أميرة قاسم تكتب: كيف تستطيع حساب عمرك الحقيقي

 

 

أميرة قاسم

أميرة قاسم

بعدد المرات التي انهدمت فيها ثم عاودت بناء نفسك من جديد

هكذا تستطيع احتساب عمرك الحقيقى

تلك المقولة التى علقت فى ذهنى ،والتى لاأتذكر  أي من  أصدقائى  قد كتبها على صفحته الشخصية من كثرة ما قرأت من مقولات ،لا أدرى لما ارتبطت بتلك الجملة ولكن من الجائز أنها أرسلت إلى خصيصاً كرسالة ربانية تلهمنى للوقوف من جديد

لأن تلك المرة اللي انهدمت فيها نفسى لم تكن أبداً بالهينة ؛فتلك المرة فقدت ثقتي بنفسى وبقدراتى وجزء من شغفى لأننى استسلمت لروتين الحياة اليومى الطاحن الذى طحن  كل ذرة فى نفسى

وكذلك أعلن خطئى بتمسكى بالاستناد على من حولى من أشخاص ،دون الاعتناء بذاتى لأننى تناسيت أنها مصدر قوتى

تباطئت كثيراً فى كتابة هذا المقال والذي لا أدرى كم من الوقت تحملتنى الصديقة الداعمة لزميلات شبكة نساء من أجل الاعلام قبل انهيارى ،ثم وقوفى من جديد ثم الآن مرحلةا لهدوء النفسى التى يعقبها الإنجاز وعدم التنصل من الخطط

لم أكتب هذا المقال لأوثق فية كم النجاح فى حياتى أو الفشل أو الاحباط ،ولكن لكى أفكر بصوت مرتفع مع معظم نساء جيلى حول ماهية النجاح عموما فى المرحلة العمرية التى نكون فيها متأرجحات بين أمومتنا وأطفالنا المحتاجين يدانا الممتدة لهم على الدوام ،وبين أحلامنا الشخصية التى نعتقد أنها الجزء الذى لايزال يربطنا بذاتنا ، وأننا إذا تخلينا عن ذلك الحلم سنغرق فى دوامة الحياة الروتينية وسيموت فينا الشغف شيئا فشيئا

كل ما أردت زميلاتي وصديقاتي، هو “الفضفضة” معكن ،والاحتماء بالأحلام والطموح الذي تمتلكنه مثلي تماماً من أن أبتعد عن طريقي الذي لا بد وسأكمله بكل إصرار.

أميرة قاسم *

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،مؤسسة صفحات تواصل اجتماعي،ومصممة أزياء

 

 

 

.

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, ريادة الأعمال, شبكة نساء من أجل الإعلام | 1 Comment

دينا لويس تكتب:الميديا علمتني إن المظاهر خداعة

 

12523869_10156548530380012_8725364940076847728_n

دينا لويس

أنا دينا لويس زخاري متخرجة من أداب إعلام من ٢٠٠٥ ،و بشتغل في الميديا اللي معرفش أعمل أي حاجة غيرها ،هي موهبتي و دراستي و بقت شغلي ، و شغلي في الميديا علمني حاجات كتير قوي ، لكن من أهمها هي إني ما احكمش علي أي حاجة بالمظاهر لأن المظاهر خداعة زي مابيقولوا  ، علمتني إن لكل قصة روايتين ،علمتني إني أشوف ما وراء الأحداث و ما وراء الكلام حتي ما وراء الصمت ، علمتني ما احكمش بالمظاهر و لا أخذ أي أمر بأنه أمر مسلم بيه .. من فترة قرأت قصة و فرقت معايا جداً بتحكي إن
زوجان ذهبا ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻮﺟﺪا ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ الزوجة لزوجها: “ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﺔ!”
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺟﺪﺍ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣﺘﺎً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼً ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: “ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ!”
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: “ألقي ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ على ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ.”
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺻﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺺ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﺎﺭﺑﺎً ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺼﻴﺒﻪ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: “ﻻ ﺗﻨﺨﺪﻋﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺎﻣﻚ. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ بمشاعرهم المزيفة
و هناك من يحتفظون بمشاعرهم داخل قلوب بالحب مغلفة فما أكثر القرود و ما أقل الأسود في هذه الأيام
هناك من يبتسم و بداخله حزن يرتسم
و هناك من يبكي و لكنه في حقيقة الأمر يبكي من شدة الفرح
ما تحكمش علي حد مهتم بلبسه و شيك قوي  ما تقولش عليه سطحي و مابيهتمش إلا بشكله الخارجي بس
أصله ممكن يكون بيدارى لخبطة جواه بتنظيمه وبإهتمامه بمظهره
ماتحكمش علي حد لما تسمعه بيضحك ليل مع نهار ماتقولش يابخته ده رايق ممكن يكون بيضحك بصوت عالى عشان يدارى على صوت أحزان جواه و نفسه يبان قدام الناس إنه سعيد
ماتحكمش علي حد بيخرج  وبيروح أماكن حلوة ماتقولش عليه فاضى ومش عارف يعمل إيه أصله ممكن يكون كان بقى له كتير محتاج إنه يخرج و وحيد  مش لاقى حد يقعد معاه فخرج يشوف كون ربنا الواسع
ماتحكمش علي إتنين أصحاب قوى مابيفارقوش بعض .. قول فى سرك ربنا يحفظهم لبعض أصلهم ممكن يكونوا شافوا خيانة وجروح من أصحاب كتير و كان نفسهم يلاقوا ناس شبهم فماصدقوا يلاقوا بعض …
ماتحكمش على الناس بظاهرهم … أصلك ماتعرفش حيطان بيوت الناس مخبية إيه .. وأكيد متعرفش قلوب الناس فيها إيه .
دينا لويس*
صحفية تليفزيونية،درست الإعلام وتخصصت في الصحافة الفنية
Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Leave a comment

أميرة يحي: ضمير مستتر تقديره (نحن )

 

 

أميرة يحيى

أميرة يحيى

لاحظت مؤخرااًفي الكثير من العلاقات أن هناك طرف من الطرفين يبحث عن الأمان والآخر يبحث عن الضمان، لا يمكنني التعميم ولكن يمكنني أن أقول أن النساء هى من يبحث عن الأمان، اياً كانت ماهية هذا الأمان هناك من ترى الزواج أمانا وأخرى من ترى الإنجاب أمانًا ، واخرى من ترى الأمان هو التحرر من قيود وضعتها لنفسها في التعامل مع غيره و تحررت معه ومعه فقط،، اختلفت شاكلة الأمان والرغبة واحدة !
في الوقت الذي تبحث فيه المرأة عن الأمان يبحث هو عن الضمان، يظل الرجل يحاول محاولات مستميتة لكسب قلب أحداهن ، تختلف الأساليب والهدف واحد ، هنا فقط يتحول الرجل من فاعل مستتر تقديره نحن ، (نعم نحن) ، يستخدمها الرجل في كل جملة ، حينها تشعر المرأة أنها جزء لا يتجزأ من عقله ولكن بعد النجاح في التخلل في كافة مسام يومها ، يتحول إلى فاعل ظاهر تقديره أنا ( أنا مش فاضي ، أنا زهقان ، أنا ، أنا ،، أنا مش عارفني )
إحقاقًا للحق لا يمكن ان نعمم جنس للأمان واخر للضمان، يمكن ان يكون الرجل هو من يسعى للأمان ، ولكن لحل هذه المعضلة العويصة ، فيمكن للطرفين أن يتقاسما رغباتهما، كلما ضمن الرجل الأنثى كلما اعطاها أماناً.
جميعنا افتقد جزء لا يمكن إنكاره من ثقته وإنسانيته في صراعات الحياة والعلاقات السابقة، نبحث عن من يجبّر ما هدمه الزمن وكسرته أيادي غادرة لآخرين، فلنرحم بعضنا البعض وليكن كلً منا سندا للأخر يتعكز عليه كلما ضاقت السبل وقلت الحيل و وهن القلب والجسد معاً
أميرة يحيى*
زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام،شاعرة ومترجمة
Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Leave a comment

آلاء علي زكي:إلى كل الذين نعاملهم بالقطّارة خوفاً .. سلاماً طيباً ووردة

 

10806390_10204827621841867_1150410254693018815_n

آلاء علي زكي

 

1)
ثمة أغاني تغمره بحنين لأي عين شعر نحوها بشئ ولو عين قطة. نعم، ستطول جلسته، حيث آلة إلكترونية يمر أمامها الوقت ببطء، ويستمر في النظر تجاهها غير مكترث بالوقت، موسيقى هادئة صباحا، أو صاخبة ليلا؛ لاستمرار إحساسه بأنه لايزال حيا، حياة يقضيها دون أن يشعر بهذا الشغف بسبب نظرة صادقة يريدها، لمسة يد لا تُنسى،  نسيم يمر إثر عبورها جواره.. يردد: “وآخرها.. زيها زي غيرها”.
2)
يزور أعين كثيرة، ولم يكن ضيف مرغوب فيه، فانسابت كلمات من فمه لتهوّن على نفسه، ونظر تجاه أعين أخرى وكان لكل عين عنوان، وحدة، تعقيد، تكبر، غموض، لاترضى بقليلها، متمردة، آتت هنا عن طريق الخطأ، تغير، لاتتحدث مع زوجتي، حبيبتي، صديقتي، سيسيئون فهمك.
تستوقفه عين تتفحصه، لايجد لها عنوان، ولكن جملة طويلة مفعمة بالإعتراض “نعم، لست ملك لأحد، ولا أريد أن أملك أحد.. فقط قليل من الإهتمام يكفي”. يعلم أن الحب أمنية تصدأ، وتذبل، وتموت، وإن استمرت قد تبقى مثل الوردة ذابلة ذات رائحة رطبة.. يقولون: “المكتوب ع الجبين لازم تشوفه العين”.
3)
الوقت يهشم كل شئ، وإن طال، وتظل هفواته مستمرة، والمسافات مقدسة، محرمة، لا يريد إقحامه بحياة آخرون لايعبئون به، مع كل شمعة تطفأ، وكل تهنئة كاذبة بمرور عام مضى، هناك ثمة أمل أن شغف ما سيزيد بوجودها، مع كل فرحة تغمره بزواج صديق أو صديقة، تجمع آسري، أو حتى في مرضه، يتمنى فقط أن تلمس يده ليطمئن. لازال تائها وسط زحمة السوق، طفل تركته أمه فضل الطريق، تتحلل فى لحظة .. يغني: “ضحكت تاني نفس الضحكة وراحت ماشية”.
4)
الحاسة السابعة، مرضه الدائم، يشعر بشغف يجري من وإلى من يعرفهم، ينظر إلى نظرات صديقين يعلم أن الشغف سيكون زائر خفيف لهم لفترة، يبتسم، ويتمنى لهم شغف خفيف مستمر، يتمنى لو أن كل المسافات تحطم من أجل أن تبقى أبتسامتهما أطول وقت ممكن، ولكن يبقا الحائل كيف سيقحم نفسه عليهما الآن! وتبقى كرة الشغف تقفذ بسرعة شديدة من وإلى أشخاص حوله يحبهم ويحبونه، ويظل هو  الكلب الحيران يتمنى لو يأتي عليه الدور، ويصل للكرة، حتما سيصل.. يستكمل: “حاجة مش معقولة”.
5)
اللوم على النصيب، أو تربية خاطئة، لامبالة الطرف الأخر، أصدقاء لايقدرون شعوره، وقدر وضعه على حلبة مصارعه يصارع كل هؤلاء، يسقط على الأرض ويجد بديل خارج الحلبة لايستطيع أن يلمس يده ليستكمل بدلا منه، يستمر في الصراع، يقع، ويقف، ويستمر دون جدوى، لا يقترب لبديله ولا الموت زائره.. تردد:”بشتاقلك لابقدر شوفك ولابقدر أحكيك”
6)
تهوّن عليه فلسفته، يعرف أن الخوف ليس فقط  آلا يجد من يبادله الشعور، فمرحلة مقابلة الوحش الحقيقية هو استمرار كوكتيل: الشغف، والحب، والحرية التي من الصعب أن يتنازل عنها إلا لشخص بعينه، يتنازل راضيا، بملئ إرادته، ليس جبرا أو اضطرارا باسم أي شئ، يستمر التفاعل كما الهيدروجين والأكسجين، تفاعل الأخضر، والأزرق أمام ناظريه، حيث البحر والخضرة والوجه الحسن، وإن أجزم الجميع أن هذا الوجه ليس حسنا، ولكن ثمة شعره توافق بينهما، ثمة إستمرارية وتفاعل يضمن عبور مرحلة الوحش بسلام لمقابلة الأمير للأميرة.. قالت:”الحب آتب، الصداقة سند، الحب والصداقة الدنيا ومافيها”.

 

7)
الموت تجربة رغم انتهاءها بموت احدهم تظل تجربة، مريرة كانت او غير ذلك، في الحب والموت نصاب بهذه الشيزوفرينيا القاتلة، سعادة لمن جاور حبيبه، وحزن الفراق، وداع، لحظات لن تتكرر، ابتسامة لن تعود تطمسها صورة يحتضنها برواز فضي يصدأ بفعل الزمن. الاختيار تجربة أخرى، قاتلة هى حرية الاختيار عندما تختار حياة هادئة ظاهريا، اختيارك أنت، أن ترسم ابتسامة هادئة اعتدت عليها ليس بقصد النفاق، او انعكاسا لسعادتك الداخلية او تيمنا بما سيحدث لك، لا شئ. مجرد ابتسامة لا تدري معناها، اختيار لا تستطيع طمس معالمه. مناقشة تنتهي بابتسامة، رغم قوتها، ضعيفة محطمة، مليئة بقطرات مياة مالحة اعتدت تذوقها في الصغر، وتخيلت ان مزاقها سيتغير بفعل الزمن، لن تسقط من عينك يوما ماء ورد، مالحة هى لتطهر العين، ويظل القلب هشيم.

8)
لكل الذين نتظاهر امامهم بأنهم غير موجودين خوفا من حبهم، غير مناسبين خوفا من البعد، نتظاهر بعدم الاهتمام إلى أن يجد من يهتم بهم، فنعتصر نحن فلا نجد من يشعر بنا، فقط نحن من يتحطم، الخوف مرة إخرى، الحدود، المسافات، سم يسري بين البشر لا علاج له، حتى الدعاء لم يعد يجدي.
السفر داخل غرفتك، منزلك، شارعك، مكانك. اختيارك أيضا، أن تجد في مكان ما حياة  افتراضية أفضل من واقعك، ستجد من يحبك، من يمنع بيده فيضان عينيك، ستجد الجنة إلى ان تُطرد منها،  يطير أمامك رائحة مسافرين أخرين، يسافرون كثيرا وانت مطارهم الوحيد،  ويصبح السفر واقع،  نذهب بعيدا وهم ابعد..
تعود حقائبنا مبعثرة، تلقى على الارض، وينفرط منها  شعورنا بالخوف،  فالبكاء، وتعود ريما مرة أخرى  وتخاف، وتبكي، وتعود.

 

آلاء علي زكي *

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام ،سيناريست ،وصحفية شبكات تواصل اجتماعي

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, سيناريو, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات, طالبات | Leave a comment

نهى محي الدين تكتب:الرجالة رزق – 2

12552923_10156451175515383_6133801754714205821_n

نهى محي الدين

بعد الهجوم العنيف من بعض الرجال بعد مقال ” الرجالة رزق” ، و بعد ملاحظة أن هناك لبس عميق في الأفكار و المشاعر بين الرجل و المرأة.. لدرجة جعلت البعض من الرجال لم يدرك معنى الرجل من وجهه نظر النساء. فهناك بعض المشاعر التي يجب أن يدركها الرجال.. فنصيحتي للرجال قبل قراءة المقال.. الهدوء و التريث و التركيز مع المشاعر.. و محاولة ترك عقولكم جانبا.. ربما يدرككم الشعور.

 

خارج النص:

8 نصائح للرجال لبعض المفاهيم الجديدة للتعامل مع المرأة :

  • الحنية يعني: مش شوية كلام حب..ماتتعبوش نفسكم و تتكلموا.. نظرة ممكن تفرق!

 

  • حبيبتي: لو قلت “حبيبتي”.. و كملت الجملة عادي.. مش هيحصل حاجة على فكرة.. ” عارف بتعمل فيا ايه كلمة حبيبي؟؟”
  • استعمل إيدك: مش لازم تمسك إيديها.. ممكن تستخدم ايدك إنك تفتح الباب و ماتقولش حتى إتفضلي عادي برضه.
  • أتحرك: مش لازم تتحرك و تحتضنها أبدا.. أتحرك و تعالى جنب العربيات و انتوا بتعدوا الشارع.. يمكن تحس انك خايف عليها مثلا!
  • اضحك: مش لازم تضحكلها من غير سبب كده و تبسطها.. ممكن لما تعمل حاجة جديدة في شكلها.. اضحكلها.. مش لازم نظرة صعبان عليا نفسي..و ازاي انا متجوز واحدة زيك.
  • سيب نفسك: مش لازم تسيبلها نفسك خالص و تسمعها و تسمعك.. ممكن تسيب الريموت تشوف هي حاجة نفسها فيها مثلا.
  • أمشي: مش لازم تمشي و تسيبها.. ممكن تقولها موافق تتمشي مع صحابك شوية و انت راضي و مش محسسها بالذنب..
  • أسمع: مش لازم تسمعها أكيد و هي بترغي في كلام مش بيشغلك.. ممكن تسمع أغنية هي بتحبها و تعمل نفسك بتسمع معها و انت مبسوط و مش أنت عندك أزمة نفسية.. و حاسس بسطحيتها.

في النهاية.. و بعيدا عن أي هجوم مقصود على الرجال.. بإختصار المرأة تحلم بالحب و الأمان و السند.. هو مجرد شعور بالحب.. و الشعور لا ينتج عنه أي مشاعر هجومية أو أي مشاعر سلبية.. بالعكس هي تنتظر و تنتظر و تحلم.. و لو بلحظة إنحناء مشاعر الرجل نحوها.. لتشعر بأي نوع و لو بسيط من الرضا و الإرتواء و الإكتفاء. بعيدا عن أي ذل لمشاعرها.. و ما أدراك ذل المشاعر.. و ما أدراك لحظة ستر المشاعر.. لحظة تجعلها تخفي دموعها سريعا ، لتستر على مشاعرها و على حبها المشروع. خوفا من أن يفضحها الحنين و الانين. لمجرد أن الرجل أدار قلبه إلي عالم آخر.. عالم لا يدرك فيه خوفها و اشتياقها ، في وقت احتياجها للأحساس بالأمان.. و لو في نظرة تجعلها تشعر بالقوة.. بقوة الحب السحرية التي تجعلها تبذل المجهود دون الشعور بالعناء و المجهود. لكنه يكتفي بالسخرية و الضحك ، على ملامحها المجهدة ، و على نظراتها الحادة ، و هي تشتكي له من أي موقف أو أزمة حتى نفسية. فيسند عليها بثقة ، دون أن يدرك إنه هو السند في الأساس. يعاتبها و هو أكثر حدة على تقصيرها في كل شيء.. دون أن يلتفت إنه أكتفى بأن يكون لا شيء في عالمها الصغير. و دون أن تجرؤ هي أن تسأله على سبيل التذكرة ” أنت فين و الحب فين؟ “.

لكن مع تفاصيل المشاعر المعقدة بين الرجل و المرأة.. تظل الحقيقة الواحدة في الوجود.. سر رزق الحب.. سر الحب و السند و الأمان.. المشاعر الربانية .. تفاصيل العلاقة القلبية مع الله.. معجزة الحب ، فكلما تعشقه.. يميل قلبك إلي عشق الكون، ليميل الكون إلي إرضائك.. لتجد حب الله و رسائله الربانية عن طريق ملكواته. لنصادف وقتها سند و أمان الله من خلال موقف إنساني أو حب مفاجئ أو رجل مثالي.. لنتأكد أن الحب رزق .. و الرجل رزق..

فهو القادر على جلب الحبيب.. و تثبيت قلوب البني آدمين و يرضي العاشقين…. فهو مقلب القلوب ، يثبت القلوب و يٌرضي النفوس بالمتقدر و المكتوب.. و إذا شعر أحدهم بالضيق ، يغير الأقدار بدعاء و رجاء و سجدة من القلب بإستسلام. هو أساس الحب ، الذي ببساطة من خلاله نعشق كل ملكواته.. فإذا الوصال موصول.. نتيقن وصولنا للأحبة بوصاله.. فإذا كان للحب أوجاع ، فعشق الله له ملذات و مدد بلا عدد.. مذاق.. إذ تذوقته.. تتذوق الحياة بحلوها ، أما مُرها.. فهو لا مكان له إذا آن الأوان.. آوان العشق الرباني.

السر في الحب في المطلق.. في الملكوت.. نسرح مع الله.. فنرضى و نرتوي و نكتفي.. و كفى بحب الله وكيلا و حبيبا و رحيما

نهى محي الدين*

كاتبة وصحفية،زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

لقاء الكاتبة نهى محي الدين حول مقال الرجالة رزق في برنامج عسل أبيض

Posted in Uncategorized, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

أميرة يحيى تكتب: وجهي شاحب.. أعرف

 

 

أميرة -أبيض واسود

أميرة يحيى

وجهي شاحب.. أعرف
لا اتفاجأ يوميا عندما أرى أن الشحوب بدأ  يسكن وجهي رغم محاولاتي المستميتة لمضاعفة أكلتي، أعرف أن الشحوب وجد بجسدي مأو أمن مثله مثل الروتين والوجع والخيبة وقصر النفس وغيرهم، لم يعد بأمكاني سوى القيام بشئ واحد، أمتلأ ،حاسوبي المحمول بالأتربة جراء تركه فأنقلب عليَ وتعطل قليلا، لا يوجد ما أكتبه، الحبر جف وكذلك الرغبة في الفضفضة نضبت !
تمر الأيام و أنا ألهث وراء شبح يتسكع تارة ويجري بكل قوته تارة أخرى، أجري خلفه ، أقف التقط انفاسي أبتسم ! أعاود الجري مرة أخرى.
كل هذا يبدو وكأنه أعراض اكتئاب موسمي يراودني بين الحين والآخر، أكسره بفعلة مجنونة ، بحفلة أصرخ بها حتى تنخر قواي ولكن مع مرور الوقت تقل فرص فعل الأشياء المجنونة ، تمشي السنين بسرعة ولا سلطان على الزمن سوى الله.
الوحدة في هذه الحالة قرار لا إرادي ، تحاوطني وكأنها تحميني ! أم تخشى على ابنتها من خيبة أمل جديدة ! من وجع يكسر ما تبقى منها ! أياً كانت الأسباب فأنا وحيدة ذات وجه شاحب واضطرابات شديدة في النوم ومخاوف تقتلني يومياً بالبطئ
لم أعد أحتمل عبارات المؤازرة المحفوظة، في واقع الأمر لم أعد أحتمل الكلام مع الآخرين عموما! لم أبحث يومياً عن حياة كاملة ، فقط بحثت عن أن تسير الأمور في مسارها الصحيح ! بحثت أن تصبح الأمور أبسط  مما هي عليه، تطلعت للفوز بشخص يقتنع أنه لا يوجد صح مطلق سوى ما أقره الله فقط، غير ذلك قابل للمناقشة والتعديل ! تمنيت أن استقيظ يوما دون أن أشعر أن النوم هو أأمن مكان لي!

*أميرة يحيى
مترجمة وصحفية مصرية ،زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام
Posted in Uncategorized, نساء, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

نهى محي الدين:حكاية طريق..مع نساء من أجل الإعلام

 

1466136_10155718042460383_3253547642491221401_n

نهى محيى الدين

 

من أول يوم.. لم نكن نعرف أن الطريق سيطول بنا.. فقد كان الطريق طويل كعادته.. يمتد لساعات و ساعات.. بين إزدحام الطرق و بين إزدحام الأفكار.. أمتد الطريق لساعات و شهور.. ليمتد الوصال بيننا لسنوات مرت نرويها و سنوات أخرى لم تصل بعد.. بين حكايات مضت.. و بين حكايات و أحلام نتمناها و نننتظرها و ندعي معا في نفس واحد.. و ” آمين ” تجمعنا في قلب واحد..

 

و هكذا بدأت حكايتي مع ” فاطمة خير “.. الإسم الذي أحببته كما هو تماما.. و من قبل رؤيتها.. فأعتز بالإسم كثيرا.. و أستبشرت ” خير” أكثر و أكثر.

حكاية بدأت برحلة يومية على طريق طويل.. تطول بنا الحكايات اليومية.. كانت تحكي لي كثيرا عن شبكة نساء من أجل الإعلام.. ربما لم أكن أدرك وقتها، إنها كانت تحكي عن شيء يخصني.. شيء سيغير شيء ما بداخلي.. و كعادة حكايتنا معا، و جملتنا المتكررة ” مش عارفين ده بيحصل ليه.. و ربنا مجمعنا كلنا على أيه.. بس الأكيد فيه حاجة ربنا ريدها هتحصل في الآخر”.. و كأننا أنجذبنا للطريق.. و حكاياته و كأنه فيلم.. نعيش أحداثه يوميا كأبطال الفيلم.. و ننتظر بشغف نهايته كجمهور الفيلم.

فكانت حكاية ” الشبكة” ضمن ألف رواية نحكيها يوميا منذ شهور.. و بعد شهور قليلة كنت قد أدركت أن كل حكاية تحكيها لي ، ستكون قدر لي أو لنا فيما بعد.. و هي من ضمن أهم التفاصيل التي تعلمتها منها، بأسلوبها البسيط في شكل مشهد في رواية حقيقية.. و هي أن لا أحكم على الأشياء، حتى و إن تيقنت من إحساسي ، و إن فقدت الامل في الأشياء و الناس و الاحداث.. و أن أصبر طويلا و أعطي الفرص للأشخاص.. لربما شيء ما يتغير. و بالفعل يتغير! كما حكت و كما أستسلمت لحكايتها.

كانت تتكلم عن إمكانياتي التي لم أكن أدركها.. و كانت تحاول طيلة الشهور الماضية أن تغير مجرى تفكيري و إحساسي في بعض الأشياء.. و من ضمنها أن أكتب و لو مقال للشبكة. و حدث ما لم أكن أتوقعه ، بالرغم من إستسلامي التام لها و لخبرتها.. و بعيدا عن ردود الفعل الغير متوقع للمقال ، فكان رد فعل “نفسي” أقوى بكثير.. الكثير من الأحاسيس المترابطة بين الثقة بالنفس و النجاح و النشوة و السعادة و لكثير من الاحاسيس التي لن يفهمها أحد.. لن يفمها إلا إذا مر بخطوات ثابتة على شبكة نساء من أجل إعلام.. و على شخصية و إنسانية ” فاطمة خير”.. فهو ليس مجرد مشروع أو شبكة إعلامية نسائية.. لكنه ببساطة مشروع حياة.. مشروع لتكتمل به المشاعر و الأحاسيس و النضوج و الثقة بالنفس لكل نساء العالم.. لتتذوق كل منهن مذاق السعادة و الأدمية.. و إنها امرأة تستحق الفرح و السعادة و الحياة و لتعيش بسلام و أمان.

” كل سنة و إنتي طيبة.. و إنتي دايما بتغيري في كل واحدة بتشترك و ترتبط بالشبكة.. و كل سنة و احنا مع بعض في الطريق.. مش مهم الطريق هيروح بينا فين.. المهم إننا عارفين إننا هنوصل”.

 

نهى محي الدين*

كاتبة وصحفية،زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized | Leave a comment

رُبى فوزى تكتب: نساء من أجل الإعلام ..عام في محبتها

ربا فوزي

رُبى فوزيُ

 

 

ثلاث نساء في حياتي لهن الفضل في ما أصبحت وسأصبح عليه

وفاء .. أمي المُحبة .. وحدها من علمتني أن القوة في المحبة، ومن لم يؤدبه الحب يؤدبه المزيد من الحب، لن تستطيع عدة كلمات وصف أمي، لا شيء يكفيها حقها.

د.سارة .. أستاذتي الجامعية .. توسمت في خيرًا وساعدتني كثيرًا في دراستي، ووقفت بجانبي في تطوير منهج جديد يدرس لأول مرة في مصر بل في الشرق الأوسط، كل هذا في خضم ظروف صحية في غاية التعقيد والصعوبة، لم توقفها إصابتي عن الدعم والإمداد بالمعلومات والملحوظات والمتابعات، فـ لكي مني كل الحب والود.

وهي .. أ. فاطمة خير

الاسم وحده يكفي لكي تعرف أنك ستقابل المرأة التي ستغير حياتك للأبد،

يقولون أن النساء تغار من بعضها، وحين تتولى منصب ما تعامل باقي النساء بقهر.

وحدها من علمتني أن الثقة بالنفس تجعلك امرأة ناضجة لا تغار ولا تقهر غيرها، بل تساعدها بكل ما أوتيت من قوة وتدعمها، تتعامل مع الجميع كأم حنون في المقام الأول، ولكن أمومتها لن تجعلها تتهاون عند حدوث خطأ، وفي وقت العمل تحرص دائمًا على اعطاءنا توجيهات تفيدنا في المستقبل، قد يعتبرها البعض قسوة، لكنها تربية وتهذيب لسلوكنا في المجال الإعلامي.

عند مروري ببعض الأوقات الصعبة، وفي خضم انشغالها الشديد بعدة مهام كانت تحرص كل الحرص على متابعتي وأن تخرجني من أي اكتئاب أمر به، تشغلني بالعمل والحديث عن المستقبل وخطة الماجستير والتدريس بالجامعة.

دائمًا ما أشعر معها بأني أجلس في أرض خضراء، ذات أشجار وارفة ومياه جارية وشمس مشرقة.

ويشهد الله أني أقول قولي هذا خالصًا في محبتها.

اليوم يمر عام على إنشاء شبكة نساء من أجل الإعلام، مشروع أ. فاطمة خير

لكن ..

وحدها هي من تستحق أن يقال لها كل لحظة وأنتي بخير.

كل لحظة وأنتي صامدة ومحبة ومعطاءة.

كل لحظة وأنتي نفسك النقية المتفائلة الضحوكة السن التي لم أجد مثلها في أمر الأوقات.

كل لحظة وخطواتك القادمة أكبر وأعمق.

لم أقابل كل زميلات المشروع بعد، لكنني واثقة من أن الجميع يريد أن يقول لكي “نحبك .. نحترمك .. ندعمك

 

رُبى فوزي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized | Leave a comment

أميرة قاسم:بعد سنة مع شبكة نساء من أجل الإعلام أفخر بهويتي وأمومتي

 

IMG-20151202-WA0007

أميرة قاسم

 
اليوم هو أول عيد ميلاد لشبكة نساء من أجل الإعلام ،وحظى السعيد أنى مشاركة فيه مع أكتر الأشخاص تحفيزاً وهى الجميلة والرائعة فاطمة خير صاحبة الفكرة الذهبية.

حظ سعيد جمعنى بمجموعة نساء قويات مناضلات يسعين بكل ما أوتين من قوة نحو تحقيق ذاتهن اعتماداً على أنفسهن.
بالطبع كل منا لها أكثر من وجه تواجه به الحياة المليئة بالتحديات
.
لكن الشيء الذى نتفق جميعا عليه هو وجهتنا وهدفنا فى تحقيق أحلامنا.

أحيانا كثيرة كنت أفقد الحافز للإنجاز فى الكثير من أعمالى سواء على المستوى الشخصي أو العملى لكن اليوم كلى ثقة فى أن أبقى متحفزة دوما لإنجاز أعمالى بشكل مميز لانى ببساطة انتمى الآن لمجموعة من المميزات فى مجالاتهن ولا أقبل إلا وان أكون متميزة مثلهن فنحن الآن يقع على عاتقنا مستقبل مؤسسة وليدة تلهم النساء وتساعدهن فى التميز سواء بمواد تدريبية . أو مناقشات تحفيزية.
والأكثر من ذلك هو روح الأنوثة الجميلة التى جعلتني أفخر بهويتى وقوتى فى تقدير عملى وأمومتى ومحاولاتى القادمة لمساعدة الجيل القادم فى سنة جديدة مع مؤسسة رائعة تدعم الأفكار ولا تستهين بها .
أخيرا أتذكر أجمل نصيحة لكى اعمل بها دوما من صديقتى الغالية فاطمة خير
اشتغلى عند نفسك ساعتين يوميا ً
رغم كل المشاغل اليومية حاولن أن تجدن ساعتان يوميا  تعملن فيهن على موهبتكن . هنا فقط يحدث الفرق.
سنة سعيدة على شبكة نساء من أجل الإعلام مليئة بالإنجازات

 

أميرة قاسم*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized | Leave a comment

إنجى محي الدين: تغريبات شتوية في السنة الأولى لشبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

1936705_105585005676_7977345_n

إنجي محي الدين

 

 

زمان أم مكان! يختلط عندي الزمان بالمكان و الحلم بالواقع و الموجود بالعدم. يعاندني الشتاء.. أحاول التحايل علي برودته السخيفة بمج الشوكولا الساخن، و علي يومه القصير و ظلمته المبكرة بدفئ أغاني فيروز. أحاول تجاهل أطرافي المثلجة و ثقل الملابس التي أرتديها. لم لا أستطيع تجاوز هذه البرودة و لم تخنقني الظلمة المفاجئة. أحاول تذكر أي حدث سعيد شتوي. كل الأحداث المبهجة تحدث صيفاً فقط. حتي الكتابة.. الفعل الأحب الي قلبي.. متي يخترعون لاب توب تشع أزراره دفئاً لأتمكن من التركيز. وحدها الأسكندرية و وحده البحر يجذبني كالمندوهة في الشتاء.

ما علاقة ما أكتبه بما أريد. حالة متقدمة من الهذيان أعتقد. كنت أنتويت أن أكتب شئ مُبهج قليلاً. ما يليق بأن يكون تهنئة بشكل ما أو حتي مبادرة تشجيعية بمناسبة مرور عام علي إنطلاق الشبكة.. و لكن ما علاقة ما كتبته بما كنت أريد! ديسمبر.. هو ديسمبر بلا شك! هل لأناملي إرادة خاصة بها تكتب ما تشاء أم أن هناك علاقة ما لم يدركها عقلي بعد. تباً لعقلي الغبي فيبدو أنه لم يعد يفهم و لا يستطيع الربط بين الأحداث.. تباً لشهوات الأنامل المنطلقة بحرية فوق الكيبورد. يالغرابة الأحداث.. كل شئ بدأ هناك في الأسكندرية. هل أهذي مرة ثانية ؟ و لماذا الإعتراض و قد تعودت دوماً علي نوبات من الهذيان. كم أحب البحر.. البحر لا يعني أبدأ سوي بحر معشوقتي.. حبيبتي إسكندرية. أتذكر كثيراً قصة هيباتيا عالمة الأسكندرية الجميلة التي سحلوها حتي تسلخت حية ثم أضرموا فيها النيران علي البحر.

البحر.. الشتاء.. ديسمبر.. الأسكندرية.. فاطمة خير.. شبكة نساء من أجل الإعلام.. ربما ليس كله هذيان.. كلنا نساء. فلتمدنا يا بحر ببعض القوي الإستثنائية حتي نواجه ما حدث و ما زال يحدث من هوان.

 

إنجي محي الدين*

كاتبة وصحفية مصرية،زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized | Leave a comment