة. ولأن والدى كان يعمل في مجال التليفزيون فقد سهل عليّ ذلك أن أجد إجابات لكل ما يدور في ذهني من أسئلة. وذات مرة طلبت منه أن أذهب معه إلى عمله لكي أرى ما يحدث هناك، وحين دخلت المكان ورأيت الكاميرات والمذيعين والمذيعات، والتحضيرات اللي تتم قبل ظهورهم على الهواء، وقر في نفسي طموح أن أعمل في هذا المجال حين أكبر.

أكرمني الله ووفقني والتحقت بكلية الآداب– قسم الإعلام، كما كنت أتمنى، وكان كل هدفي أن أدرس وأتفوق حتى إذا ما تخرجت عملت في هذا المجال الذي كنت أحلم بالعمل فيه، وكنت أجتهد في دراستي وأسعى في الوقت نفسه أن أتدرب في قناة فضائية، والحمد لله وفقني الله إلى التدريب في إحدى القنوات الفضائية في آخر سنتين من دراستي، وتلك كانت الانطلاقة الأولى لي في هذا المضمار.

حينها لم أكن أفكر في سوى الدراسة والتدريب داخل تلك القناة لكي أحقق ما كنت أتمناه وأنا صغيرة، وأنعم الله عليّ بأن صرت أعمل في تلك القناة بعد التدريب، وحينئذ شعرت أن المسؤولية ازدادت، فكنت أستيقظ مبكرة وأذهب إلى الجامعة، ثم بعد ذلك أذهب إلى عملي في القناة، لكن حبي لهذا العمل وذلك المجال هوّن علي الصعاب والمتاعب وأنساني أي تعب أو مشقة يمكن أن أشعر بهما؛ لأنني كنت أريد تحقيق طموحي، كما أن أساتذتي في الجامعة كانوا يشجعونني لأنهم كانوا يرون الطموح باديًا في عينيّ، وكانوا يساعدونني على تحقبقه.

لكنّ أحدًا لا يستطيع تحقيق حلمه دون صعوبات، فغالبا ما يكون طريق النجاح محفوفًا بالصعاب والعقبات، فقد حاولت والدتي- رغم إيمانها بطموحي- أن تثنيني عن العمل في تلك القناة حتى أتفرغ لدراستي تمامًا؛ لأنها كانت تظن أن عملي يعوقني عن مواصلة دراستي، ويستقطع من وقت مذاكرتي، لكني حاولت أن أثبت لها أن العمل لن يتعارض مع دراستي، وأن الإنسان حين يحب أمرًا يفعله سيكون هذا حافزًا على النجاح فيه وفي حياته بأسرها.

والحمد لله حصلت في تلك السنتين اللتين عملت فيهما وأنا ما زلت أدرس في الجامعة على أعلى التقديرات.

تخرجت في الجامعة وأكملت عملي في القناة، وزدت من تركيزي واجتهادي  حتى أصل إلى مكانة عالية فيه.

انغمست في عملي، وأوقفت كل حياتي له، وكنت أمنع نفسي من بعض ما تتمتع به أترابي في الحياة، فلم أكن أخرج مع أصدقائي مثلا؛ لكيلا يعوقني هذا عن عملي أو يسبب لي تأخيرا فيه، وقد كان هذا يسبب لي بعض المشكلات معهم.

وكأي فتاة، كان من المفترض بعد تخرجي أن أفكر في الزواج، لكن هذا لم يكن طموحي، بل كان هذا الأمر المشكلة الأكبر في حياتي، لأن لعملي في الإعلام طبيعة خاصة قد لا يفهمها أو يتفقهما كثير ممن تقدموا لخطبتي، وكان بعضهم يريد مني أن أترك عملي وأتفرغ للبيت، وهو أمر بالنسبة لي مرفوض تمامًا، وكانت الجملة المتكررة على لسان كثير ممن أقابلهم: “متى سنفرح بك؟”، “ما الذي ستستفيدينه من العمل، وما الذي ستجنينه منه؟”. حينئذ كان ينتابني شعور أن حلمي وطموحي سيتوقفان عند الزواج؛ ولذلك كنت أرفض الزواج بشدة، وكنت أواجه مشكلات كثيرة مع أهلي بسبب هذا الموضوع، لكني كنت مؤمنة أنه سيأتيني الإنسان المناسب الذي يفهمني ويفهم طبيعة عملي ويدعمني ويقف إلى جانبي حتى أحقق طموحي.

وكنت مؤمنة كذلك أنه ليس صحيحًا ما يسود بين الناس من انطباع أن المرأة حين تعمل وتحقق طموحها فإنها ستقصر في حياتها الزوجية، أو تهمل في أداء واجباتها ومسؤولياتها. وكنت مؤمنة أيضًا أن الزواج نصيب، وأن نصيبي سيدركني لا محالة، إلى أن تقدم إلى خطبتي شخص تفهم طبيعة عملي، لكن هذا ليس معناه أن الأمور صارت وردية تمامًا، فهناك بعض المشكلات التي تعترض طريقي مع خطيبي، لكن هذا ليس مجال ذكرها.

باختصار، كل امرئ يسعى إلى تحقيق هدفه وطموحه اللذين اختارهما لنفسه في حياته، فمنهم من يصل إلى هدفه، ومنهم من يخفق في ذلك، لكني أعتقد أن النجاح والإخفاق يعودان إلى المرء نفسه، وإلى طريقة تفكيره، ومنهجه واختياراته في الحياة.

 

 عبير محمود*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،معدة تليفزيونية ومسئولة تقارير خارجية

 

 

Posted in Uncategorized, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Leave a comment

مريم عاطف تكتب:دعوا الصغار يحبون

 

 

13100858_10154047314807200_4431784104058920741_n

مريم عاطف

جائتنى قريبتى الصغيرة المراهقة، مشرقة الوجه والعينان، تسألنى ببراءة عن الحب، فأدركت إنها فى حالة عشق، وبعد أن صارحتنى بتفاصيل قصتها، إبتسمت لها وللحظات سعدت إنها تعيش هذه الحالة، لكن لم تخلو إجاباتى من منطق وعقل الكبار، فحذرتها من الاستمرار فى هذه القصة، لإنها سوف تنتهى قريبا فى كل الأحوال، وإنه ليس حبا حقيقيا ناضجا، وسوف تحب شخصا آخر فى المرحلة الجامعية، وقد يكون أيضا حبا غير ناضجا، إلى أن تتخرج من الجامعة وتعمل، ووقتها قد تجد حبا حقيقيا تتزوجه وتبنى أسره على أسس صحيحه ! ومن المؤكد لم تخلو نصائحى لها إنها تحافظ على جسدها وسمعتها، فهما الأغلى ولا يستحق رجل أن تهدرهما من أجله.

ظلت تنظر لى دقائق كثيرة وأنا أشرح وأنصح، أرى فى عيناها رفضا لكلامى المرتب، لم تعلق سواء إنها متأكده إنه حبا حقيقيا وإنها لن تحب غيره، وستنظره سنوات حتى يتخرج، فحبيبها مازال فى المرحلة الجامعية، وظللت أنا مصممة على المنطق والعقل، رغم الحزن الذى ساد على وجهها البرئ، وأنا بقسوة الكبار أطفئ نور حبها فى عيناها.. ولإننى مثلها الأعلى كما تقول هى دائما وبمثابة أختها الكبيره، أطاعتنى رغما عنها، ولم تعد تقابله ولا ترد على إتصالاته كثيرا.

ومنذ فترة تفاجئت بإتصال هاتفى من رقم غريب، صوت شاب واثق النفس

مساء الخير .. أستاذة مريم ؟

أيوه

أنا فلان .. صديق فلانه قريبتك، الذى حدثتك عنى كثيرا

أصابتنى الدهشة، فكيف حصل على هاتفى، وللحظات أنا صامته أتوقع عدة سيناريوهات، هل سيسبنى لإننى منعتها من مقابلته، أم سوف يسبها هى، أم ماذا ! وكنت فى كل الأحوال متحفزة له برد فعل عنيف جدا إذا حاول من قريب أو بعيد أن يؤذى صغيرتى.

فتابع مكالمته..

أستاذة مريم.. أنا معاكى فى كل الكلام اللى قولتيه لـ “فلانه” ولا أستطيع لومك، بل بالعكس أحترم خوفك عليها ومحاولاتك للحفاظ عليها من رجل لا تعرفينه.

لكن هل كان من الصحيح أن تحكمى على شخص قبل ترينه؟

إستشعرت النضج من كلامه.. ولكن إجابتى له كانت ” أنا ضد المبدأ وليس الشخص” .. إنتوا لسه صغيرين.

هو : لأ أنا مش صغير .. أنا أقدر أحكم على مشاعرى جيدا..عامة ليس هذا سبب المكالمة، لن أتحدث عن حبى لها، وإننى أخاف عليها أكثر منك، ولن أسمح لنفسى ولغيرى أن يمس شعره لها، كلامك ليس غريبا لى، فهو مثل كلام أبى وأمى وأخى، إنه كلام كل الكبار

كنت أبتسم  وأنا أسمعه، ولم أقاطعه

هو : أنا بتصل عشان عيد ميلادها.. وبستأذنك عايز أعملها مفاجأة، وهعزم كل الأصدقاء المشتركين، وياريت حضرتك تيجى ومنها أتعرف عليكى.. أنا عايز أفرحها، أنا عايزها تكون سعيدة.

واصل الشاب الصغير الكبير كلامه، وأنا كنت سارحه تماما فى كلامه، الذى أشعر جيدا أنه يخرج من قلبه، الذى إستجمع كل قواه لكى يحادثنى هاتفيا، أبتسم من براءة حبه لها، وتذكرت وجهة قريبتى الذى كان فعلا سعيد عندما صارحتنى بحبها له

الحقيقة وأنا أكبر منهما بأكثر من 10 سنوات،قد أكون نسييت حب شخص كان فى الماضى، لكننى لم أنسى لحظات حاول فيها إسعادى متحديا الظروف

هنا شعرت بأننى سأكون أنانية إذا حرمتها من سعادة الحب من أجل قوانين العقل والمجتمع ..حتى إن لم يكتمل هذا الحب

وافقت على إقتراحه، بعد أن وعدنى أن المقابلة لن تتعدى ساعتين، وبالفعل ذهبت صغيرتى إلى الحفل، لم تكن تعلم إنها مفاجأة، بل هو قال لها إنه يريد أن يقابلها لأمر هام، وعندما قالت مريم تمنعنى، أصر أن يحادثنى، وأخذ رقمى منها، وكلمتنى بعدها وهى متخوفة أن أكون غاضبة منها، لكننى لم أكن ذلك إطلاقا.

تابعتها هاتفيا إلا أن وصلت إلى المكان المحدد، لم أستطع الذهاب معها لإرتباطى بعمل هام، وحدثتنى وهى هناك بعد أن علمت بالمفاجأة، صوتها كان يرقص فرحا، وأنا سعدت كثيرا لفرحتها، وقابلتها بعدها، وهى تحمل شنطا كثيرا من الهدايا التى أحضرها هو لها، هدايا غالية لطالب مثله ذو مستوى مادى متوسط، بالإضافة إلى هدايا أصدقائهما.

 

الحقيقة لا أعلم إن كان تصرفى صحيحا ًأم لا.. ولكن ما أعلمه جيداً، أن لحظات الحب السعيدة فى الحياة قد لا تكون كثيرة، قد تقابل صغيرتى حبا آخر فى حياتها لا يكون سعيداً، أو تحب من طرف واحد يتمزق قلبها فيه،أو تتأرجح بين قصص فاشلة فى سنوات شبابها، وتتزوج يوما ًما بعقلها.. أو تتزوج من تحب وينتهى الحب أمام جدار الواقع الأليم من الظروف المادية والاجتماعية وغيرها، ولكننى أدرك تماماً، أنها يوماً ما عندما تكون فتاة كبيرة، ستبتسم صامتة، تتذكر لحظات جميلة عاشتها فى مراهقتها وطفولتها.. وأحياناً يجعلها هذا أكثر حظاً من فتيات لم يشعرن بالحب فى حياتهن إطلاقاً.

 

 

مريم عاطف*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،صحفية في الأهرام،وكاتبة

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, سيناريو, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | 1 Comment

التخطيط للمستقبل في إعلام دوت أورج

 

التخطيط للمستقبل - إعلام دوت أورج

nفاطمة خير ومحررات موقع إعلام دوت أورج

 

ألقت الكاتبة والصحفية فاطمة خير،مؤسسة شبكة نساء من أجل الإعلام، يوم السبت 28 مايو 2016، محاضرة بعنوان “التخطيط للمستقبل” ، وذلك لمحررات موقع إعلام دوت أورج، المتخصص في كل ما يخص أخبار  صناعة ال‘لام في مصر ،وذلك في مقر الموقع .

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, إعلام دوت أورج, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام | Leave a comment