قسمة كاتول: اللحظة التي هربت فيها من الفخ..وكيف

قسمت كاتول

قسمة كاتول

بمجرد ما أن نقرر كنساء أن نخوض طريقنا /مشروعنا  الشخصي ، تحوطنا أشكالا عديدة جديدة من (الفخاخ) ونحن فقط من نسمح بالوقوع فيها ،إذا صدقناها

وكلها تدور فى فكرة “تحقيق الذات ” ، فكونك “امرأة ” قررت أن  يكون لها مشروعها الشخصي يجب عليكِ أن تقدمي الإثباتات والأدلة “الدامغة ” …فى أحيانا كثيرة ، على كونك تستحقين أن تكوني ما أنتِ عليه ، وتستحقين النجاح الذي  قد حققته بالأساس بمجهودك وتعبك واجتهادك  الشخصي ،وليست منحة من احد

لكننا كنساء نستدرج ذواتنا لهذه الفخاخ ، حين نسمح  بفكرة ” طيب ورينا هتعملي اية “

فنظل نركض وننهك أروحنا فقط  لنقدم  هذه الإثباتات والأدلة على إننا

 ” ستات بمية راجل ” …………… !!!!

و” رغم  نجاحي فى شغلي انا ام كويسة، وعمري قصرت فى حق بيتى  “

و” كوني بشتغل  ومعايا رجالة كتير فى نفس شغلي بس  كنت  كأني راجل زي زيهم “

و” فكرة شغلاتنى تبان رجولية شوية ، بس انا بهتم بنفسي قوي “

و…………..و………………………………………………………

فى حين ان على الجانب على الأخر ، لا نجد الرجال يتطرقون إلي   هذه في الأفكار

يحققون نجاحاتهم المهنية ومشروعاتهم الشخصية …” عادي يعني ” 

و لأني كنت من هؤلاء النساء اللاتي سمحن لأنفسهن بالوقوع بهذه الفخاخ ، لكنى بعد وقت شعرت بمدى الإنهاك الذي أصاب روحي ،  فراودني  هاجس العطب

أن تصاب أروحنا بالعطب هو الموت بذاته

ان نمررها فى سلسلة طويلة من الإثباتات ليس فقط  يفقدنا شغفنا الشخصي بما نفعله بالأساس بحب وتناغم ، بل نقف أمام أنفسنا ولا نستطيع التعرف عليها

لأننا اصحبنا احد اخر غيرنا

حين  قررت إيقاف هذه الاستنزافات المستمرة من تقديم  أدلة على مدي كفاءتي  ، وكيف أحقق ذاتي ” عن جدارة ” ……….. !

هذه كما يسمها  د/واين داير ” اللحظة الكمية ” التي على أساسها تحدث النقلات والقفزات فى حياتنا ، والتي على أساسها  أيضا  “نعيد الشوف ” ونعيد تقيم ما سبق

وهنا قررت أن أخوض مشروعي الشخصي وأنا تحررت من الأفكار التى تستنزف روحي وتنهكها

قررت ان اسير فى طريقى بدافع واحد فقط هو “الشغف” ، ولا يعنى من أمامي ومن ورائي  ،المنافسة قيمة تساوي صفر بالنسبة لي لانى لا  ولن انافس على شغفي

 ولن ادخل فى جدلات عمقية بشأن الاستحقاق

لانه ما يجعل الاستحقاق حقيقة هو احساسنا “الجواني ” باننا نستحق

ولا ولن انتظر صك من احد على كوني انا او كوني امرأة جميلة ، او كوني استحق

من وقتها لهذه ” اللحظة الكمية ” اعيش فى حالات تناغم تجعلني اعمل بشغف وحب وذهن صافي كأني فى كوكب “بتاعي “

 اكتب لنفسي ….انجح لنفسي ……اهتم بي لنفسي

 

 قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

إيمان سالم تكتب:بعيداً عن القاهرة أحارب لأثبت أنني صحفية

إيمان سالم

إيمان سالم

نعاني نحن بنات وأبناء الأقاليم في مصر من التهميش في كافة المجالات ، تقتلنا حقيقة مركزية القاهرة بعد كل شيء عن كل شيء هنا ،الإعلام لا يتحرك الا بكوارث وحوادث لا ندري ان كان هذا أمر عابر او حتى مقصود .

كنت أحلم بحياة مهنية مثمرة علي الصعيد الصحفي والإعلامي لفترة ، ومن ثم الإعلان عن مشاريع أتمني تحقيقها في محافظتي وكل مرة مع كل فكرة يحدث الإحباط الأكبر أنه لا أحد ينظر إلينا هنا ، حتي أن الفن والسياسة أصبحا يسيران في نفس الإتجاه الـ ” الفلاحين ” أبناء الدلتا أو ” الصعايدة ” ! لا أدري ما سبب هذه العنصرية في الأفلام والمسلسلات والحديث السياسي أيضاً

التهميش أصبح للكوادر أيضاً ،لدينا كم هائل من المواهب والكوادر البناءة في كل المجالات لا يسمع ولا يراها أحد فقط لأنها في مكان غير القاهرة ، حتي وان الإعدادات لكل البرامج لا تفكر حتي في التعامل مع محافظة مثل الشرقية كمحافظة تخطي التعداد السكاني فيها العدد الذي جعلها مركز ثالث على مستوي الجمهورية في الكثافة السكانية ! تخيل ان محافظة بأكلمها لا يسمع عنها أحد بخيرها فقط يخبروننا ان الزراعة هي المعلم الوحيد لدينا وياليت وزير الزراعة حتي يهتم لأمرنا !

بدأت حياتي المهنية في موقع عن محافظة الشرقية ،وكنت أفخر انني أؤدي رسالة صحافية عظيمة ؛رغم انني لم التحق بالمهنة دراسياً بسبب ” مجموع اللغات ” الذي جعل بيني وبين حلمي سنوات ،واضطررت للإلتحاق بأي مجال من الدراسة، لأثبت ذاتي دراسياً ولكني كنت غير سعيدة حقاً بهذا الأمر ،لأن في مصر الشهادات طريقك للوصول ، لك أن تتخيل أننى أعيش في مدينة الزقازيق ولم يحالفني القدر بالدراسة التي كنت أتمناها ما هذا بحق الجحيم !حاولت جاهدة في هذا الموقع تحفيز نفسي والقراءة بعض الوقت لأكتسب خبرة لا بأس بها ، ولكن العائق في إطار حدود محافظتي كان أكبر، ومع الوقت وبتدافع أحداث الثورة وتبعاتها ،استطاع فريق العمل تحقيق إنجاز وألقت قنوات كثيرة الضوء علي تغطيتنا الإخبارية ومنها قنوات عربية عالمية ومعروفة ، أدركت ان ما كان يجول بنفسي من حزن تحول لتفاؤل بأن أقدم الأفضل ولازلت أحلم بعد ان استقلت من منصب رئيس تحرير هذا الموقع الإخباري وتحمل مسئولية مدير موقع عن المرأة أن أقدم كل ما كنت أطمح به ولم يتحقق.

إيمان سالم*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

رئيس تحرير موقع أمينة توداي

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

ميرا سامي تجيب عن سؤال :لماذا مذيعة راديو؟ أنتِ جميلة

ميرا 4

ميرا سامي

هذا هو السؤال الذي يطارد أمثالي دائماً وكأن الراديو قد خلق لغير الجميلات، و كأن كفاءتك كمذيعة تليفزيونية تقاس بمدى الجمال الشكلي لا العقلي. يجعلني هذا السؤال أشعر وكأنك تختصرني في وجه جميل دون اهتمام بثقافة وبأداء وبقدرة علي إقامة حوار أو سرد موضوع يهم الجمهور أو حتى الترفيه عنهم بشكل راقي جذاب. لكني لا اتعجب كثيراً في وقت أصبح فيه كل من هب و دب يظهر على الناس ويملي عليهم أوامر بوجهات نظره وقناعاته علي أنها الصواب الوحيد في الحياة الدنيا و الآخره ايضاً!!

ناهيك عن نوع آخر يستفزني لدرجة عالية للغاية و هم “المذيعات المودلز”، هذا النوع الذي يعتمد على الإغراء والكلام “بدلع” واللدغة المصطنعة، مع العلم أن المذيع لابد أن يكون مخارج ألفاظه صحيحة ويتسم بالوقار، ولكن أي وقار هذا وقد أصبح منبر التليفزيون يستخدم للردح و القذف و السب ممن يقال عليهم مذيعين.

في الحقيقة أنا لا أقصد التعميم اطلاقاً لأن لدينا قامات إعلامية مشرفة وعظيمة، لكن يقهرني هذا العبث الذي يحدث حتى يصبح الأي شئ معروف وقامة إعلامية، بينما الذين يستحقون فعلاً لقب إعلامي لا يأخذون حقهم و يرفضون بدعوى ” إنه مبيجبش إعلانات”، ولأن هؤلاء يقدمون محتوى هادف أحزن حقاً على ما وصل إليه الحال.

ولهذا أعشق الراديو حيث لا يحكم علي الجمهور من شكلي ولكن يرتكز حكمه على لباقتي وثقافتي وروحي التي أتمنى أن أصل عبرها إلى قلوبهم وعقولهم، وأن أجد من يختبر قدراتي بناءً على هذه العناصر لا لشئ آخر لكي استطيع تقديم شيء بشكل راقي جذاب ممتع ومفيد وعندها فقط استطيع أن أكون مذيعة في التليفزيون.

ولمن لا يعرف، فإن احتراف إذاعة الراديو اصعب بكثير من التليفزيون، حيث أن الاعتماد هنا على صوتك فقط، فالصوت هو أداة التعبير الوحيدة التي يمكن استخدامها، بعيداً عن العوامل المساعدة في التليفزيون، من عوامل شخصية مثل لغة الجسد وتعبيرات الوجه، وعوامل خارجية مثل الأطقم المساعدة والتقارير المصورة التي تساعد على إيصال المحتوى بصورة أيسر وأكثر سلاسة.

وحتى لا أتهم بأني أقلل من صعوبة العمل التليفزيوني، فلابد أن اعترف أن عملنا في كل الأحوال عمل شاق جدا ذهنياً و نفسياً، فالمذيعة معرضة طول الوقت للحرب بسبب العديد من الاختلافات، غير أن سلاحك الوحيد هو لسانك فقط فإن خانك التعبير في إحدى المرات، ستكون سقطة لن ينساها لا الجمهور ولا تاريخك المهني، وكم من إعلاميين رائعين سقطوا بسبب كلمة أو معلومة خاطئة أو اندفاع بسيطة في حوار محتدم، ناهيك عن أنك تمثل راية تنبه السامعين والمشاهدين لحقيقة الطريق وعليك مسؤولية تضليلهم أو توضيح الرؤية الحقيقية لهم، وتلك أمانة كبرى لابد لها من تأهيل و تدريب و ضمير

ميرا سامي*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

مذيعة براديو دهب

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل تصارح الصحفيات: أشياء يجب فعلها قبل سن الـ25

 

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل


فى مثل هذه الأيام منذ تسع سنوات ،كنت قد بدأت حياتى المهنية والتى تمركزت حولها وتقوقعت داخلها و داخل المؤسسة التى عملت بها دون أدنى إلتفات لغيرهم ، لم أعى حينها أن هناك الكثير الذى يجب اغتنامه بجانب عملى،.
إلى أن تفتحت أمامى آفاق جديدة منذ ثلاث سنوات ،عندما شعرت بالركود فى مجال عملى فبدأت البحث عن سبل للتطوير و التغيير ، فاتجهت نحو البحث عن المنح التدريبية بالخارج و بالفعل وفقت للالتحاق بمنحة تدريبية مقامة بتونس تابعة لقناة فرنسا 24 ، و حينها أدركت أن هذه الخطوة جاءت متأخرة
تعرفت على ثقافات مختلفة ، وتعلمت مهارات جديدة تخص مجال الإعلام ،و تفتحت لدى آفاق جديدة و تشكلت لدى طموحات أيضا كثيرة جديدة
تمكنت من تقييم ما كنت عليه قبل هذه المنحة ،وما أنا عليه أثناءها و ما اكتسبته و أصبحت عليه بعدها،
و أهم ما تعلمته أنا هناك دوما عوالم أخرى ،أكبر من عالمنا الصغير الذى قررنا أن نعيش داخل أسواره ؛واهمين أننا نملك كل شئ و أفضل شئ دون محاولة لتخطى هذه الأسوار،و  دون محاولة للتطلع للأفضل دون محاولة اكتشاف ما تحجبه عنا هذه الأسوار.

لذلك فلدى نصيحة صادقة لكل من تبدأ حياتها المهنية
و خاصة بسن ما قبل ال25
استميتوا فى البحث عن منح وفرص تدريبية تمكنكم من تطوير مهاراتكم وتزيد من خبراتكم
عافروا و سافروا بالخارج تعرفوا على أناس جدد وعقول مختلفة اكتسبوا مهارات جديدة و تطلعوا لثقافات أخرى
 فأكثر ما أندم عليه هو اكتشاف هذه الحقيقة مؤخرا فالآن أقابل الكثير من الفرص و المنح التى لا تعوض ولكن لا يحالفنى الحظ للالتحاق بها بسبب عامل السن
اسعوا منذ سن صغيرة للسفر و كسب خبرات إعلامية مختلفة
ندمت بالفعل على مامضى و لكنى لن أفقد الأمل فيما هو آت فمازالت هناك العديد من الفرص التى تناسب سنى و لكنها ليست بالوفرة المتاحة من قبل
فأكثر العوامل التى قد تخدمك عزيزتى أو تعيقك فيما يخص المنح و الفرص التدريبية بالخارج هو عامل السن و كذلك عامل اللغة
فاغتنمى عمرك و نمى لغتك و مهاراتك وانفتحى على عوالم أخرى تثقل من مهاراتك وتعيد تشكيل شخصيتك
و تجعلك أكثر استحقاق للمزيد من النجاحات .

تسنيم عادل *

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إعلام, تحديات, تدريب, ريادة الأعمال, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات, طالبات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل: إعلام بلا إبداع ولا تطوير..لكني أقاتل

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل


أتذكر جيدا أن مادفعنى لدراسة الإعلام و السعى لإمتهان العمل بالمجال فضلا عن وجود بذرة الموهبة لدى إلا أنى كنت كارهة للروتين غير متقبلة للنمطية
فدوما ما كنت أنفر من احتمالية دخولى دوامة العمل المكتبى لا أرى نفسى مجرد موظفة جالسة على أحد المكاتب غارقة بين الأوراق ليس تقليلا من شأن هذه الأعمال أو من يمتهنونها و لكن بسبب عدم قدرتى على التأقلم مع فكرة الدوران فى نفس الفلك و التقيد بما هو واجب و مفروض ليس من باب  رفض الالتزام بقوانين أو أسس تحدد العمل و لكن من باب الخضوع لفكرة الآلية و ذلك لا يناسبنى لإنى مازالت أجد نفسى إنسان و ليس مكينة لها برامج تشغيل
وجدت نفسى تهفو لفكرة الإبداع و الإبداع أخذنى لفكرة عدم التقيد بأى حدود و لكن اصطدمت بواقع جديد داخل العمل بمجال الإعلام فقد يبدو أنه مجال الإبداع و لكن اتضح لى أنه مجال ابداع اللاابداع ففور نجاح أحد القوالب البرامجية بأى قناة تتسابق القنوات الأخرى لنحت نفس القالب دون محاولة ولو بسيطة لاضافة بصمة القائمين على هذا العمل الجديد !
فمثلا عندما عملت بأحد البرامج كان مفروض علينا نوع معين من الضيوف ونوعية معينة من المواضيع و بالتالى يوميا نقدم ما قدمناه الأمس و ما سيقدم غدا
غير مسموح بتغيير الضيوف غير مسموح بتغيير نوعية المواضبع غير مسموح بالخروج عن شكل و قالب البرنامج و عند السؤال لماذا ؟!
قدمت لى إجابة نموذجية ” اربط الحمار مطرح ما صاحبه يقول” !
قيل لى أن العبرة بالاعلانات و الاعلانات تأتى مع كثرة المشاركات و الاتصالات التليفونية ، و المشاركات و الاتصالات تأتى من المشاهدة العالية و المشاهدة العالية يأتى بها ضيف أو مذبع أو مذيعة لهم شعبية بصرف النظر عما يتم تقديمه !
سألت سؤال آخر هل محاولة الإبداع أو الخروج بره الإطار او ما نطلق عليه التفكير خارج الصندوق يتنافى مع تحقيق مشاهدة عالية ؟!
قيل لى “هو كده اشتغلى على كده عجبك ولا مش عاجبك”
 صدمت من كونى مجبرة على التقولب فى قالب اللاإبداع بل إنى مطالبة أن أبدع فى اللاإبداع فيجب على السمع و الطاعة يجب على العمل كموظفة كآلة أو مكينة بمصنع تنتج اسطمبات مكررة و متشابهة دون النظر لأى قيمة تقدم للمتلقى دون محاولة إنتاج أى جديد متميز
عرفت المعنى الحقيقى لمصطلح ” مخى نحس” فالعمل بداخل المؤسسات الإعلامية داخل مصر إلا ما رحم ربى يفتقد لفكرة الإبداع فى إنتاج المحتوى
يفتقد لتقديم سبل ووسائل التدريب اللازمة للعاملين و التى تسمح بإمكانية تطورهم المهنى الذى يخدم المؤسسة فى المقام الأول
فمعظم المؤسسات بمصر لا تقدم أى تدريبات لتطوير العاملين و إذا قرر أحد العاملين أن يتحمل عبء تطوير نفسه بنفسه يواجه إشكالية تعسف مديريه فى إعطاؤه أجازات تسمح له الالتحاق بالمنح التدريبية أو ما شابه من الآخر المؤسسات ولا بترحم و لا بتسيب رحمة ربنا تنزل وبالتأكيد لا يمكن ترك العمل من أجل تطوير ذات !
واذا افترضنا اتاحة ذلك باعتبار كون التطوير نوع من انواع الاستثمار ولكن من أين لنا أن نأتى بتمويل مهنة إبداع اللا إبداع

أتذكر جيدا أن مادفعنى لدراسة الإعلام و السعى لإمتهان العمل بالمجال فضلا عن وجود بذرة الموهبة لدى إلا أنى كنت كارهة للروتين غير متقبلة للنمطية
فدوما ما كنت أنفر من احتمالية دخولى دوامة العمل المكتبى لا أرى نفسى مجرد موظفة جالسة على أحد المكاتب غارقة بين الأوراق ليس تقليلا من شأن هذه الأعمال أو من يمتهنونها و لكن بسبب عدم قدرتى على التأقلم مع فكرة الدوران فى نفس الفلك و التقيد بما هو واجب و مفروض ليس من باب الالتزام بقوانين أو أسس تحدد العمل و لكن من باب الخضوع لفكرة الآلية و ذلك لا يناسبنى لإنى مازالت أجد نفسى إنسان و ليس مكينة لها برامج تشغيل

 صدمت من كونى مجبرة إلى التقولب فى قالب اللاإبداع بل إنى مطالبة أن أبدع فى اللاإبداع فيجب على السمع و الطاعة يجب على العمل كموظفة كآلة أو مكينة بمصنع تنتج اسطمبات مكررة و متشابهة دون النظر لأى قيمة تقدم للمتلقى دون محاولة إنتاج أى جديد
عرفت المعنى الحقيقى لمصطلح ” مخى نحس” فالعمل بداخل المؤسسات الإعلامية يفتقد لفكرة الإبداع فى إنتاج المحتوى
يفتقد لتقديم سبل ووسائل التدريب اللازمة للعاملين و التى تسمح بإمكانية تطورهم المهنى الذى يخدم المؤسسة فى المقام الأول
فمعظم المؤسسات بمصر لا تقدم أى تدريبات لتطوير العاملين و إذا قرر أحد العاملين أن يتحمل عبء تطوير نفسه بنفسه يواجه إشكالية تعسف مديريه فى إعطاءه أجازات تسمح له  بالالتحاق بالمنح التدريبية أو ما شابه ..من الآخر المؤسسات ولا بترحم و لا بتسيب رحمة ربنا تنزل وبالتأكيد لا يمكن ترك العمل من أجل تطوير ذات !
واذا افترضنا اتاحة ذلك باعتبار كون التطوير نوع من انواع الاستثمار ولكن من أين لنا أن نأتى بتمويل اهذا الاستثمار ؟!
لندخل فى اشكالية جديدة هل نتنازل عن الطموح و الإبداع و التميز الذى يأتى بالتطوير و التدريب من أجل ضمان لقمة العيش و ذلك على حساب القائم على تقديم الرسالة و أيضا على حساب متلقيها
أم نترك لقمة العيش و نبحث عن التطوير الذى يصعب الحصول عليه و اذا وجد لا يقدر صاحبه و يتم قولبته مرة أخرى فى نفس بوتقة الروتين
من المؤكد أن هناك حل وسط يجب أن تعمل من أجله كافة المؤسسات الإعلامية داخل مصر وهو إيجاد فرص تدريبية تحسن من أداء عامليها و إن لم تتمكن هى من توفير هذه الفرص فعلى الأقل توفر لهم أوقات تفرغ تسمح لهم الالتحاق بالفرص التدريبية والمنح المختلفة
احبطت كثيرا إلى أن أدركت أن مهنة الإبداع هى للأسف القاتل له
ابتعدت  وزاد احباطى ولكن ولد  لدى حلم جديد من رحم إحباطى واكتشفت بمولده أنى مازلت أملك القدرة على الحلم و بالتالى القدرة على الخيال و الخيال ما هو إلا قدرة على الإبداع و مازالت أسعى لتطوير ذاتى و مازالت أسعى لخلق فرصة تقدم نتاج هذا الإبداع.

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

قسمة كاتول:حضرتك أنا مش فى الصف

قسمت كاتول

قسمة كاتول

الاصطفاف..هو سمة ثقافية لمجتمعي الذي “انتمي له “بالميلاد”

أن نصطف جميعا على ( اختلافاتنا الإنسانية )، ولا يسمح لأحد منا بالخروج عن الصف

وان كان ذاته هذا المجتمع يكون اقل صرامة اتجاه أفراده من الذكور وقتما يحدث تجاوزا وخروجا عن صفوفه

لكن  نحن   النساء لا يسمح لنا سوي بالاصطفاف ..فقط، وبل  نكون جميعا   نسخة من مكرر ،بل مع تقديم كافة الالتزام ب”الطابور ” وعلى اختلافاتنا  ، لاننا لسنا سواء  بالضرورة

وأنا قررت أن اخرج عن الصف..لانىقررت أن اكتب

قررت لا أقففي”الفاترينة”

قررت أن أرى العالم حتى لو من خلال ازرار لوحة الحاسوب

وقتما قررت كتابة هذا الموضوع، رجعت بالذاكرة لعشر سنوات مضت، حين كنت خريجة جامعية وقررت أن انضم لنادي أدب أسوان

وكل مرة (اشيل هم )  وقت خروجي ، سؤالهم ( ها وانتى رايحة فين  كدة   )

أحاولأنأردوأنا اخفي امتعاضي ( ما قلت انا رايح القصر ، زي كل اسبوع)

بالرغم أنى قد بلغت أهلي بالخروج قبلها  “انا هروح القصر يوم الخميس ”

جملة ظلت تكرر من أسرتي لمدة خمس سنوات ، الجملة الممطوطة

يصاحبها (لوية بوز)

” ايو ويعنى اية بتاخد من الروحة والجية لقصر الثقافة دا بقا ؟!! ”

“بحب احضر الندوات اللي هناك”

بالضرورة لم يمكنني وقتها ان أقول”انا رايحة احضر علشان قررت اكتب قصة قصيرة ”

مجهد وقتها الدخول في نقاش “طويل عريض” عن أهمية قرار الكتابة بالنسبة لي

وحتى يتم السماح لي بالذهاب كنت يجب أن التزم بموعد الرجوع “تسعة تكوني في البيت ”

وتدق التاسعة،  ألملم دفتري  وحقيبتي ….وارجع

وكتبت …..صدرت مجموعتي القصصية الأولي بعد  ست سنوات من انضمامي لنادي أدب أسوان ،المجموعة إحدى إصدارات هيئة قصور الثقافة مسابقة الناشر الإقليمي تحت عنوان “صوابع  زينب”

وخلال هذه الست سنوات لم ألتزم بشيء سوي بحضور اللقاء الأسبوعي للنادي وأيضا الأمسيات كنشاط أساسي من أنشطة النادي

وتزامن وقتها انضمامي لورش الكتابة الإبداعية ينفذها مشروع “مبدعات في الظل “فيأسوان

أقرأ …..أكتب ….احضر ورش …ارجع اكتب …واكتب ..فقط

ووقت صدور مجموعتي القصصية الأولي ، لم أشأ نهائياأن اخبر أهلي

واعتقد إنهم عرفوا من حوالي سنة تقربيا، ربما بعد صدور مجموعتيالثانية

لم أود،بل أصررت على عدم معرفتهم …….بشأن سري العظيم

خبئت كل نسخ حصلت عليها في وسط كتبي ، استعنت بعلب كرتون (لكاسات وطقم صينى )

وقتها لا يكن لدى سوى هاجس واحد إنهم لو عرفوا بشأن الكتاب وقرروا فرضا أن يقرأوا

أول سؤال ” وانتى اية اللي عرفك بالكلام دا ”

ثلاثة عشر نص قصصي لثلاثة عشر بطلة ، وكل بطلة لديها علاقتها بالجنس بصورةأوبآخري

ووقتها لم أكن املك أي قدرة على الدخول في نقاش “طويل عريض  بردو”أوضح فيه أن ثمة فارق بين الكتاب وشخوصهم

لأني لا اكتب سيرذاتية، لكن لم ادخل ولا يحدث ما كنت خائفة منه

لكنى بالقابل أحسست بحالة من الضآلة الشديدة أمام نفسي

الناس تتعامل معي خارج عتبة منزلي كوني استطيع أنأقول جوازا ” كاتبة ”

لكني لم استطع أن أقول هذا أمام أهلي

بخصوص “الناس اللي برا ” منهم أصدقاء ومنهم زملاء في النادي و أندية أدب محافظة أسوان جمعتني بهم الأمسيات

وأصدقاءالأصدقاء ……..كلهم قد قرؤواأو ربما ،لكنهم بالضرورة حدث نقاش حول ماكتبت

وذهب  النقاش أيضا لمنطقة ” وهي اية اللي عرفها بالحاجات دي ؟!”

منذ صدور مجموعتيالاوليأخذت ما يقرب من سنتين تقريبا ، وأنااستنزفطاقاتيفي التبرير …….وبعدها تعلمت أن أسوء ما يمكن أن يفعله الكتاب في حق أنفسهم وحق مشروعهم الإبداعيأن يبرروا ما قد كتبوه

لكن ” علشان انا ست ” حدث هذا ، حدث كل هذا النقاش الغير مجدي بخصوص

“انتي اية اللي عرفك بكل دا ”

لن  أعرج على ما تلاقيه ” الكاتبات” من الدفع لإثبات مدي ” تحررها ” والذي  ما هو بالنهاية إلا لقبول عروض ” مبتذلة “،لم تستطيع لغة الجسد أن توراي  سوءات  ما وراء هذه العروض ،رغم الترديد المستمر  للشعارات( إياها )  من أمثلة

( قد اية انتى بتفكري بطريقة مختلفة)

( انتي دماغك حلوة )

( إحنا  بنبقا فخوريين بانه فى بنات زيك فى المجمتع )

( لأننا مجتمع ذكور صعب يستوعب التحرر والانفتاح )

( ضروري نتقابل ونتناقش ) …………..الخ من (هري)

سنتان وأنا أهدر طاقاتي ، وأنا أتراجع خطوات فى السير لاستكمال مشروعي الابداعي

وهنا قررت أنأقفأمام نفسي واسألني

” ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لي ؟”

” ما الذي يمكن دفعه للمضي فى مشروعي الإبداعي ؟”

” ما هي مكتسبات الخروج من الصف ، وخانة البطة السودة  ؟”

أصدرت مجموعتي القصصية الثانية 2015 وأهلي قد  عرفوا، لم اسمح لهم بالدخول إي نقاش

أنا اكتب الجميع ( اللي جوا ) و(اللي برا )  لهم تفسيراتهم  لما قد قرؤوه

ولي وحدي قرار الكتابة

أنا  اكتب أذن أنا لا أبرر

وقتما قررت الكتابة قررت ذلك لانها هي طوق النجاة من الوقوع فى شرك الذوبان والتلاشي ، والاصطفاف

وخروجي على الصف ليس نزعة طفولية”للاختلاف “انا فقط قررت ..انا اكتب .. فقط

ووقتها وجدتني …وسامحتني ..شعرت بتناغم معي ..وقتها  فقط …..أحببتني

 

قسمة كاتول*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام       

 

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل تكتب:نعم أنا متمردة .. أعيش في عالمى الخاص

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

تسنيم عادل

رافقتنى منذ زمن بعيد ، فعندما كنت صغيرة لا أعى من الدنيا سوى أمى وأبى وعائلتى الصغيرة كانت تشعرنى بالذاتوية وتجعلنى موضع اهتمام كل من حولى .

علمتنى أن أمسك بالقلم والورقة لأشكل بأصابعى كلمات غير مفهومة لوعيى وإدراكى، فكانت تدفعنى بشغف  لنقل ونقش الكلمات المتناثرة فى الكتب و الجرائد والمجلات .

وعندما انتقلت لمرحلة المدرسة كانت سعادتى لا توصف فدورها ازداد جمالا كانت تحثنى على الاستفادة من كل كلمة أتلقاها من مدرسينى و كانت تساعدنى على تخزينها فى ذاكرتى، علمتنى ايضا متى وكيف أظهر هذا المخزون .

أما عندما وصلت للمرحلة الاعدادية علمتنى التحرر والرفض والشجب من خلال  نقش كلمات مواضيع التعبير، حتى لقبنى بفضلها أحد مدرسينى بالمتمردة نظرا لآرائى الجريئة أحيانا و الرافضة للواقع أحيانا وأحيانا أخرى نظرا لآرائى المتطلعة لمستقبل بعيد .

و فى وقت الضيق فكانت كاتمة أسرارى، وفى وقت تحديد المصير كانت مرشدى ودليلى لاختيار دراستى الجامعية وخلال دراستى كانت هى جزء منها، وكذلك فى عملى كانت جزء لا يتجزأ منه، وفى أوقات فراغى كانت هى أيضا هوايتى … انها “الكتابة” .

نعم ” الكتابة” فهى بالنسبة لى حياة ، عالمى الخاص الذى أعيش فيه ، لم أجد أوفى من الكتابة صديقا لأبوح لها عن أفكارى واتجاهاتى وآرائى …  , فلم ولن تخذلنى يوما فى استقبال وتدوين كل ما بداخلى، فهى خير نعمة من الله سبحانه وتعالى وخير وسيلة لنقل تجاربى وتجارب من حولى، وهى أفضل ما يمتعنى ويشعرنى بالراحة و السكينة ، هى أفضل ما يشعرنى بوجودى و ذاتى .

هى بكل بساطة شغفى و آمالى هى حالى الآن و أمسى و غدى و مستقبلى … هى وسيلتى لترك بصمة و ذكرى لدى وجدان الآخريين 

هى الوسيلة و الهدف و الغاية … أسعى يوما تلو الآخر أن اسبح فى بحارها اخذ من خيراتها ، اتفهم أحوالها ، اصاحب امواجها لعلى فى يوم الملم شتات كتاباتى و اصنع بها سفينة كتابى الأول

سفينة تبحر و تجد مجراها دون غرق و تجد مرساها دون تيه

تسنيم عادل*

زميلة شبكة نساء من أجل الإعلام

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, إبداع, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

نهال خالد: أكتُب لأتنفس..وحسب

 

%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af

نهال خالد

ارتبطت حياتى بمجال الإعلام دون تخطيط ،الأمر كله بدأ نظراً لعشقى للكتابة والتى وجدت بها متنفسا ًعما يجيش به العقل والقلب. وجدتها أداة سحرية تضفى على ما أشعر به جمالاً وأناقة وتبحر فى داخلى بسلاسة دون عراقيل بل يكتنفنى التلذذ كلما غاص القلم وخرج بالمزيد مما يمتلىء به كيانى.

امتزج مع عشق الكتابة عشق المعرفة ، التباحث والنقاش والنهم تجاه معرفة كل مايدور حولى من أحداث الكون ، بل وتحليله وتتبع خباياه وأسراره وتفسيراته ، وان ظل غامضا غير جلى اجد فى هذا دافعا نحو مزيد من البحث ليبدو عدم اليقين أو التأكد مما توصلت اليه هو أمل فى حد ذاته ان البحث لازال مستمرا وان الدافع نحو جنى المزيد لازال متوفرا.

الصعوبات التى واجهتنى ربما تتعلق بطبيعة المناخ الذى نحيا فيه بعالمنا العربى ، حرية القول والفعل مقيدة فى أغلب أمور الحياة ولذا لم تنجح حرية التعبير والفكر فى التفلت من هذا الاسر الأبدى . فاذا وجدت مكانا يسع لخيالك وأفكارك ستجده يتوارى فى خلال أمد قصير وتجد نفسك تدور فى نفس الفلك المتكرر من البحث عن مساحة تلائم اتجاهاتك وميولك واذا بقى المكان تجده يتحور ويتلون بغير ألوانه ليحافظ على بقائه وسط رياح اقتلاع المختلفين .

ربما تلك هى الصعوبة الأكبر ، ايجاد المنبر الذى يفتح لك الباب دون كلل لتطلق لجام قلمك ،ولعل الفضاء الالكترونى سمح بتوفير هذا الأمر من خلال عدة منصات الكترونية لكن يبقى سحر رؤية ما كتبت على الورق له الاشباع الكامل لروحك ، ماعدا هذا ربما نوعا من اراحة الضمير او طمأنة النفس. لكن اجتياح الحروف والكلمات لتلك الصفحات الخالية هو ما يحقق وحده السعادة الحقة التى تملئك برغبة العودة سريعا الى مجلسك وتكتب ما يروقك، مدفوعا بهوس رؤيته مطبوعا أمامك فى حروف منتظمة حية تتملسها أناملك بشغف لا يضاهيه شىء.

وفى لحظات التوقف عن كتابة ما يدور فى العالم ، اتوجه لكتابة ما يدور فى عالمى انا مما لا يعلم عنه الاخرونشيئا لكنهم فى انتظاره. من روائع الكتابة انك تكتب وبداخلكيقين لا تعلم مصدره ان الجميع على انتظار ، ان الكل يترقب ما تدون وينظرون اليك بعيون متفحصة على امل ان تكشف ملامحك بعضا من السر الذى لم يصل الى أيديهم بعد ، بعض من التحديات هنا ربما تتعلق بى، بالأفق الذى يصل اليه الخيال .. أشعره محدودا نظرا لمحدودية ما نفعل فى هذا الوطن والتخوف من ان تمس بقلمك ما لا يحمد عقباه او ما لا تتمكن انت من البرهنة على وجوده نظرا لان الكثير لم يختبره او لا يريد ان يقتنع انه متاحا ويمكنه ان يعايشه دون منغصات.

نهال خالد*

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

يارا بدوي تكتب: ذكريات رحلة قصيرة مع الصحافة

 

img-20170101-wa0000

يارا بدوي

تحدياتي

بما أن اتطلب منى أكتب مقال عن التحديات اللى قابلتنى  في حياتى ك صحفية فللوهلة الأولى مر قدامى شريط فاضى  بس مع شوية تركيز قررت انى اكتب عن شوية محطات ف حياتى  اللى احتكيت فيهم بالعمل الصحفى وعلى الرغم ان المحطات دى لم تكن سعيدة بس أهه انتوا اللى جبتوه لنفسكم بقى واحدة انقطعت علاقتها بالصحافة من بعد ماتخرجت لقت نفسها محبوسة ف محافظة مفيهاش تقريبا صحافة المهم علشان مطولش عليكوا أنا يارا بدوى  ولحكمة ربانية ما ،أنا خريجة كلية الآداب قسم إعلام شعبة صحافة رغم أنف الدفعة كلها ،لأن مكنش فيه وقتها ف فرع دمياط غير الشعبة دى  فلم يكن لدينا حرية الاختيار دخلت القسم برغبتي الشخصية كنت فرحانة انى دخلت احسن قسم وقتها بياخد أعلى مجموع ف الكلية وبمناسبة المجموع حصل أول موقف ليه ك صحفية مستقبلية.

تليفون من واحدة صاحبتى

يارا أنا سمعت إن القسم هتاخد من مجموع أعلى من 85% روحى الكلية قدمى تظلم… ودى كانت أول صدمة لية ازاى حلمى يضيع مانا كنت فاكرة انى هاهد الدنيا وابنيها تانى على مزاجي بعد ما تخرج… وفرحت لما سألت ف الكلية وعرفت إن الموضوع ده مش صحيح. ودخلت الكلية  وانا ف قمة الهبل متخيلة انى دخلت سياسة وإقتصاد  وتعدى سنة أولى على خير ونتيجة سنة تانية وتعدى كمان على نص خير كنت ما شاء الله جايبة مقبول بالعافية وتيجى سنة التخصص ف مجال الصحافة وميعاد تانى صدمة و مجلة متخصصة ف الإستثمار مش فاكرة اسمها

مجلة مش فاكرة اسمها

بمساعدة الوالدة بحكم عملها قدرت تخلينى أتواصل مع مجلة تقريبا فاكرة أنها كانت متخصصة ف الإستثمار كانت بتغطى أخبار أحد مصانع الرخام ف دمياط قابلت يومها رئيسة التحرير اتكلمت معايا ومع والدتى وشاركت ف الشغل اللى كانوا بيعملوه و بعدين روحوا… المجلة كانت من القاهرة ومكنتش عارفة اى حاجة ملقتش فرصة لتعليمى اى حاجة بس الناس الصراحة عملولى كارنيه…وبعد نقاشات مع الوالدة تتدخل لتلحقنى بفرصة أخرى… وخدمة أخرى ف الواقع

العيب فيهم ولا ف حضرتك… لأ العيب ف الزمن.

والدتى عرفتنى بصحفى من دمياط ، والمفروض انه بيشتغل ف جريدة مستقلة معروفة راجل كبير توسمت فيه الخبرة بردو اتكلم معايا ف حاجات كتير وحب يعرف رأيى ف حجات كتير وحدد معايا معاد هنروح فيه نعمل تحقيق ف قرية على أطراف دمياط فيها مشكلة ف الماية وتغلبت على حاجات كتير منها انى خارجة مع حد غريب هوه كل إنسان كبير ومحترم للأمانة و القلق من الناس اللى شايفنى معاه و اللى مكنتش مرتاحة لنظراتهم اللى كان فيها تساؤلات كتير المهم خلصنا مهمتنا وبعدين بندردش واحنا مروحين جاله تليفون مش فاكرة كانت اية مناسبة الكلام اللى خلانى اكتشف انه بينشر التحقيقات اللى بيعملها بأسماء ناس تانية ممكن يكونوا أسماء كبيرة… والمشكلة انى مقدرش أقبل تصرف زى ده تحت اى ظرف ، ازى تدى تعبك لغيرك تحت اى ظرف من الظروف حتى لو كان العيب ف الزمن زى مانا سألته وجاوبنى… وعرفت بعد كده انه هاوى صحافة وليس صحفى. مش عارفة أنقل لايه للنشرة ولا لتحقيق الطماطم وللا للتدريب اللى الكلية عملتهولنا ف سنة رابعة… ماشى تحقيق الطماطم.

تحقيق الطماطم

أنا قلت بقى المرة دى اعتمد على نفسى بقى.. رحت أنا واتنين صحابى جريدة هنا ف دمياط جريدة محلية ورئيس التحرير هناك قالنا تعملولى تحقيق عن الطماطم ،الطماطم كانت غالية وقتها وهتروحوا مديرية الزراعة وتقابلوا المسؤول هناك تشوفوا الطماطم غالية ليه..المهم لما ابتدينا التحقيق كانت الطماطم رخصت حتى اللى كلفنا بالموضوع مكنش واخد باله مانساش منظرنا واحنا ف مديرية الزراعة بشكلنا الاهطل

تدريب الكلية

ده بقى كان ف فرع جريدة قومية مشهورة الموضوع ده مفهوش كلام كتير علشان رئيس التحرير كلمنا عن موضوعات مهمة زى ليه هو سمى بنته زينب و بنته متجوزة مين وهوه بيعمل  عمرة من مرتبه اللى بياخده من الجريدة.

النشرة

وأنا ف سنة رابعة باكتشف إن الدفعة أن فيه حاجة اسمها نشرة صحفية!!! ف الدكتورة بتطلب مننا النشرة كان احساسنا زى عادل إمام ف مدرسة المشاغبين (بعد 14سنة خدمة ف ثانوى بتقولى اقف ) واقترح على زمايلى نعمل تحقيق النشرة عن القصور الموجود ف معهد الأورام ف الدمياط  و حديث مع دكتور مسؤول ف المعهد و اللى أثار أعصابنا ببرود أعصابه و إنكاره لحاجات كتير ويمكن ده كان بسبب اسئلتى  اللى كانت عبارة عن توجيه اتهامات والحقيقة مكنتش دى الغلطة الوحيدة كان فيه أخطاء تانيه كنا كمان مااتفقناش على اتجاه سير الأسئلة  فكل واحدة فينا كانت بتسأل ف اتجاه وده بسبب عدم الخبرة. ومنذ ذلك الحين انقطعت علاقتى بالصحافة وبأى كلمة مكتوبة ف اى جريدة.

 

يمكن دلوقتى الوضع اتحسن.. يمكن اللى بيدرسوا دلوقتى لقوا فرصة تعليم أفضل معرفش.. يمكن أكبر تحدى بيقابلنى ان مجال الصحافة ف محافظتى محدود جدا.

ده كل اللي عندي..واللى أتمنى يتغير،مش عارفة إزاي ؟ بس هاحاول

 

يارا بدوى*

درست بكلية الآداب قسم إعلام

 

Posted in Uncategorized, نصائح, إعلام, تحديات, تدريب, شبكة نساء من أجل الإعلام, صحفيات, طالبات | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

تسنيم عادل تكتب:إدمان بدون تعافي

14962478_955571114586490_1337221732_n

تسنيم عادل

تسنيم عادل

“عينى فيه  وأقول اخيه”  أفضل مثل شعبى يعبر عن حالتى وحالة الترابط المغناطيسى بينى وبين مهنة الإعلام – طلعت عنى حرفيا وفعليا- !

ألعنها  أتركها وبعد البعد  نفسى الآمارة بالسوء توسوس لى  فأعود لها من جديد ، أتشوق لها كلهفة العاشق للقاء الحبيب ، كلهفة المدمن على مخدره … المدمن الذى كلما يقترب من التعافى يفشل ويعود لبوتقة إدمانه أكثر شراهة من قبل!

فأقر وأعترف بإدمانى وعشقى لهذه المهنة فهى عملى وهوايتى وقمة شغفى رغم متاعبها

فأكثر ما عانيت فى هذه المهنة هو ما يسمى ” بالشللية” فلا بد من أن يكون لك ” شلة” تنتمى لها لضمان كافة المميزات المادية والمعنوية وضمان التنقل من مؤسسة لأخرى بكل سهولة ويسر! لم أتأقلم مع هذ الفكرة  لم أكن تابع يقدم فروض الولاء والطاعة لما يسمى ب”الشلة” رفضت تصنيفى وفقا لانتمائى لحزب معين ففشلت  وكان لى ما استحق من المحاربة فى العمل و محاولات إبعادى بشتى الطرق كان لى نصيب من حرمانى من الكثير من الحقوق المادية و المعنوية

ولعدم استسلامى ولثقتى فى موهبتى استمرت معافرتى واستمر كفاحى لاثبات ذاتى فعندما نجحت وكونت مكانة لا بأس بها كمبتدئة وكشابة تنحت فى الصخر لتصنع كارير مميز لها بدأت تحاوطنى نوع آخر من المتاعب  لأقع فى فخ الاتهام بأن نجاحى مرتبط ببعض الأسماء التى أعمل معها أو مرتبط بمن قدم لى يد المساعدة لمجرد ايمانه بإعطائى فرصة وتركنى بمفردى اثبت ذاتى … لكن سمة هذا المجال الحديث الفارغ على من يسعى للنجاح وخاصة اذا كانت فتاة فلابد من تشويه نجاحها إضعاف قدراتها وقد يصل الأمر إلى نسج الشائعات التى تطول سمعتها !

فلا أنكر أن ذلك نقلنى لمستوى آخر من المتاعب فلقد بدأت أصاب ببعض الأمراض الجسدية نتيجة للارهاق النفسى الذى وصل حد الاكتئاب مما أثر على حياتى المهنية و الاجتماعية والشخصية سلبا وجعلنى اتخذ العديد من القرارات الخاطئة !

قررت الابتعاد قليلا انتقلت لمستوى جديد من المتاعب فواجهت هروب الكثير ممن كانوا على صلة وثيقة بى ، فالكثير من المصادر التى كنت أعمل معها وأستضيفها فى برامجى وجدتهم  يتجاهلوننى و ليس الضيوف و المصادر فقط بل وجدت نفس السلوك من بعض الزملاء لمجرد كونى ابتعدت عن مجرة الأضواء و تركت الساحة قليلا لأجد نفسى أمام قانون متعب آخر للمهنة ألا وهو قانون المصلحة .

وعندما أردت الرجوع مرة أخرى لمجالى وبدأت أطرق الأبواب وأطالب بفرصة عمل وجدت من أغلق الباب بعزم ما يملك ووجدت من رفض فتح الباب من الأساس ووجدت من تكبر ووجدت من تشفى فى ضعفى و سؤالى ووجدت من تجاهل ! أما الأسوء على الإطلاق فهو من وجدته يفتح الباب لأغراض غير أخلاقية !

وعلى الرغم من ذلك لم و لن أحيد عن مبادئى ، المبادئ و القوانين التى تحكم المهنة … المبادئ و القوانين التى أقسمت عليها  بحفل تخرجى بعد اتمام دراستى للإعلام !

عافرت وسعيت وصبرت وانتظرت إلى أن جاءت الفرصة المناسبة وعوضنى الله بطرح ثمرة جهدى ومثابرتى فعودت لمهنتى الحبيبة واتيحت لى منصة أنشر من خلالها رؤيتى و رسالتى بأحد المواقع الاكترونية … عودت وكلى أمل أن أفيد وأستفيد أن أثقل مهاراتى وأن أنقل ما تعلمته لغيرى بشكل عام و لكل إمرأة تمتهن الإعلام بشكل خاص …مهنتى الحبيبة مازالت تؤسرنى مازلت ادمنها بدون تعافى !

تسنيم عادل*

كاتبة ومدونة

 

 

Posted in Uncategorized, كتابة, نساء, نصائح, إبداع, إعلام, تحديات, شبكة نساء من أجل الإعلام | Tagged , , , , , , , , , , , | 1 Comment